x

العاصمي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمن والسلامة: مستقبل القطاع يُبنى بالذكاء والتقنيات الاستباقية والشراكات الفاعلة

بلادنا الاثنين ٠٣/أغسطس/٢٠٢٦ ١٣:٤٥ م
العاصمي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمن والسلامة: مستقبل القطاع يُبنى بالذكاء والتقنيات الاستباقية والشراكات الفاعلة
العاصمي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمن والسلامة

مسقط - الشبيبة 

أكد العميد الركن م. سعيد بن سليمان العاصمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمن والسلامة، أن قطاع الأمن والسلامة يقف اليوم أمام مرحلة تحول تاريخية تفرضها التطورات التقنية المتسارعة، مشيراً إلى أن المستقبل لم يعد يعتمد فقط على الاستجابة للمخاطر بعد وقوعها، بل يرتكز على القدرة على استباقها من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والحلول التقنية المتقدمة.

جاء ذلك خلال كلمته في حفل تدشين الهوية الرسمية لمعرض الأمن والسلامة 2026، الذي أقيم في محافظة مسقط بحضور عدد من المسؤولين والقيادات وصناع القرار والشركاء الاستراتيجيين، حيث أكد أن العالم يتجه نحو منظومات أمنية ذكية ومتكاملة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة صياغة مفهوم الأمن والسلامة ليصبح ثقافة مؤسسية وأسلوب حياة قائمًا على الوقاية والاستعداد.

وأوضح العاصمي أن مؤسسة الأمن والسلامة تؤمن بأن مستقبل القطاع لا يقتصر على الإجراءات التقليدية، بل يعتمد على بناء بيئات آمنة وذكية قادرة على التنبؤ بالمخاطر والتعامل معها بكفاءة، مشدداً على أن التقنية الحديثة لا تلغي دور الإنسان، وإنما تعزز قدرته على اتخاذ القرارات الدقيقة في الوقت المناسب.

وأشار إلى أن تحقيق الريادة في هذا القطاع يرتكز على ثلاث دعائم أساسية تتمثل في تطوير البنية التقنية الذكية التي تتيح المراقبة والتحكم بكفاءة، وتمكين رأس المال البشري القادر على مواكبة التحولات التقنية وتسخيرها، إلى جانب تعزيز الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص لتوحيد الجهود وبناء منظومة متكاملة ومستدامة.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمن والسلامة أن ثقافة الوقاية تمثل الدرع الحقيقي لمواجهة التحديات، داعياً إلى تعزيز الوعي بأهمية الأمن والسلامة باعتبارهما مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات والأفراد، والاستفادة من الابتكارات الحديثة لصناعة واقع أكثر أمناً واستقراراً.

وأكد أن معرض الأمن والسلامة 2026 والندوة الخامسة للأمن والسلامة في المنشآت الحيوية يمثلان منصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات والحلول العالمية، وفتح آفاق التعاون بين الخبراء والمختصين والشركات المتخصصة، بما يسهم في دعم مسيرة التطوير وتعزيز مكانة سلطنة عُمان في هذا المجال الحيوي.

واختتم العاصمي كلمته بالتأكيد على أن شعار المرحلة المقبلة هو الانتقال من التعامل مع الأزمات إلى صناعة مستقبل استباقي وآمن، داعياً جميع الجهات إلى أن تكون شريكاً في هذه الرحلة نحو بناء منظومة أمن وسلامة أكثر ذكاءً واستدامة.