
العُمانية - الشبيبة
أدانت بريطانيا إعلان إسرائيل طرح مناقصة لمشروع استيطاني في منطقة «E1» بالضفة الغربية، واصفة الخطوة بأنها "غير مقبولة ومدمرة" لفرص تحقيق السلام وحل الدولتين.
واستدعت وزارة الخارجية البريطانية وفقًا لما أوردته وسائل إعلام بريطانية القائم بالأعمال الإسرائيلي وأبلغته رفضها الشديد لمشروع «E1» والخطوات التي اتخذتها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالبة بالتراجع عنها فورًا ومشددة على أن المشروع يمثل خطوة مدمرة وغير مقبولة تعرقل مسار الاستقرار.
وذكرت الوزارة أن المشاريع الاستيطانية في هذه المنطقة تحديدًا من شأنها فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وتهديد إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًّا.
من جانب آخر أصيب ثلاثة فلسطينيين نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب، واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرة آخرين خلال اقتحامها مدينة نابلس وبلدتي سالم، شرقا، وبزاريا، وقريتي مادما وعينابوس في محافظة نابلس.
وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة ثلاثة فلسطينيين بالضرب خلال اقتحام المدينة، وجرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم.
كما قام مستوطنون بنقل بيوتًا متنقلة إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل طاروسا غرب مدينة دورا جنوب الخليل، كما هدمت قوات الاحتلال منزلًا وبئرًا في خربة الفرن جنوب مدينة الخليل.
وعلى صعيد متصل أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج اليوم عن استيائها الشديد إزاء قرار إسرائيل إغلاق التحقيق في مقتل عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم وزملائها في غزة.
ويأتي ذلك في أعقاب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاق التحقيق الذي برأ جنوده من أي مخالفة جنائية في القضية، وقال إنه خلص إلى أن " هناك إخفاقات جسيمة دفعت الجنود إلى تحديد هوية مقاتلة من حماس خطأً ضمن الموكب، لكنه لم يثر شبهة معقولة بارتكاب مخالفة جنائية".
وذكرت وونج أن الحكومة الأسترالية لا تزال لديها أسئلة عالقة حول الغارات الإسرائيلية التي أودت بحياة زومي فرانكوم، وتساءلت عن سبب استمرار الغارات اللاحقة، إذا كانت الغارات الأولى "خطأ كارثيا".
وأكدت وزيرة الخارجية الأسترالية أن هذه الغارات تعد انتهاكًا لإجراءات التشغيل القياسية وقواعد الاشتباك الخاصة بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وقالت "لم نتلق حتى الآن تفسيرًا مقنعًا لسبب وقوع الغارة في منطقة المراقبة الإنسانية، وبعد أن أصدرت القيادة العليا توجيهاتها لقائد اللواء بعدم الاشتباك مع القافلة".
وكانت الأسترالية زومي فرانكوم ضمن مجموعة مؤلفة من سبعة أشخاص لقوا حتفهم عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية في شهر أبريل عام 2024 قافلة تابعة لمنظمة المطبخ المركزي العالمي كانوا يستقلون إحدى مركباتها.