

وكالات - الشبيبة
رصدت «الشبيبة» تقريرًا نشرته «سكاي نيوز عربية»، تناول أهمية شرب كميات كافية من السوائل في تقليل خطر تكوّن حصوات الكلى، ودور الترطيب في زيادة إنتاج البول وخفض تركيز المواد التي قد تتبلور وتتحول إلى حصوات.
وبحسب التقرير، أوصت اختصاصية التغذية إيمي براونستين بتناول نحو 2.5 إلى 3 لترات من السوائل يوميًا، على أن يكون الماء المصدر الرئيسي للترطيب.
ولا تقتصر السوائل على الماء وحده، إذ يمكن الحصول عليها من مشروبات وأطعمة سائلة مختلفة، إلا أن إعطاء الأولوية للماء يبقى من أهم الخطوات المرتبطة بالوقاية من حصوات الكلى.
ويساعد تناول هذه الكمية من السوائل الجسم على إنتاج ما لا يقل عن 2 إلى 2.5 لتر من البول يوميًا، وهو مستوى يرتبط بانخفاض احتمالات تكرار الإصابة بحصوات الكلى، وفق ما أورده التقرير.
وتكمن أهمية الماء في زيادة حجم البول وتخفيف تركيز المواد التي تدخل في تكوين الحصوات، إذ يمكن لبعض المعادن والمركبات، مثل الكالسيوم والأوكسالات والفوسفات وحمض اليوريك، أن تتبلور عندما ترتفع تراكيزها في البول، ما يمهد لتكوّن الحصوات.
وفي المقابل، يؤدي الجفاف إلى انخفاض كمية البول وزيادة تركيزه، وهو ما يرفع فرص تجمع المواد المكوّنة للحصوات وتشكّل البلورات.
ولا تتحول كل السوائل التي يشربها الإنسان إلى بول، إذ يفقد الجسم الماء بطرق أخرى، أبرزها التعرق، كما تتغير الاحتياجات اليومية تبعًا لدرجة الحرارة والنشاط البدني ومقدار السوائل التي يفقدها الجسم.
لذلك قد يحتاج الشخص إلى زيادة كمية السوائل في الأجواء الحارة أو عند ممارسة نشاط بدني يرفع معدل التعرق، للحفاظ على مستوى مناسب من الترطيب وإنتاج البول.
وتختلف احتياجات الجسم من السوائل من شخص إلى آخر، كما قد يحتاج الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بحصوات الكلى أو لديهم حالات صحية معينة إلى توصيات مختلفة وفق حالتهم، ما يجعل الكمية المذكورة إرشادًا عامًا وليست قاعدة موحدة للجميع