
كتب: محمود محمد
أكد خبير التغذية علي الشهري خلال لقاء مع "الشبيبة" على عددًا من الممارسات المرتبطة بالسلامة الغذائية داخل المنزل، موضحًا أن التعامل الصحيح مع الطعام يبدأ من مراحل الشراء والتخزين ويستمر حتى التجهيز والتقديم.
(التخزين الصحيح)
وأوضح علي الشهري أن ترتيب الأطعمة داخل الثلاجة لا يتعلق فقط بتوفير المساحة، وإنما يساعد أيضًا على تقليل احتمالات انتقال التلوث بين الأطعمة المختلفة.
ومن المفيد فصل الأطعمة الجاهزة للأكل عن المكونات النيئة، مع وضع كل نوع في أوعية مناسبة ومغلقة.
(الانتباه إلى مدة الحفظ)
وأشار علي الشهري إلى أهمية الانتباه إلى المدة التي يمكن خلالها الاحتفاظ بالطعام بعد إعداده، وعدم الاعتماد على المظهر أو الرائحة وحدهما للحكم على صلاحيته.
كما يساعد تدوين تاريخ إعداد بعض الأطعمة على متابعة فترة تخزينها بصورة أكثر تنظيمًا.
(النظافة أثناء التحضير)
وتطرق اللقاء إلى أهمية غسل اليدين والأدوات وأسطح العمل قبل إعداد الطعام وبعد التعامل مع المكونات النيئة.
كما يفضل استخدام أدوات منفصلة أو تنظيفها جيدًا عند الانتقال من التعامل مع الأطعمة النيئة إلى الأطعمة الجاهزة.
(التعامل مع بقايا الطعام)
وأوضح الشهري أن ترك الطعام لفترات طويلة في درجة حرارة الغرفة قد يرفع مخاطر نمو البكتيريا، ولذلك ينبغي التعامل مع بقايا الطعام وفق ممارسات تخزين مناسبة.
وتساعد الكميات المعتدلة عند إعداد الوجبات على تقليل الفائض والحاجة إلى تخزين الطعام لفترات طويلة.
(الوعي أهم من التعقيد)
وأكد علي الشهري أن كثيرًا من ممارسات السلامة الغذائية يمكن إدخالها ضمن الروتين اليومي دون الحاجة إلى إجراءات معقدة، بدءًا من ترتيب الثلاجة وحتى تنظيف الأدوات وأسطح التحضير.
ويطرح اللقاء جانبًا توعويًا مختلفًا يرتبط بالثقافة الغذائية والسلامة في المنزل، بعيدًا عن الحديث عن الوصفات أو طرق إعداد الأطباق، مع التركيز على عادات عملية يمكن تطبيقها أثناء التعامل اليومي مع الطعام.