الكويت تعلن إغلاق مجالها الجوى حتى إشعارآخر

الحدث السبت ٢٨/فبراير/٢٠٢٦ ١٤:١٧ م
الكويت تعلن إغلاق مجالها الجوى حتى إشعارآخر

الكويت - وكالات

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدنى الكويتية اليوم السبت، وقف وإلغاء جميع الرحلات الجوية المتجهة من دولة الكويت إلى إيران حتى إشعار آخر نظرا للأوضاع السياسية والعسكرية الراهنة التى تمر بها المنطقة وما ترتب عليها من إغلاق كامل للأجواء الإيرانية.

وقال عبدالله الراجحى المتحدث الرسمى باسم الهيئة فى بيان صحفى: إن هذا القرار يأتى فى إطار الحرص على أعلى معايير السلامة الجوية والتزاما بالإجراءات الدولية المتبعة فى مثل هذه الظروف الاستثنائية.

وأضاف الراجحى أن بعض الرحلات الأخرى قد تتأثر أيضا نتيجة اعتماد مساراتها السابقة على عبور الأجواء الإيرانية مما سيؤدى إلى تأخير عدد من الرحلات لحين إعادة تنظيم مسارات الطيران وضمان سلامة التشغيل.

وأكدت الهيئة العامة للطيران المدنى الكويتية أنها تتابع التطورات بشكل مستمر وعلى مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية المختصة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أى مستجدات تتعلق باستئناف الرحلات.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت، هجوماً عسكرياً مشتركاً واسع النطاق على إيران، وذلك بعد أسابيع من التصعيد والتهديدات الأمريكية بعمل عسكرى، مع حشد قوات فى منطقة الشرق الأوسط.

وأعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، فى تسجيل فيديو نشره عبر منصته «تروث سوشيال»، أن القوات الأمريكية بدأت «عمليات قتالية كبرى» ضد إيران، واصفاً العملية بأنها «ضخمة ومستمرة»، وتهدف إلى تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووى، وإزالة التهديدات الوشيكة من النظام الإيرانى.

وأشار إلى أن العملية قد تستمر عدة أيام، مع توقع خسائر بشرية ومن جانبها، أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها شنت «ضربة استباقية» على إيران، مستهدفة عشرات المواقع العسكرية، بما فى ذلك مصانع صواريخ بالستية ومنشآت نووية، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أن الهجوم يهدف إلى «إزالة التهديد الوجودي» الذى تمثله إيران، داعياً الشعب الإيرانى إلى الاستفادة من الفرصة للإطاحة بنظامه.

وتُعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أشهر قليلة، بعد حرب يونيو 2025 التى استمرت 12 يوماً، والتى شنتها إسرائيل بدعم أمريكى على مواقع نووية وعسكرية إيرانية، وردت طهران حينها بإطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل وقاعدة أمريكية فى الدوحة.

وجاء الهجوم الأخير بعد ساعات فقط من إبداء ترامب عدم رضاه عن تقدم المفاوضات النووية مع إيران، التى كانت تجرى بوساطة عمانية، حيث أفادت تقارير بانهيار المسار الدبلوماسى.

وسُمى البنتاجون، العملية الأمريكية «عملية الغضب الأسطوري» (Operation Epic Fury)، فيما أطلقت إيران دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل وأعلنت بدء عملية الوعد الصادق 4 فى رد مباشر، مع دوى انفجارات فى مدن إيرانية عدة مثل طهران وقم وأصفهان وكرمانشاه.