استهداف قاعدة السلام في أبوظبي بطائرتين مسيّرتين

الحدث الاثنين ٠٢/مارس/٢٠٢٦ ٠٠:٣١ ص
استهداف قاعدة السلام في أبوظبي بطائرتين مسيّرتين

أبوظبي - وكالات

أكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، أن طائرتين مسيرتين إيرانيتين استهدفتا أحد مستودعات قاعدة السلام البحرية في أبوظبي، ما أسفر عن اندلاع حريق في حاويتي مواد عامة مخزنة دون تسجيل خسائر بشرية.

وأوضحت الوزارة أن الفرق المختصة باشرت التعامل مع الحادث فور وقوعه، وتمت السيطرة على الحريق واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع.

وأدانت الوزارة الاستهداف، واعتبرته "عدواناً وانتهاكاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي"، مؤكدة احتفاظ الدولة بحقها الكامل في الرد على التصعيد، وشددت على أن الجهات المعنية ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضي الدولة وسكانها وصون أمنها واستقرارها.

وأكدت أنها على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، وأنها تتخذ التدابير الكفيلة بالتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن.

وأضافت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى، مع استمرار تقييم الوضع ومتابعته من قبل الجهات المختصة.

ويعد معسكر السلام أول قاعدة عسكرية فرنسية بحرية دائمة بمنطقة الخليج، تم تدشينها في ميناء زايد بأبوظبي عام 2009.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية، قالت اليوم الأحد، إن القوات الجوية والدفاع الجوي تمكنت، صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني، من تدمير 20 صاروخاً باليستياً، فيما سقط 8 صواريخ في البحر، إضافة إلى تدمير صاروخين جوالين و311 طائرة مسيّرة، بينما أصابت 21 مسيّرة أهدافاً مدنية.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها اليوم الأحد، أنه "منذ بدء الهجوم الإيراني في 28 فبراير 2026، تم رصد 165 صاروخاً باليستياً أُطلقت من إيران باتجاه الدولة، جرى اعتراض وتدمير 152 منها، وسقط 13 في مياه البحر".

كما تم رصد صاروخين جوالين وتدميرهما، إلى جانب رصد 541 طائرة مسيّرة، تم اعتراض 506 منها، فيما سقطت 35 داخل أراضي الدولة، وتسببت بأضرار مادية، وفق البيان.