x

شعر به الملايين في 5 دول.. تفاصيل زلزال قوي يضرب القاهرة ويُثير الرعب بين السكان

الحدث الاثنين ٠٣/أغسطس/٢٠٢٦ ٠٨:٤٩ ص
شعر به الملايين في 5 دول.. تفاصيل زلزال قوي يضرب القاهرة ويُثير الرعب بين السكان
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة

ضربت هزة أرضية قوية العاصمة المصرية القاهرة وعددًا من المحافظات المجاورة، فجر اليوم الاثنين، مما أسفر عن اهتزاز المباني السكنية وإثارة حالة من الرعب بين الأهالي، دون تسجيل خسائر في الأرواح أو الممتلكات حتى اللحظة.

وفقًا لما أوردته قناة "العربية"، فقد شعر بالزلزال -الذي وقع في تمام الساعة الثالثة والدقيقة الأولى صباحًا بالتوقيت المحلي- سكان القاهرة والجيزة، إلى جانب أجزاء واسعة من فلسطين والأردن ولبنان وقبرص.

وأوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن الزلزال بلغت قوته 5.6 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه على بُعد 38 كيلومترًا من مدينة السويس (شرق القاهرة). وفي ذات السياق، أعلن المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن شدة الزلزال بلغت 5.4 درجة وعلى عمق 10 كيلومترات، بينما قدّر مركز طقس القدس شدته بـ 5.5 درجة.

من جانبه، قدر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن نحو 66 مليون شخص كانوا ضمن نطاق الشعور بالهزة، حاشدًا تحذيراته للمواطنين والمقيمين في المناطق المتأثرة من احتمال وقوع هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

وعلى خلفية الواقعة، أعلن الهلال الأحمر المصري تفعيل خطة الطوارئ في المدن والمناطق التي شعر سكانها بالهزة الأرضية، داعيًا الجميع إلى توخي الحذر وتجنب الاقتراب من المباني القديمة أو تلك التي تظهر عليها تشققات خرسانية.

وتأتي هذه الهزة الأرضية بعد أسابيع قليلة من زلزال آخر كانت قد سجلته الشبكة القومية لرصد الزلازل بمصر في 20 يونيو الماضي؛ حيث تشير السجلات الجيولوجية إلى أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي، معرّضة للتأثر ببعض البؤر الزلزالية النشطة محليًا وإقليميًا، ولا سيما في مناطق خليج العقبة وشمال البحر الأحمر ومنطقة دهشور جنوب العاصمة.

وكان مسؤولون بالمعهد القومي للبحوث الفلكية قد أوضحوا في وقت سابق لـ "العربية" أن هذا النشاط الزلزالي يمتد ليؤثر على طول خليجي السويس والعقبة نتيجة حركة الصفائح التكتونية بشرق المتوسط وجنوب كريت وقبرص، مشيرين إلى أن أغلب هذه الهزات تكون بسيطة وغير محسوسة في كثير من الأحيان ولا تدعو للقلق.

جدير بالذكر أن أقوى وأكثر الزلازل تدميرًا في تاريخ مصر الحديث كان قد وقع في 12 أكتوبر 1992 بقوة 5.8 درجات، واستمر لأكثر من 30 ثانية، مما تسبب حينها في مقتل أكثر من 540 شخصًا وتشريد الآلاف وتدمير عشرات المباني السكنية.