
مسقط - الشبيبة
استدعت الحكومة الأسترالية السفير الإسرائيلي في كانبيرا لتسليمه احتجاجاً شديد اللهجة، معربة عن غضبها العارم عقب قرار الجيش الإسرائيلي إغلاق التحقيق الجنائي دون اتخاذ أي إجراءات ضد المتورطين في مقتل عاملة الإغاثة الأسترالية "زومي فرانكوم" برفقة 6 من زملائها بغزة عام 2024، وفق ما أوردته قناة "سكاي نيوز عربية".
وأكدت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانغ أن القرار الإسرائيلي يفتقر إلى أدنى مستويات المساءلة المقبولة، مشددة على أن بلادها متمسكة بالمطالبة بالعدالة لضحايا القافلة الإنسانية ولن تتنازل عن هذا المطلب، مع إشارتها إلى أن العلاقات مع إسرائيل تعيش أوقاتاً عصيبة وأن الحكومة تدرس حالياً خياراتها وخطواتها المقبلة.
وفي المقابل، برر السفير الإسرائيلي لدى أستراليا هيلل نيومان عدم فرض عقوبات جنائية على الجنود بعدم وجود "نية إجرامية"، معتبراً استهداف قافلة منظمة "المطبخ المركزي العالمي" بثلاث ضربات متتالية مجرد خطأ تقييمي بدعوى انحراف المركبات عن المسار والاشتباه في وجود مسلحين.
يُذكر أن ذلك الهجوم أسفر حينها عن مقتل فريق إغاثي متعدد الجنسيات ضم أسترالية وبريطانيين وبولندياً وأمريكياً كندياً وفلسطينياً، وذلك في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ عام 2023 والتي أودت بحياة أكثر من 73 ألف شهيد، بينهم العشرات من الكوادر الطبية والإغاثية والصحفية.