

مسقط - الشبيبة
أثار تعذّر الوصول إلى تطبيق «تيك توك» لدى عدد من المستخدمين في سلطنة عُمان منذ أمس تساؤلات حول ما إذا كانت المنصة قد خضعت مجددًا للحجب داخل السلطنة، في وقت لم يصدر فيه حتى الآن إعلان رسمي يوضح سبب توقف الخدمة أو يؤكد وجود قرار بالحظر.
ورصدت «الشبيبة» منشورات متداولة عبر منصة «إكس» لمستخدمين عُمانيين قالوا إن التطبيق أصبح غير متاح عبر شبكات اتصال مختلفة، فيما ذهب بعضهم إلى وصف ما يحدث بأنه «حظر كامل». كما نشر مختص تقني نتيجة اختبار اتصال أظهرت تعذر الوصول إلى خوادم «تيك توك» وانتهاء محاولة الاتصال دون استجابة، إلا أن هذه المؤشرات التقنية وحدها لا تثبت الجهة أو السبب وراء التعطل.
وفي المقابل، لم تعثر «الشبيبة» حتى وقت إعداد التقرير على إعلان من «تيك توك» يفيد بوقف خدماته في سلطنة عُمان، فيما لا تزال المنصة تدرج عُمان ضمن الأسواق التي تتوفر فيها بعض خدمات حسابات الأعمال، بحسب صفحاتها الرسمية. كما لا يظهر في مركز دعم «تيك توك» تنبيه خاص بوجود عطل أو توقف للخدمة في السلطنة، وتقتصر إرشاداته الحالية على خطوات معالجة مشكلات الاتصال والإبلاغ عن الأعطال.
وتزامن تعطل التطبيق مع تداول قضية أعلن عنها الادعاء العام مؤخرًا تتعلق بمحتوى ظهر خلال بث مباشر عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع بعض المستخدمين إلى الربط بين الواقعتين. إلا أنه لا توجد حتى الآن معلومات رسمية تثبت وجود علاقة بين القضية وتعطل «تيك توك»، ومن ثم يبقى هذا الربط في إطار التكهنات المتداولة عبر مواقع التواصل.
ويحذر مختصون في الأمن السيبراني، بالتزامن مع تعطل الخدمة، من اللجوء العشوائي إلى تطبيقات الشبكات الافتراضية المجانية لتجاوز أي قيود محتملة، لما قد يرتبط ببعض التطبيقات مجهولة المصدر من مخاطر تتعلق بالخصوصية وأمن البيانات.
وبينما تستمر شكاوى المستخدمين، يبقى السؤال قائمًا: هل ما يحدث حجب جديد للمنصة، أم خلل تقني محلي لم يُكشف عن أسبابه بعد؟ وحتى صدور توضيح رسمي من الجهات المختصة أو من «تيك توك»، لا يمكن الجزم بأي من الاحتمالين.