
الشبيبة
أكدت شركة تنمية نفط عمان (PDO) أن العمليات التشغيلية في ميناء الفحل، أحد أهم منافذ تصدير النفط الخام في البلاد، تسير بشكل طبيعي دون أي تعطيل، في خطوة تهدف إلى طمأنة الأسواق العالمية والشركاء التجاريين بعد فترة من الإجراءات الاحترازية التي شهدتها المنطقة.
وأكدت شركة تنمية نفط عمان (PDO) أن العمليات في ميناء الفحل مستمرة بشكل طبيعي، مشددة على انتظام حركة شحن وتصدير النفط الخام من المحطة الساحلية الاستراتيجية.
وجاء هذا التأكيد في سياق متابعة الشركة لأداء منشآتها الحيوية، حيث تعمل محطة ميناء الفحل التابعة للشركة كمحور رئيسي لتصدير الإنتاج النفطي العماني إلى الأسواق العالمية.
وتضم المنشأة ساحة واسعة لصهاريج تخزين النفط الخام، بالإضافة إلى مرافق متطورة لمعالجة المياه المصاحبة للإنتاج، ما يجعلها ركيزة أساسية في سلسلة الإمداد الطاقة بالسلطنة .
يُذكر أن ميناء الفحل، المعروف أيضاً باسم سيح المالح سابقاً، يقع في منطقة ساحلية بشمال شرق سلطنة عمان، بالعاصمة مسقط، ويعد من المنافذ القليلة لتصدير نفط المنطقة خارج مضيق هرمز .
ويشكل ميناء الفحل شرياناً حيوياً للاقتصاد العماني، حيث يصدر عبره قرابة مليون برميل يومياً من النفط الخام، وفقاً لبيانات شركات تحليل البيانات العالمية مثل "كبلر" .
وفي مارس 2026، اتخذت السلطات العمانية إجراءات احترازية تمثلت في إخلاء جميع السفن من محطة التصدير في الميناء ونقلها خارج مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية الإقليمية آنذاك .
كما شهدت الفترة نفسها تقارير عن وقوع انفجار بين أرصفة الميناء، أُرجح سببه إلى هجوم بمسيرة، ما أدى إلى توقف مؤقت في عمليات تحميل النفط الخام .
لذا، يأتي تأكيد شركة تنمية نفط عمان اليوم باستمرارية العمليات بشكل طبيعي، كرسالة واضحة بعودة الاستقرار الكامل للمنشأة الحيوية، وانتهاء مرحلة الاحترازات السابقة، مما يعزز ثقة المستثمرين والأسواق العالمية في استقرار إمدادات الطاقة العمانية.
تجدر الإشارة إلى أن شركة تنمية نفط عمان هي الشركة الرائدة في مجال الاستكشاف والإنتاج في السلطنة، وتسهم بأكثر من 70% من إنتاج النفط والغاز في البلاد، وتمتد جذورها التاريخية إلى نحو 89 عاماً .