
مسقط – الشبيبة
سجّل الإنفاق على أنشطة البحث والتطوير التجريبي في سلطنة عُمان نموًا ملحوظًا خلال أربع سنوات، مرتفعًا من 98.26 مليون ريال عُماني في عام 2021 إلى 189.42 مليون ريال عُماني في عام 2025، بنسبة ارتفاع إجمالية بلغت 93 بالمائة.
ورصدت «الشبيبة» البيانات التي نشرها التواصل الحكومي، والتي أوضحت أن حجم الإنفاق المسجل في عام 2025 يعادل نحو 519 ألف ريال عُماني يوميًا، تُوجّه من أجل حلول جديدة تُطبّق، وصناعات تُطوّر، واقتصاد تقوده المعرفة.
وأظهرت البيانات أن القطاع الخاص استحوذ على 46 بالمائة من إجمالي الإنفاق على البحث والتطوير التجريبي، مقابل 31 بالمائة للقطاع الحكومي و23 بالمائة لقطاع التعليم العالي. وتتطابق هذه الأرقام مع نتائج مسح البحث والتطوير في سلطنة عُمان 2026 الصادر عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
كما ارتفع عدد الباحثين خلال أربع سنوات إلى نحو أربعة أضعاف، ليصل في عام 2025 إلى 1242 باحثًا لكل مليون نسمة، مقارنة بـ328 باحثًا لكل مليون نسمة في عام 2021. ([جريدة عمان][1])
واستعرض التواصل الحكومي عددًا من أفكار الباحثين في عام 2025، من بينها تعزيز استخلاص النفط بالجسيمات النانوية وتخزين ثاني أكسيد الكربون، وإنتاج الهيدروجين من مخلفات النخيل والكتلة الحيوية الزراعية، ونموذج آني لمراقبة صحة الأسماك، وتطوير أجهزة الحوسبة العصبية منخفضة الطاقة، إلى جانب الإدارة المستدامة لنبات المسكيت الغازي.