تصريحات الجولان تهز موقع توم باراك.. واستدعاؤه لواشنطن

الحدث الثلاثاء ٢٥/أغسطس/٢٠٢٦ ١١:٣٧ ص
تصريحات الجولان تهز موقع توم باراك.. واستدعاؤه لواشنطن
توم باراك

وكالات - الشبيبة

أفادت صحفية وناشطة أميركية مقربة من الرئيس دونالد ترامب، بأن السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث إلى سوريا توم باراك استُدعي إلى واشنطن هذا الأسبوع لإجراء «مشاورات»، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن الجولان.

ورصدت «الشبيبة» ما نشره موقع «روسيا اليوم» نقلًا عن لورا لومر، التي قالت عبر منصة «إكس» إن استدعاء باراك جاء بعدما أثارت تصريحاته بشأن إسرائيل والجولان جدلًا واسعًا، مشيرة إلى احتمال عدم عودته إلى تركيا.

ونقلت لومر عن مصدر في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن هناك رغبة في رحيل باراك، فيما سبق أن وصفته بأنه «أسوأ سفير رشحه الرئيس ترامب»، وطالبته بالاستقالة بسبب ما اعتبرته افتقارًا إلى فهم السياسة الخارجية الأميركية.

وكان باراك قد قال في مقابلة صحفية، الجمعة الماضي، إن إسرائيل «لا تزال تحتل الجولان السوري» خلافًا لقرارات الأمم المتحدة والنظام الدولي الذي ينص على أن الجولان ملك لسوريا.

وعقب الانتقادات التي أثارتها تصريحاته ودعوات إقالته في الولايات المتحدة، تراجع باراك عن كلامه، موضحًا أن حديثه كان وصفًا للوضع التاريخي للمنطقة وليس تأييدًا لموقف الأمم المتحدة بشأن الجولان.

وأكد باراك أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الجولان، التي حددها ترامب عام 2019، لم تتغير.

وبحسب «روسيا اليوم»، استولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا عام 1967 وضمتها عام 1981، فيما تعتبرها الأمم المتحدة ومعظم المجتمع الدولي أرضًا سورية محتلة ولا تعترف بضمها، بينما اعترف ترامب عام 2019 بالسيادة الإسرائيلية عليها.