الحُجّاجُ العُمانيون بمُخيّم مِنى يتبادلون التّهاني بالعيد المبارك

بلادنا الخميس ٢٨/مايو/٢٠٢٦ ١٣:٣٨ م
الحُجّاجُ العُمانيون بمُخيّم مِنى يتبادلون التّهاني بالعيد المبارك

العُمانية

شهد مُخيم الحجّاج العُمانيين بمشعر مِنى أجواء من السّكينة وإظهار الفرحة لأداء فريضة الحج والابتهاج بأيام عيد الأضحى المبارك.

وتبادل الحُجّاج العُمانيون بمخيم مشعر منى التّهاني والتّبريكات بالعيد السّعيد، كما قاموا بإعداد بعص المأكولات العُمانية وارتداء الزي العُماني الأصيل بعد التحلل من الإحرام.

وأشار كمال بن حميد المصلحي أحد الحُجّاج العُمانيين إلى أن الحُجّاج العُمانيين يحرصون عقب إتمام مناسك الحج وأثناء مبيتهم بمشعر منى خلال أيام عيد الأضحى المبارك على المحافظة على العادات العُمانية المتوارثة، عبر تبادل التّهاني والتّبريكات بالعيد وإعداد بعض المأكولات الشعبية التقليدية، في أجواء تسودها الفرحة والسرور ابتهاجًا بأداء الفريضة والتّشرف بزيارة بيت الله الحرام.

وبيّن أن مخيمات الحُجّاج العُمانيين تشهد خلال أيام التشريق حضورًا مُلفتًا للمظاهر الاجتماعية المُرتبطة بالموروث العُماني، حيث تُقدَّم الحلوى والقهوة العُمانية لضيوف الرّحمن، وتتواصل الزيارات المُتبادلة بين المُخيّمات في مشهد يعكس قيم الكرم والتآخي التي يتميز بها المجتمع العُماني.

من جانبه، قال أحمد بن سالم الشريقي إن أجواء السكينة والطمأنينة خيّمت على مخيم مشعر منى، فيما تعالت من جنباته أصوات تكبيرات العيد وذكر الله تعالى، إحياءً لشعائر الله وتعظيمًا لها، كما سادت أرجاء المخيم مظاهر البهجة والفرح بالعيد، وهي من العادات التي يحرص العُمانيون على إحيائها وإظهارها في حلّهم وترحالهم.

وتحرصُ بعثة الحجّ العُمانيّة سنويًّا على تجهيز مُخيّمات مِنى لاستيعاب ضيوف الرّحمن بالديار المقدسة، وتجهيزها لأيام المبيت في يوم التروية إضافة إلى أيام التشريق حتى يستطيع الحُجّاج القادمون من سلطنة عُمان أداء مناسكهم بسهولة ويسر وإظهار البهجة بإتمام الفريضة وعيد الأضحى المُبارك وفق الاشتراطات والقوانين التي تضمن سلامة الحُجّاج.