x

بمشاركة 300 رياضي من 40 دولة انطلاق الجائزة الكبرى لألعاب القوى بمسقط سبتمبر المُقبل

الجماهير الاثنين ٢٤/أغسطس/٢٠٢٦ ١٥:٢٩ م
بمشاركة 300 رياضي من 40 دولة انطلاق الجائزة الكبرى لألعاب القوى بمسقط سبتمبر المُقبل
إعلان التجهيزات لبطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى

العُمانية - الشبيبة

تنطلق في الخامس من شهر سبتمبر المقبل النسخة الأولى من بطولة /الجائزة الكبرى لألعاب القوى/ والتي ينظمها الاتحاد العُماني لألعاب القوى بمجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر، بمشاركة نحو 300 رياضي ورياضية يمثلون 40 دولة من مختلف قارات العالم، وسيتنافس المشاركون في 23 سباقًا ومسابقة مخصصة لفئات الرجال والنساء وتحت 20 عامًا، تتوزع بين سباقات السرعة والحواجز والمسافات المتوسطة والتتابع، إلى جانب مسابقات الرمي والقفز.

ويشتمل البرنامج الفني للبطولة على سباقات 100 متر، و110 أمتار حواجز، و200 متر، و300 متر، و400 متر، و800 متر، و800 متر لفئة تحت 20 عامًا، و1500 متر، و3000 متر، والتتابع 4×100 متر، إضافة إلى مسابقات إطاحة المطرقة، ودفع الجلة، ورمي الرمح، والوثب الطويل، والوثب الثلاثي.

وتتضمن البطولة ملتقى الجولة القارية من المستوى البرونزي، تعقبه منافسات جولة التحدي الدولية، ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ما يمنح الرياضيين فرصة الحصول على نقاط تصنيفية، وتعزيز حظوظهم في التأهل والمشاركة في البطولات والاستحقاقات القارية والدولية الكبرى.

وكشفت اللجنة المنظمة للبطولة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اليوم بمبنى اللجنة الأولمبية العُمانية والاتحادات الرياضية، عن أبرز التفاصيل الفنية والتنظيمية للنسخة الأولى، وبرنامج المنافسات، والاستعدادات المتواصلة لاستقبال الرياضيين والوفود المشاركة.وأكد سعيد بن محمد الحجري، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لألعاب القوى، أن تنظيم البطولة يمثل محطة مهمة في مسيرة ألعاب القوى العُمانية، ويعكس الحضور المتنامي لسلطنة عُمان على الساحة الرياضية الدولية، إلى جانب ما تشهده اللعبة من تطور متسارع على المستويات الفنية والتنظيمية والإدارية.

وقال: تمثل استضافة النسخة الأولى من بطولة الجائزة الكبرى لألعاب القوى نقلة نوعية للرياضة العُمانية، فنحن لا ننظر إليها باعتبارها منافسة رياضية فحسب، بل بوصفها إعلانًا عن دخول سلطنة عُمان مرحلة جديدة في المشهد العالمي لألعاب القوى، وتأكيدًا لقدرتها على أن تكون جزءًا فاعلًا من منظومة البطولات الدولية الكبرى.

وأوضح أن إقامة البطولة ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة تجسد ثقة الاتحاد الدولي والجهات الرياضية العالمية بقدرات سلطنة عُمان التنظيمية، مؤكدًا أن النسخة الأولى تحمل قيمة تاريخية خاصة، لكونها تضع حجر الأساس لاستضافة المزيد من البطولات والملتقيات الدولية خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الاتحاد يتطلع إلى البناء على نجاح هذه النسخة وتحويل البطولة إلى حدث سنوي ثابت، ما يعزز مكانة مسقط ضمن الوجهات الرياضية الدولية، ويفتح المجال أمام استقطاب مستويات أعلى من المنافسات والرياضيين المصنفين عالميًا.

وأضاف: نريد لهذه البطولة أن تكون بداية لمسار مستدام، وليس حدثًا عابرًا، فطموحنا يتجاوز نجاح النسخة الأولى إلى بناء سمعة تنظيمية قوية لسلطنة عُمان في ألعاب القوى، وتأسيس شراكات دولية تسهم في استضافة بطولات أكبر خلال السنوات المقبلة. وحول الاستعدادات الفنية والتنظيمية، أوضح الحجري أن البطولة يُتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من دول آسيوية وإفريقية وأوروبية، إلى جانب حضور عدد من الأسماء البارزة في سباقات السرعة والمسافات المتوسطة ومسابقات الميدان، الأمر الذي من شأنه أن يرفع مستوى المنافسة ويعزز القيمة الفنية للحدث.

وقال: حرصنا على إعداد برنامج فني متنوع ومتكامل يجمع بين سباقات المضمار ومسابقات الميدان، بما يلبي تطلعات الرياضيين والجماهير، ويمنح البطولة طابعًا تنافسيًا قويًا، كما عمل الاتحاد خلال الأشهر الماضية على تجهيز المضمار والمرافق والمنشآت وفق الاشتراطات والمعايير الدولية، وإعداد خطط لوجستية متكاملة لاستقبال الوفود المشاركة وتسهيل جميع الإجراءات المرتبطة بها.

وأكد أن المضمار وأنظمة التوقيت والتحكيم وبقية التجهيزات الفنية تتوافق مع متطلبات الاتحاد الدولي لألعاب القوى، مشيرًا إلى وجود تنسيق متواصل مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، لضمان تنظيم البطولة بالصورة التي تليق بمكانة سلطنة عُمان وسمعتها في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

وبيّن أن البطولة ستوفر فرصة مهمة لرياضيي المنتخبات الوطنية للاحتكاك المباشر بنخبة من الرياضيين الدوليين، وقياس مستوياتهم الفنية في أجواء تنافسية عالية، ما يسهم في رفع جاهزيتهم للاستحقاقات الخارجية المقبلة.

وأشار إلى أن الاتحاد ينظر إلى الحدث باعتباره منصة لاكتشاف المزيد من المواهب العُمانية الواعدة، والعمل على صقل قدراتها وإعدادها لتكون نواة مستقبلية للمنتخبات الوطنية، ضمن مشروع متكامل يهدف إلى الارتقاء بألعاب القوى العُمانية وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا وقاريًا ودوليًا.

وأشار إلى أن الاتحاد، بالتعاون مع اللجنة المنظمة، أعد خطة إعلامية وتسويقية متكاملة لاستقطاب الجماهير والتعريف بالبطولة ونجومها وبرنامجها الفني، وتنظيم عدد من الفعاليات المصاحبة، التي تشمل معارض رياضية وسياحية وبرامج ترفيهية موجهة للعائلات.وأوضح أن الحضور الجماهيري يمثل أحد العناصر الأساسية لنجاح النسخة الأولى، مؤكدًا أن وجود المشجعين في المدرجات سيمنح المنافسات أجواء أكثر حماسًا، ويشكل دعمًا معنويًا مهمًا للرياضيين العُمانيين المشاركين.

من جانبه، قال الدكتور علي بن عبدالله المرزوقي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني لألعاب القوى، مدير البطولة : تعد البطولة مشروعًا استراتيجيًّا يتجاوز المنافسة إلى بناء مستقبل ألعاب القوى العُمانية، وتستعد سلطنة عُمان لكتابة فصل جديد في مسيرة اللعبة من خلال استضافة النسخة الأولى في حدث رياضي دولي يحمل أبعادًا تتجاوز حدود المنافسة المباشرة على المضمار والميدان، ليشكل محطة مهمة في مسار تطوير ألعاب القوى العُمانية، وتعزيز حضور سلطنة عُمان على خريطة الأحداث الرياضية الدولية.

وأضاف: تأتي هذه الاستضافة في وقت تشهد فيه الرياضة العُمانية توجهًا متزايدًا نحو استضافة الفعاليات الدولية، والاستفادة منها ليس فقط في الجانب التنافسي، وإنما أيضًا في تطوير الكوادر الوطنية، وتعزيز السياحة الرياضية، وبناء العلاقات الدولية، ورفع مستوى الخبرة التنظيمية والفنية، وتكتسب بطولة مسقط للجائزة الكبرى أهمية إضافية من خلال مشاركة نحو 300 رياضي ورياضية يمثلون قرابة 40 دولة، وهو حضور يمنح الحدث قيمة فنية وجماهيرية وإعلامية، ويضع الرياضيين العُمانيين أمام فرصة نادرة للتنافس والاحتكاك مع مجموعة واسعة من المستويات والمدارس الرياضية، كما أن إدراج منافسات فئة تحت 20 سنة ضمن برنامج البطولة يحمل رسالة واضحة بشأن أهمية الاستثمار في الأجيال القادمة، وعدم الفصل بين استضافة البطولات الدولية وبناء قاعدة وطنية قادرة على رفد المنتخبات بالعناصر الواعدة.

وتابع المرزوقي: بلا شك إن إدراج البطولة ضمن منظومة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى يمنحها بُعدًا تصنيفيًا وفنيًا مهمًا، ويجعل من مسقط محطة يمكن أن تستقطب رياضيين يبحثون عن المنافسة والنقاط وتحسين مواقعهم في التصنيف، وننظر إلى هذه الاستضافة باعتبارها محطة مهمة جدًا في مسيرة ألعاب القوى العُمانية، ولكننا في الوقت نفسه نتعامل معها بمسؤولية كبيرة؛ لأن تنظيم النسخة الأولى من أي بطولة دولية يضع الجهة المنظمة أمام تحدٍ مزدوج، وهو النجاح في تنظيم الحدث الحالي، ووضع الأساس الذي يمكن البناء عليه في المستقبل.