
مسقط – الشبيبة
بدأت دائرة خدمات بنوك الدم مشروعًا وطنيًا لحفظ وحدات الدم النادرة باستخدام تقنيات التجميد العميق، بهدف توفير مخزون استراتيجي يمكن الرجوع إليه عند الحاجة، خصوصًا في الحالات الطارئة والمرضى ذوي الاحتياجات الخاصة.
ورصدت «الشبيبة» أن الدم النادر لا يقتصر على فصيلة محددة مثل «A» أو «B» أو «O» أو «AB»، بل قد يرتبط بأنماط دموية نادرة لا تتوافر إلا لدى عدد محدود جدًا من الأشخاص، ما يجعل العثور على متبرع مطابق في الوقت المناسب أكثر صعوبة.
وبحسب الدائرة، يمكن حفظ وحدات الدم النادرة بالتجميد المتخصص لمدة تصل إلى 10 سنوات مع الحفاظ على صلاحيتها للاستخدام عند الحاجة، بما يسهم في تعزيز جاهزية المخزون الوطني.
ولا تُجمّد جميع وحدات الدم، إذ يجري اختيار متبرعين وفق معايير محددة تشمل ندرة الفصيلة أو النمط الدموي واحتياجات المخزون الوطني، ثم يتم التواصل معهم ودعوتهم للمشاركة في المشروع.
وأكدت الدائرة أن تبرع أصحاب الفصائل والأنماط النادرة اليوم قد يكون سببًا في إنقاذ حياة مريض بعد سنوات، داعية من يتم التواصل معهم إلى المبادرة وتحديد موعد مناسب للتبرع.