x

الرئيس الأمريكي يدرس إنهاء الحرب مع إيران

الحدث الخميس ٠٣/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٤:٠٥ م
الرئيس الأمريكي يدرس إنهاء الحرب مع إيران
الرئيس الأمريكي

مسقط - الشبيبة 

يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة تراهن فيها الإدارة الأمريكية على استمرار الضغط الاقتصادي المكثف على طهران لدفعها إلى إنهاء برنامجها النووي أو التسبب في انهياره، بحسب ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال» اليوم الخميس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى أن ترامب ناقش مع كبار مستشاريه إمكانية إعلان انتهاء الحرب مع إيران، مشيرةً إلى أن الرئيس الأمريكي يؤيد هذا التوجه ويرى أن الضغط الاقتصادي المتواصل يمكن أن يدفع طهران إلى تغيير موقفها بشأن برنامجها النووي.

لكن في الوقت الذي تتحدث فيه الإدارة الأمريكية عن احتمال إنهاء الحرب، تبدو التحركات العسكرية في المنطقة وكأنها تسير في اتجاه آخر.

وأفادت «وول ستريت جورنال» بأن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» مددت فترة انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، فيما قرر وزير الحرب بيت هيغسيث تمديد فترات نشر القوات حتى عام 2027، في خطوة قد تشير إلى استعداد واشنطن لاحتمال استمرار الصراع مع إيران لفترة أطول.

وكان هيغسيث قد تعهد عند إطلاق الحملة الأمريكية ضد إيران قبل نحو ستة أشهر بتوجيه ضربة سريعة وحاسمة، تجنب الولايات المتحدة الانخراط في حرب طويلة الأمد، إلا أن تمديد انتشار القوات يعكس واقعًا عسكريًا مختلفًا، مع استمرار الاستعدادات لاحتمالات متعددة.

وبحسب الصحيفة، فإن تمديد فترات الانتشار يأتي ضمن استراتيجية عسكرية مفتوحة الأمد تهدف إلى منح الرئيس ترامب خيارات أوسع في التعامل مع الحرب، إلا أن استمرار هذا الانتشار يفرض في المقابل أعباء متزايدة على القوات الأمريكية وعائلات العسكريين.

وتضم القوات المنتشرة في المنطقة 19 سفينة حربية، إلى جانب وحدات للدفاع الجوي وأسراب من الطائرات المقاتلة وقوات من المظليين، فيما يؤدي استمرار الانتشار إلى تراكم أعمال الصيانة التي قد يستغرق إنجازها سنوات.

وتشير هذه التطورات إلى تباين واضح بين المسار السياسي والعسكري في واشنطن، ففي الوقت الذي يدرس فيه ترامب إعلان إنهاء الحرب والاعتماد على الضغط الاقتصادي، تواصل المؤسسة العسكرية استعداداتها لاحتمال استمرار المواجهة مع إيران إلى ما بعد العام المقبل.