
مسقط - الشبيبة
احتفى "البيت الروسي في عُمان" بتخريج الدفعة الأولى من المشاركين في برنامج اللغة الروسية، مما يمثل محطة هامة في مسيرة تطوير أنشطته التعليمية في السلطنة.
وقد قُدِّمت هذه الدورة التمهيدية -التي امتدت من 1 يونيو إلى 13 يوليو 2026- على يد مدرب مؤهل يتحدث الروسية كلغة أم، وركزت على الجوانب العملية للغة الروسية المستخدمة في الحياة اليومية، مما منح المشاركين أساساً متيناً للتواصل بهذه اللغة بثقة.
يُذكر أن "البيت الروسي في عُمان" يُعد شريكاً رسمياً لوكالة "روسوترودنيتشيستفو" (Rossotrudnichestvo)، وهي وكالة حكومية فيدرالية روسية تُعنى بتعزيز التعاون الثقافي والإنساني الروسي على الصعيد الدولي.
جمع البرنامج مجموعة متنوعة من المشاركين من خلفيات وطنية وثقافية مختلفة، حيث تسلموا شهاداتهم في اللغة الروسية خلال الحفل الختامي.
وفي هذا السياق، قالت آنا بوبوفا، رئيسة "البيت الروسي في عُمان": "لقد شهدنا خلال أسابيع قليلة كيف أصبحت اللغة الروسية وسيلة للتواصل وبناء علاقات جديدة وتوليد اهتمام حقيقي بروسيا. ومما يبعث على السرور والاهتمام بالنسبة لنا هو رغبة المشاركين في مواصلة التعلم؛ ولهذا السبب، فإننا نخطط بالفعل لفتح مجموعات دراسية جديدة في شهر سبتمبر، ومواصلة تطوير البرنامج التعليمي للبيت الروسي في عُمان".
ومن جانبه، قال إيغور إيغوروف، رئيس المجلس التنسيقي لمنظمات المواطنين الروس في عُمان: "اللغة تتجاوز دائماً مجرد كونها كلمات؛ فهي فرصة لفهم الناس وطريقة تفكيرهم وثقافتهم بشكل أفضل. وغالباً ما يكون هذا النوع من الاهتمام والتفاهم المتبادل هو السبيل لبناء روابط إنسانية ومهنية حقيقية ومستدامة بين الدول".
وتشهد اللغة الروسية اهتماماً متزايداً بالتزامن مع توطيد العلاقات بين عُمان وروسيا، وتوفر المزيد من فرص التفاعل المباشر في مجالات الأعمال والسياحة والتعليم.
يُعد "البيت الروسي في عُمان" منصة مستقلة تعمل على تطوير مشاريع ثقافية وتعليمية، وبناء شراكات تجارية ومؤسسية طويلة الأمد بين روسيا وعُمان.
وقد استقطب مشروعه الرائد -مهرجان "ماسلينيتسا" (Maslenitsa) الربيعي في مسقط- أكثر من 46 ألف زائر في عام 2026، مما جعله واحداً من أكبر الفعاليات الثقافية الروسية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.