عُمران تحتفل باكتمال المرحلة الأولى من مشروع مدينة العرفان "شرق"

مؤشر الاثنين ١٥/يناير/٢٠٢٤ ١٦:٥٧ م
عُمران تحتفل باكتمال المرحلة الأولى من مشروع مدينة العرفان "شرق"
عبر الافتتاح الرسمي لفندق جي دبليو ماريوت مسقط
مسقط - الشبيبة
 أول الأصول الفندقية التي تحمل علامة جي دبليو ماريوت العالمية المرموقة في سلطنة عُمان

في إطار احتفالات سلطنة عُمان بالعيد الوطني الثالث والخمسين المجيد، وتجسيدًا للجهود الرامية إلى تحقيق أهداف الإستراتيجية العمانية للسياحة، وترسيخ مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية عالمية؛ احتفلت الشركة العُمانية للتنمية السياحية (مجموعة عُمران) باكتمال المرحلة الأولى من مدينة العرفان (شرق) والافتتاح الرسمي لفندق جي دبليو ماريوت مسقط.




وقد أقيم حفل الافتتاح برعاية معالي سالم بن محمد المحروقي، وزير التراث والسياحة، وبحضور مجموعة من أصحاب المعالي والسعادة، وعدد من مسؤولي مجموعة عُمران ومختلف الجهات المعنيّة بتنمية القطاع السياحي في سلطنة عُمان.




ويضم فندق جي دبليو ماريوت مسقط ذو الـ 5 نجوم، والبالغة كلفته الاستثمارية نحو 47 مليون ريال عماني 304 غرف وأجنحة فندقية، حيث يُعدّ جزءًا من سلسلة فنادق علامة ماريوت بونفوي الدولية، وأول فندق يحمل علامة جي دبليو في سلطنة عُمان، ليكون أحد المكونات الرئيسية المكملة للمرحلة الأولى من مشروع تطوير المدينة وثاني الفنادق المنجزة فيها.




ويأتي افتتاح الفندق الحاصل على شهادة (ليد الذهبية) التي يصدرها المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء في إطار الجهود التي تبذلها مجموعة عُمران لمواكبة الحركة السياحية المتنامية في سلطنة عُمان، عبر تعزيز أصول المجموعة الفندقية وتطوير الوجهات السياحية، ويتميز الفندق بموقعه الإستراتيجي في قلب مدينة العرفان (شرق)، واتصاله المباشر بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض؛ ليسهم في تقديم تجارب استثنائية لزواره، ليسهم في دعم الحركة السياحة بشكل عام، وفي تعزيز تعزيز الجهود لتصبح البلاد مركزًا عالميًا لاستقبال كبرى الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض.




وقال معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة راعي حفل الافتتاح بأن اكتمال المرحلة الأولى من مدينة العرفان (شرق) يمثّل مرحلة مهمة من مراحل المدينة التي تشكّل وجهة سياحية نابضة بالحياة، ومعلَما يحتفي بالهوية والقيم العُمانية، ومكانًا يعزز جودة حياة الرفاهية، خصوصًا مع وجود المرافق المتكاملة الأخرى كمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض الذي صُمم وفق معايير معمارية وبيئية عالمية، حيث صُمم كل جانب من جوانبها بعناية بهدف إيجاد بيئة عُمرانية نابضة بالحياة، ومستوى عالٍ من الجودة والرفاهية، ليتواءم كل ذلك مع أولويات رؤية عُمان 2040 ومستهدفاتها الوطنية.




من جانبه قال الدكتور هاشل بن عبيد المحروقي الرئيس التنفيذي لمجموعة عُمران بأن المشروع يُجسّد رؤية المجموعة في تنمية القطاع السياحي، وتوظيف الثراء التاريخي والثقافي؛ لتعزيز التنافسية السياحية لسلطنة عُمان، والإسهام في التنمية الاقتصادية، وتقديم تجارب سياحية استثنائية وفريدة تجذب المواطن والمقيم والسائح من الخارج، موضحًا بأن المجموعة تستمر في بناء أصول سياحية مُتميزة تُسهِم من خلالِها في تعزيز قطاع سياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات، ودعم السوق المحلي وقطاع السياحة والضيافة، وتعزيز إمكانات الوجهة لاحتضان وإقامة كبرى المؤتمرات والمناسبات، والفعاليات، وكذلك تعزيز القيمة المحلية المضافة من خلال توفير فرص أعمال للشركات المحلية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتوفير نحو 300 فرصة عمل مباشرة.




وفي كلمة له تحدث سنديب واليا، رئيس عمليات ماريوت في الشرق الأوسط عن العروض الفريدة لفندق جي دبليو ماريوت مسقط ودوره في تعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة رائدة للسفر الفاخر ورحلات الأعمال، قائلًا: "يتميز الفندق بتصميمه الرائع ومرافقه الاستثنائية وخدماته الفريدة، ومن المتوقع أن يصبح معلمًا بارزًا في مجال الضيافة بسلطنة عمان".


وتحوي مدينة (العرفان شرق) التي اكتملت مرحلتها الأولى بافتتاح جي دبليو ماريوت مسقط مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، وفندق كراون بلازا من فئة أربع نجوم، ومجمّع أعمال ليكون مقرًا رئيسيًا لمكاتب الشركات الرائدة مثل مقر الشركة العمانية للاتصالات "عُمانتل"، وتشكّل المدينة وجهة سياحية نابضة بالحياة لتسهم في تعزيز الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وهي تعكس الدور المحوري لمجموعة عُمران في تنمية القطاع السياحي بسلطنة عُمان، وذلك من خلال تطوير مشاريع تطوير حضرية، تعمل على دعم توجهات البلاد لتحقيق النمو عبر السياحة.


النمو عبر السياحة
تعد مجموعة عُمران الذراع التنفيذية لتطوير السياحة في سلطنة عُمان، وهي ملتزمة بصياغة مشاريع سياحية مستدامة وأصيلة، ومجتمعات سكنية ووجهات سياحية تعد عناصر أساسية في دفع عجلة النمو الاقتصادي ودعم تنويع الاقتصاد الوطني، وتتسم منهجيتها بالتعددية والتعاون، مما يمكّنها من العمل بصورة مستقلة أو كعامل محفز يجمع بين قوة الحكومة وريادة القطاع الخاص.


وتمتد شراكة المجموعة عبر طيف واسع من المعنيين، من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص إلى المجتمعات المحلية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وغيرها، حيث يضمن هذا النهج التعاوني أن تؤدي المبادرات إلى نتائج إيجابية على عدة مستويات، بما في ذلك البيئة والنسيج الاجتماعي والاقتصاد المحلي، مع الحفاظ على التراث الثقافي الغني لسلطنة عُمان وقيمها البيئية.


وتستلهم مجموعة عُمران إلهامًا عميقًا من جمال عُمان الخلابة وجوها الهادئ والمتناغم، وضيافة شعبها الكريمة، وتستند جهودها إلى رغبة في مشاركة هذه الكنوز مع العالم، وبالتالي الإسهام في تعزيز نسيج البلاد النابض بالحياة من التجارب والفرص.