
مسقط - الشبيبة
قال فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي ، مساعد المفتي العام للسلطنة ، في برنامج سؤال أهل الذكر حول سؤال عن قرار الحد الأدنى للأجور : لو كان القائمون على المال العام علماء أتقياء أمناء قد يكون لهذه المجادلة وجه ، أما أن كانوا متهمين أو على غير علم وبصيرة أي أن يكونوا على دراية بواقع حياة الناس واحتياجاتهم وبحقوق العمال وبأجورهم الصحيحة، وبما يحتاجون إليه ، ومعرفة وتحديد المآلات التي يمكن أن تنكشف بمثل هذا التصرف، فهذا من الظلم الذي يورث محق البركة والعياذ بالله.
وعن استغلال بعض الشركات لقرار الحد الأدنى للأجور بابتزاز الموظف بها وتجبرهم على أن يكون العقد القادم منخفض الأجر استنادًا على هذا القرار ، أكد فضيلته : أن الذي يقوم بمثل هذه القرارات التي تؤدي إلى نقص رواتب العمال يدخل في دائرة الأثم ، بما أنه هو المتسبب والذي أتاح مثل هذا الاستغلال والإبتزاز والظلم.