تسهيلاً للتنقل ودعماً للسياحة.. أهالي الرستاق يناشدون إعادة رصف وتوسعة طريق الجبة

بلادنا الأربعاء ٢٩/يوليو/٢٠٢٦ ١٥:٣٥ م
تسهيلاً للتنقل ودعماً للسياحة.. أهالي الرستاق يناشدون إعادة رصف وتوسعة طريق الجبة
الرستاق

الرستاق – محمد بن هلال الخروصي

طالب عدد من أهالي مناطق الحلة والجزيرة والجبة بولاية الرستاق في محافظة جنوب الباطنة، الجهات المختصة بإعادة تأهيل الطريق الرابط بين هذه المناطق، وتحويله من طريق ذي معالجة سطحية قديمة إلى طريق إسفلتي متكامل الخدمات، بما يتناسب مع حجم الحركة المرورية المتزايدة، ويعزز من مستويات السلامة لمستخدميه.

وأكد الأهالي أن الطريق يُعد من الطرق الحيوية في الولاية، نظراً لارتباطه بعدد من القرى والتجمعات السكنية والمواقع الأثرية والزراعية، إلا أن حالته الحالية لم تعد تلبي احتياجات الأهالي والزوار، نتيجة تقادم المعالجة السطحية وظهور العديد من الملاحظات التي تؤثر على جودة الاستخدام.

طريق حيوي بحاجة إلى تطوير شامل

وقال الشيخ صالح بن علي البوسعيدي لـ»الشبيبة»: إن طريق الحلة والجزيرة والجبة يعد من الطرق المهمة في ولاية الرستاق، حيث يخدم الأهالي والزوار بشكل يومي، ويربط بين عدد من المناطق السكنية والمواقع ذات الأهمية السياحية والتاريخية، إلا أن وضعه الحالي يتطلب إعادة تأهيل شاملة.

وأوضح أن بعض أجزاء الطريق أصبحت ضيقة ولا تسمح إلا بمرور مركبة واحدة في الوقت ذاته، رغم توفر المساحات التي تمكن من توسعته، مشيراً إلى أهمية تنفيذ أعمال تطوير تشمل زيادة عرض الطريق، وإنشاء أكتاف جانبية آمنة، وتوفير وسائل الحماية المرورية اللازمة.

وأضاف البوسعيدي: «سبق وأن تقدمنا بعدد من المطالبات إلى الجهات الحكومية المختصة، ومنها مكتب والي الرستاق ودائرة البلدية، آملين أن يحظى المشروع بالأولوية ضمن خطط تطوير البنية الأساسية، لما يمثله الطريق من أهمية خدمية وتنموية وسياحية».

وأكد أن إعادة تأهيل الطريق ستسهم في تسهيل حركة التنقل بين القرى، وتحسين الوصول إلى المواقع الأثرية والزراعية، إلى جانب الحد من المخاطر المرورية ورفع مستوى جودة شبكة الطرق في الولاية.

مطالب بتطوير الطريق وتحسين الخدمات المصاحبة

من جانبه، قال محمد بن زاهر الهنائي: إن طريق الحلة – الجزيرة – الجبة، نُفذ منذ سنوات طويلة بالمعالجة السطحية، ولم يشهد أعمال صيانة أو إعادة رصف تتناسب مع وضعه الحالي، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستوى الطريق وعدم ملاءمته للحركة المرورية المتزايدة.

وأشار إلى أن الطريق يخدم عدداً من الحارات السكنية، ويشهد حركة مستمرة من المواطنين والزوار، مؤكداً أهمية إعادة رصفه بالإسفلت وفق المواصفات الحديثة.

وأضاف أن المطالب تشمل أيضاً تجميل مداخل الطريق، وتركيب الإنترلوك على الجانبين، وتشجير المساحات الممكنة، بما يوفر بيئة مناسبة للمارة وممارسي رياضة المشي، إلى جانب تقليم الأشجار الموجودة على جانبي الطريق وإضفاء لمسات جمالية عليه. وطالب الهنائي بمعالجة مشكلة انقطاع الإنارة المتكرر، خاصة أثناء هطول الأمطار، من خلال حماية الكابلات الكهربائية داخل أنابيب مخصصة لضمان استمرارية الخدمة.

دعوات لتنفيذ طريق إسفلتي متكامل

وقال أحمد بن سعيد البوسعيدي: إن الطريق الممتد من جامع الحلة مروراً بمنطقة الجزيرة وحتى الجبة بحاجة إلى إعادة النظر في طريقة تنفيذه، وتحويله من طريق ذي معالجة سطحية إلى شارع إسفلتي متكامل الخدمات.

وأوضح أن الطريق يخدم شريحة واسعة من المواطنين ويربط بين عدد من المناطق، مشيراً إلى أن المعالجة السطحية لم تعد تواكب المتطلبات الحالية، كما أنها أكثر تأثراً بالعوامل المناخية وكثافة الاستخدام.

وأكد أهمية تنفيذ الطريق وفق المواصفات الفنية الحديثة، مع توفير الخدمات الأساسية المصاحبة التي تعزز سلامة مستخدميه وترفع من كفاءته.

وأشار إلى أن تطوير الطريق سيشكل إضافة مهمة للخدمات في المنطقة، ويسهم في دعم التنمية العمرانية وتحسين مستوى جودة الحياة للسكان.

تزايد الحركة المرورية يؤكد الحاجة إلى التوسعة

وأوضح محمد بن ناصر الغفيلي أن الطريق الرابط بين قرى الحلة والجزيرة والجبة وحارة قصرى يعد من الطرق الحيوية التي تخدم عدداً من التجمعات السكنية، إلا أن بنيته الحالية أصبحت بحاجة إلى إعادة تأهيل بسبب تقادمها وارتفاع مستوى الاستخدام.

وبيّن أن بعض أجزاء الطريق لا تتسع إلا لمسار واحد، مما يشكل تحدياً أمام مستخدميه ويؤثر على السلامة المرورية، خاصة عند تقابل المركبات.

وأشار إلى أن تنفيذ بعض خدمات البنية الأساسية، مثل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، أدى إلى ظهور تعرجات وانخفاضات في سطح الطريق، إضافة إلى تأثير مرور بعض الشراج على جوانبه.

وأكد أن إعادة تأهيل الطريق وتوسعته وإنشاء الأكتاف الجانبية ومعالجة الأضرار القائمة ستسهم في تحسين الحركة المرورية وخدمة الأهالي والزوار.

الحفر وتضييق المسار أبرز الملاحظات

وقال علي بن سليمان الذهلي: إن الطريق يعد من الطرق القديمة التي نفذت بنظام المعالجة السطحية، وقد تأثر بفعل مرور السنوات وكثرة الاستخدام، حيث تنتشر به الحفر والانخفاضات، كما يفتقر إلى بعض عناصر السلامة المرورية والأرصفة.

وأشار إلى أن أعمال الحفر المرتبطة بتمديد شبكات المياه وأنابيب الصرف الصحي والخدمات الأخرى أسهمت في ظهور تشوهات على سطح الطريق، مما أثر على مستوى جودته.

وأضاف أن الطريق شهد في بعض المواقع تضييقاً نتيجة تثبيت ركائز حديدية على جوانبه ضمن أعمال نفذتها شركة نماء، الأمر الذي زاد من صعوبة الحركة، خصوصاً في المقاطع الضيقة التي لا تتسع إلا لمسار واحد.

وأكد الذهلي أهمية تنفيذ مشروع متكامل يشمل إعادة الرصف والتوسعة ومعالجة الحفر والمنخفضات، وإنشاء الأكتاف الجانبية وتوفير عناصر السلامة المرورية اللازمة.

الأهالي ينتظرون تنفيذ مشروع التطوير

ويأمل الأهالي أن تحظى مطالبهم باهتمام الجهات المختصة، نظراً للأهمية التي يمثلها الطريق في ربط عدد من القرى والمناطق السكنية، مؤكدين أن تطويره سيعزز السلامة المرورية، ويرفع جودة البنية الأساسية، ويدعم الحركة التنموية والخدمية في ولاية الرستاق.