
كتب - محمود محمد
يخوض الفنان سجاد علي جبر، تجربة سينمائية جديدة من خلال مشاركته في فيلم عربي جديد يحمل اسم «آخر المشهد»، في خطوة مختلفة ضمن مسيرته الفنية، إذ يقدم خلال العمل شخصية تحمل العديد من التحولات الدرامية التي تمنحه مساحة واسعة لإظهار قدراته التمثيلية.
ويأتي الفيلم ضمن الأعمال العربية التي طُرحت مؤخرًا، ويجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق، من خلال قصة تدور حول مجموعة من الشخصيات التي تتقاطع حياتها في ظروف غير متوقعة، قبل أن تكشف الأحداث تدريجيًا عن أسرار قديمة تغير مسار القصة بالكامل.
ويجسد سجاد علي جبر في «آخر المشهد» شخصية يوسف، وهو شاب يعمل في مجال التصوير ويجد نفسه أمام موقف معقد يقلب حياته رأسًا على عقب، بعدما يكتشف بالصدفة تفاصيل مرتبطة بحادث وقع قبل سنوات.
وتتطور الشخصية على مدار الأحداث، إذ يبدأ يوسف كشخص هادئ يحاول الابتعاد عن المشكلات، قبل أن تدفعه سلسلة من المفاجآت إلى الدخول في مواجهة مع عدد من الشخصيات، الأمر الذي يضعه أمام اختيارات صعبة بين البحث عن الحقيقة والحفاظ على حياته المستقرة.
وتتميز الشخصية بوجود مساحة كبيرة للمشاهد الانفعالية، خاصة مع تصاعد الأحداث واقتراب الفيلم من لحظاته الحاسمة، وهو ما جعل الدور من التجارب المختلفة بالنسبة للفنان سجاد علي جبر.
ويضم فيلم «آخر المشهد» مجموعة من الفنانين العرب، وتدور غالبية أحداثه في أجواء تجمع بين الدراما والتشويق، مع الاعتماد على الكشف التدريجي للمعلومات بدلًا من تقديم جميع تفاصيل القصة منذ البداية.
ويحاول العمل تقديم معالجة مختلفة لفكرة الأسرار التي يحتفظ بها الإنسان لسنوات، وكيف يمكن لواقعة واحدة أن تعيد فتح ملفات قديمة وتؤثر في حياة مجموعة كاملة من الأشخاص.
ويعتمد الفيلم كذلك على الانتقال بين أكثر من خط درامي، بحيث تتقاطع الشخصيات الرئيسية مع شخصية يوسف في مراحل مختلفة، لتبدأ الصورة الكاملة في الظهور تدريجيًا مع تقدم الأحداث.