ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران

الحدث الخميس ٠٤/يونيو/٢٠٢٦ ٠٩:٥٢ ص
ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران

الشبيبة - وكالات 

وسط تأكيده أكثر من مرة مؤخراً أنه يفضل الحل الدبلوماسي دون استبعاد الخيار العسكري مجدداً ضد إيران، أفاد مسؤولون أميركيون مطلعون بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه سرا بأنه سيدرس إنهاء وقف إطلاق النار إذا قتلت طهران جنودا أميركيين.

كما أوضح المسؤولون أن توقف الضربات الجوية منذ أسابيع لا يزال قائماً، رغم سلسلة الاشتباكات المتبادلة التي حصلت مؤخراً، حسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

"هجمات متبادلة"

فيما وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الهجمات المتبادلة بأنها ذات طابع دفاعي بحت وليست عودة إلى حرب شاملة. وقال خلال جلسة استماع في مجلس النواب أمس الأربعاء: "إنها تحدث رداً على تحركات إيرانية. فإذا لم يطلقوا النار على تلك السفن، فلن نطلق النار، لكن علينا أن نرد."

إلا أن مسؤولين أميركيين أفادوا بأن تكرار هذه الهجمات زاد الضغط على ترامب وأثار شكوكاً حول استدامة وقف إطلاق النار على المدى الطويل، وفق ما أفاد موقع "العربية نت".

بينما أكد ترامب مراراً أنه على وشك توقيع اتفاق لإنهاء الحرب يعيد فتح المضيق، ويفكك البرنامج النووي الإيراني، ويقضي على مخزون البلاد من اليورانيوم المخصب.

وكان الرئيس الأميركي ومساعدوه قد تعهدوا سابقا بألا تتجاوز مدة الصراع ستة أسابيع منذ اندلاعه في 28 فبراير، مشددين على أن الهدف هو القضاء على التهديدين النووي والصاروخي الإيرانيين.

كما لفت مسؤول في البيت الأبيض مجدداً أمس إلى أن ترامب يفضّل إنهاء البرنامج النووي الإيراني عبر الدبلوماسية، لكنه كان واضحاً بشأن خطوطه الحمراء.

في المقابل، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن الهجمات الإسرائيلية على بيروت ستؤدي إلى العودة لحرب شاملة، رابطاً مصير الصراع في لبنان بمستقبل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

أتت تلك المواقف فيما عملت الإدارة الأميركية لأسابيع على إعداد "مذكرة تفاهم" أولية إثر محادثات مع الجانب الإيراني عبر الوسيط الباكستاني لتحديد إطار المفاوضات لمدة تقارب 60 يوماً. وقد رفض الرئيس الأميركي المقترح الإيراني الأخير يوم الجمعة الماضية، قائلاً لمساعديه إن على طهران أن تقدم تنازلات جدية منذ البداية، وليس على مدى فترة زمنية طويلة، وأكد أنه لا ينبغي أن تحصل على أي مزايا قبل ذلك.

في المقابل، شددت طهران على أنها لن تفاوض بشأن برنامجها النووي، إلا بعد أن تفرج الولايات المتحدة عن أصولها المجمدة في الخارج أو تقدم لها مكاسب مالية أخرى.

كما طالبت بإنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله، حليفها، ما دفع ترامب إلى مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "بغضب يوم الاثنين الماضي بإلغاء الهجمات المخطط لها على الضاحية الجنوبية لبيروت".