x

فضيحة جديدة تواجه "زعيم الفيفا".. جياني إنفانتينو يواجه إتهامات برشاوى مقابل التصويت لصالح خطته

الجماهير الخميس ٣٠/يوليو/٢٠٢٦ ١٢:٤٤ م
فضيحة جديدة تواجه "زعيم الفيفا".. جياني إنفانتينو يواجه إتهامات برشاوى مقابل التصويت لصالح خطته
جياني إنفانتينو يواجه إتهامات برشاوى مقابل التصويت لصالح خطته

وكالات - الشبيبة

منح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الاتحادات المحلية الأعضاء في المنظمة الدولية غير الربحية مهلة حددها بـ 53 يوماً للموافقة على خطته المثيرة للجدل، والتي تهدف إلى بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات المنظمة لمستثمرين من القطاع الخاص، وسط اتهامات متزايدة بالرشوة، وفق ما أفادت به شبكة "سكاي نيوز عربية".

وكان الاتحاد الدولي (فيفا) قد أعلن رسمياً عن خطته لإطلاق شركة جديدة تحت اسم "فيفا فوروارد إنتربرايز"، والتي تهدف إلى دمج بيع الحقوق التجارية للاتحاد الدولي مع الإدارة التشغيلية لبطولاته، وعلى رأسها بطولة كأس العالم التي تعد المصدر الأكبر لإيرادات المنظمة. وأوضح الفيفا أن الشركة الجديدة ستكون متاحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على حصص أقلية، مشيراً إلى أن قيمتها التقديرية تبلغ نحو 20 مليار دولار.

وفي تفاصيل الإجراءات المتبعة، أمهل إنفانتينو الاتحادات الأعضاء الـ211 حتى 19 سبتمبر 2026 كموعد نهائي لتنفيذ الخطة وقبولها، وفقاً لما نقلته صحيفة "تايمز" البريطانية. وأشارت الصحيفة إلى أن إنفانتينو أبلغ الاتحادات بأن موافقتها على الخطة ستضمن لها الحصول على حزمة تمويلية ضخمة تصل إلى 10 مليارات دولار اعتباراً من الأول من يناير 2027، بينما سيقتصر هذا التمويل على 2.7 مليار دولار فقط في حال رفض المقترح.

وأضافت المصادر أن رئيس الفيفا عرض أيضاً تقديم 40 مليون دولار لكل اتحاد محلي ضمن برنامج جديد في حال الموافقة على المشروع، مقابل 10 ملايين دولار فقط في حال رفضه. ونقلت صحيفة "تايمز" عن أحد المصادر قوله إن هذا العرض يُوصف بأنه "رشوة صريحة" مُقدمة من الفيفا إلى الاتحادات الوطنية للضغط باتجاه تمرير المشروع.

وعلى خلفية هذه التطورات، أعرب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن "قلق عميق" إزاء الاقتراح، مُرجعاً ذلك إلى غياب الإجراءات والحوكمة اللازمة للوصول إلى هذه المرحلة، إلى جانب الغموض الذي يكتنف جوهر المقترح ومبادئه الأساسية.

كما انضم رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام والرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر إلى جبهة المعارضين للخطة. وصرح بيرنهام بوضوح: "كرة القدم لا يملكها المستثمرون، بل يملكها الأشخاص الذين يملؤون المدرجات ويقفون على خطوط التماس أسبوعاً بعد أسبوع، في المطر أو تحت أشعة الشمس".

من جانبه، أبدى بلاتر - الذي ترأس الفيفا حتى عام 2015 قبل أن يخلفه إنفانتينو في عام 2016 - معارضته القاطعة للخطة، حيث نشر عبر منصة "إكس" قائلاً: "العلاقة الوثيقة بين رئيس الفيفا ورئيس الولايات المتحدة وصلت إلى بعد مالي يضر بكرة القدم بشدة.. لا يملك أحد الحق في بيع لعبتنا".

تأتي هذه الأزمة في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة بسبب علاقاته الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث ذكرت صحيفة "ذي تايمز" أن أفراداً مرتبطين بالإدارة الأمريكية شاركوا بشكل مباشر في إعداد هذه الخطط المثيرة للجدل.