التربية لـ'الشبيبة': الكتب الناقصة ستتوفر قبل منتصف نوفمبر

بلادنا الاثنين ٠١/نوفمبر/٢٠٢١ ٠٨:٢٠ ص
التربية لـ'الشبيبة': الكتب الناقصة ستتوفر قبل منتصف نوفمبر

صالح الرواحي - الشبيبة

توقع د. يحيى بن خميس الحارثي مدير عام المديرية العامة لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم أن تتوفر كتب المناهج غير المكتملة بالمدارس قبل منتصف نوفمبر الجاري مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المناهج الإلكترونية متوفرة بالمدارس كاشفاً عن تحويل مبالغ مالية للمدارس لنسخ وتصوير المناهج المتأخرة وبخاصة الوحدات الأولى. وقال الحارثي في حوار لبرنامج «مع الشبيبة» الإذاعي أن ما يردده البعض من مقولة «التعليم في خطر» هي أحكام تلقى بشكل غير منهجي وغير علمي من أشخاص تحسب لهم الكلمة وهذا فيه انتقاص لجهود القائمين على العملية التعليمية. وسيبدأ الأسبوع المقبل انتظام جميع الطلاب والطالبات على مقاعد الدراسة حضوريا للصفوف من الخامس إلى الحادي عشر مع مراعاة اللجان المتخصصة للمحتوى في تحديد ما ينبغي تحديده للطلاب حتى نهاية الفصل الدراسي الأول.وقد طمأن مدير عام المديرية العامة لتطوير المناهج بوزارة التربية والتعليم الطلاب والمعلمين والمشرفين واولياء الأمور بأن هناك مراعاة للمحتوى التعليمي خلال الفترة المقبلة. وقال الحارثي إن التعليم من أهم مرتكزات رؤية عمان 2040 فالتوجه الإستراتيجي والأولوية تركز على التعليم والتعلم والبحث العلمي والإبتكار وذلك لوجود هدف له علاقة وترابط في المناهج الدراسية وهي مواكبة للتطورات التي تحدث في المستقبل والتنمية المستدامة وتدعم مسارات متنوعة في التعليم ، والمستقرئ حالياً لأوضاع المناهج الدراسية والتي انطلقت منها هذه الرؤية يجد عدة مبادرات تم القيام بها.وطرح مؤخراً منهج ريادة الأعمال للصف العاشر الذي يمثل استجابة لمثل هذه الأهداف التي تسعى دائماً لتقديم ما ينسجم ورؤية عمان 2040 فهناك تطوير في مناهج العلوم والرياضيات والوزارة مقبلة على طرح مناهج سلاسل عالمية في موضوع اللغة الإنجليزية ومادة تقنية المعلومات بطرح موضوع البرمجة للمراحل الأولى وهذه الخطوة سوف تتحقق قريباً بجهود القائمين على العملية التعليمية. وتحدث الحارثي عن المناهج الدراسية التي بدأت قبل 1970 م حيث تم الإستفادة من تلك المناهج التي يتم تعليمها سابقا من دول أخرى مشيرا إلى استفادة السلطنة كثيراً من بعض المناهج المطبقة في دول عربية أخرى. واضاف: عام 1973م شهد تطبيق أول منهج عماني في التعليم وهو منهج مادة التربية الإسلامية وذلك لوجود خبرات لتطوير هذه المناهج ، وبدأت السلطنة في استقدام مجموعة من الخبراء العرب يعملون جنباً إلى جنب مع كوادر عمانية في الفترة من 1976 إلى 1986م وخلال تلك الفترة تم إصدار أكثر من 156 منهجاً دراسياً بخبرات عمانية واستمرت عملية تطوير المناهج حتى بداية التعليم الأساسي 1998 إلى 1999م وهي بداية تطوير مناهج عمانية خالصة ، وبعد عام 1998م تم تطبيق مناهج مختلفة حتى عام 2014 باستقدام بيت الخبرة وكان أن خرج بمجموعة من التوصيات أهمها البدء بتطبيق معايير للمناهج الدراسية فتم ذلك على عدة مراحل وهي مرحلة الإعداد لوجود بيت الخبرة العالمي مع وجود نظراء للخبراء وتشكيل فرق مكونة من 11 فريقاً تقوم على إعداد معايير ثم تعمل على إرسالها إلى لجان تحكيم متخصصة سواءً كانت مؤسسات التعليم العالي أو حتى من أناس يهمهم الشأن التربوي ، وحالياً نقطف ثمار هذه المعايير من خلال تأليف مناهجنا وفق أسس علمية ومخرجات تعليمية تم بناؤها بكوادر عمانية. وتطرق الحارثي إلى السنة التأسيسية للطالب في مؤسسات التعليم العالي بعد تخرجه من الصف الثاني عشر مؤكدا أنها مهمة جداً للإنطلاق بكل سهولة نحو التخصص وتحقيق مستويات عالية في مادة التخصص وهذا ينطبق أيضاً على الطلبة الذين يدرسون خارج السلطنة مشيرا إلى أن تقوية اللغة الإنجليزية أحد الحلول المقدمة من وزارة التربية والتعليم حيث تعمل الوزارة حاليا على مراجعة المعايير التي ترتكز عليها مادة اللغة الإنجليزية من خلال زيادة الحصص في الصفوف الدراسية وتطبيق سلاسل عالمية بعد مراجعتها من فرق متخصصة لمواءمة هذه المناهج وهي أحد مشاريع الخطة الخمسية العاشرة والتي بلا شك سوف تقوي مهارات اللغة الإنجليزية للطالب حينما يتخرج من الصف الثاني عشر لدراسة أي تخصص من التخصصات.