أنشطة وفعاليات تربوية لاستقبال الطلبة في المدارس

بلادنا الثلاثاء ٢١/سبتمبر/٢٠٢١ ٠٨:٤٩ ص
أنشطة وفعاليات تربوية لاستقبال الطلبة في المدارس

ولايات - مراسلين

استقبلت المدارس طلبتها بإقامة أنشطة وبرامج تربوية متنوعة وسط إجراءات احترازية وصحية من فيروس كورونا، وذلك بإعداد برامج خاصة لاستقبال الطلبة وطلبة الصف الأول المستجدين حيث شملت العديد من الفعاليات والأنشطة التربوية التي تتناسب مع الوضع الصحي الحالي بهدف بناء روح التعاون والألفة بين الطلبة مستقبلين عامهم بشغف وجد.

الوسطى

واستقبلت مدارس تعليمية الوسطى 7345 طالباً وطالبة في مختلف مدارس المحافظة، وقال حامد بن بخيث المشيخي المدير المساعد لشؤون التخطيط وتنمية الموارد البشرية وتقنية المعلومات عن الإطار العام لتشغيل مدارس المحافظة: قامت المديرية بعقد عدة اجتماعات وتشكيل خمس لجان للوقوف على ظروف مدارس المحافظة وقياس ملائمة مدارسها لتطبيق الإطار التشغيلي الذي يتناسب مع كل مدرسة، حيث اُعتمد إطار تشغيلي مباشر لعدد 15 مدرسة وتعليم مدمج لعدد 11 مدرسة موزعة على ولايات المحافظة الأربع، وتمت مراعاة الكثافة الطلابية وسعة الصفوف بما يتناسب مع ضوابط الإطار العام لتشغيل مدارس السلطنة.

أنشطة تربوية متنوعة

وقال سعيد بن غدير الحكماني مدير مدرسة محوت للتعليم الأساسي: بالنسبة لعودتي وعودة الهيئة الإدارية والتدريسية والطلبة بالمدرسة يملأها الحماس والشغف للعمل والشعور بعودة الروح للجسد، مؤمنين بأهمية عودة العملية التعليمية إلى ما كانت عليه.

ففي مدارس المحافظة رحبّت الإدارات بطلابها وطالباتها مؤكدين على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية والبروتوكول الصحي لسلامة الجميع واتباع المنشورات التوعوية لكلاً من الهيئة الإدارية والتدريسية والطلبة وأولياء الأمور وسائقي الحافلات مع ضرورة الالتزام بقرار اللجنة العليا وأخذ التحصين، وتسليم الكتب المدرسية على الطلبة.

وأضاف ناصر بن محمد العامري مدير مدرسة وادي السيل للتعليم الأساسي: تم توزيع الطلبة على مجموعتين التعليم المدمج والتعليم المباشر حسب الخطة التشغيلية للمدارس الحكومية وتم الانتهاء منها وتوزيع الطلاب وعمل الجدول المدرسي المدمج والمباشر وتم تجهيز الكتب وتصوير الوحدة الاولى من الكتب التي لم ينتهي من طباعتها.

ومع عودة الطلبة حضورياً للمدارس صدح طابور الصباح في مدارس المحافظة بالسلام السلطاني وكلهم شغف وحب لهذه العودة ومواصلة مسيرة التعلم لبناء الوطن.

وقالت فاطمة الساعدية مديرة مدرسة الدقم للتعليم الأساسي: رؤيتنا للعام الدراسي الجديد هي إعداد جيل على أعلى مستوى فكري وعلمي وأخلاقي يكون قادرًا على تحمل المسؤولية ومحبًا لوطنه في ظل نظم حديثة ومتطورة.

ومن الجانب التثقيفي الصحي قامت ممرضات الصحة المدرسية بمدارس المحافظة بعمل توعية عن طرق الوقاية من فيروس كورونا وطرق غسل الايدي بالماء والصابون ولبس الكمام والتباعد الجسدي وعدم استخدام أدوات الغير.

وقالت سليمة العمرية مديرة مدرسة الجوبة للتعليم الأساسي: اتخذت المدرسة كافة التدابير والاجراءات الصحية لوثيقة البروتوكول الصحي من التباعد وقياس درجات الحرارة للطلبة والمعلمات والتأكد من الالتزام بلبس الكمامات واجراءات التباعد الجسدي.

وعبّرت الطالبة الغالية بنت ناصر المحاربية بالصف الثاني عشر بمدرسة مسيرة الخبر للتعليم الأساسي عن شعورها بأهمية هذه السنة الدراسية: بدأت مسيرتي في الصف الثاني عشر قطعتُ شوط 11 سنة ولم يتبقى إلا القليل، بدأتُ اليوم بكل همة ونشاط واستعداداً للعام الدراسي الجديد، كان اليوم حافلاً بالهمة والعزيمة والإصرار ونحن أبناء عمان نواجه الصعوبات والتحديات مهما كانت صعبة بتوفيقٍ من الله عز وجل، سار اليوم الدراسي بأفضل حال، وعلى الرغم من أن الجائحة لازالت موجودة إلا أنها لم تؤثر علينا الأوضاع الحالية واستطعنا مواجهتها بالالتزام بالإجراءات الصحية.

مدارس تعليمية البريمي

انتظم (14513) طالب وطالبة بمدارس محافظة البريمي البالغ عددها (31) مدرسة بأجمالي (1321) من الهيئة التدريسية و(247) من الهيئات الإدارية والفنية ضمن الإطار العام لتشغيل المدارس في السلطنة وعلى حسب تصنيف المدارس ووفق آلية التشغيل والتقييد بالإجراءات الاحترازية والتطعيم.

وعن بدء العام الدراسي 2021/‏‏‏ 2022م قال المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي الدكتور وليد بن طالب الهاشمي: نبدأ عاماً دراسياً جديداً بتفاؤل كبير حيث يأتي في ظروف أفضل مع تراجع جائحة كورونا وعودة الحياة لطبيعتها تدريجياً، استطاعت وزارة التربية والتعليم توفير متطلب استدامة التعليم عن بعد للعاميين الماضيين وهي ماضية في العمل بنظام التعليم المدمج لضمان استمرارية الطلبة في تلقي العلم، وقد بدأت التعليمية بالبريمي الاستعداد لاستقبال الطلب مبكرا حيث تم عقد اجتماعات مع مديري الدوائر ومساعديهم لمناقشة كافة الجوانب المتعلقة بالمدارس سواء على مستوى التشكيلات المدرسية وحاجتها من الكادر الإداري والفني والتدريسي إلى زيارة المدارس والاشراف على مدى جاهزيتها، كذلك تم عقد لقاء مع الهيئة الإدارية للمدارس بحضور مديري العموم المساعدين ومديري الدوائر واستعرضنا معهم ضوابط وأسس تشتغل المدارس للعام الدراسي 2021/‏‏‏ 2022 مدى جاهزية المدارس وأبرز التحديات التي تواجهها وطرق تذليل تلك الصعوبات والتحديات لنظام انسيابية دوام الطلبة.

وحول متابعة دائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي قال مدير الدائرة أحمد الحراصي في إطار استعداد الدائرة لمتابعة انطلاق العام الدراسي الجديد تم عقد لقاء مع أعضاء قسم التوعية والإرشاد لمتابعة خطة القسم لتوجيه المدارس حول آلية استقبال الطلاب وخاصة طلاب الصف الأول وقد تم إعداد برنامج استقبال يراعي الجوانب والإجراءات الاحترازية، كما تم التواصل مع دائرة الرعاية الصحية الأولية حول توزيع ممرضي الصحة المدرسية وفق الإمكانيات المتاحة، كما توجيه إدارات المدارس حول متابعة مياه الشرب والوجبات الغذائية للطلاب، وتعمل الدائرة حاليا نحو إعداد لبرنامج تهيئه نفسيه للطلاب، والايعاز لأخصائي الأنشطة المدرسية نحو آلية تفعيل الطابور الصباحي.

102947 طالبا وطالبة بتعليمية الداخلية

باشر طلبة مدارس تعليمية الداخلية دراستهم وسط إجراءات صحية احترازية مكثفة في ظل انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19)، حيث استقبلت مدارس المحافظة هذا العام 102947 طالبا وطالبة بمختلف المراحل الدراسية موزعين على 158 مدرسة حكومية ومن بينهم 10314 من الطلبة المستجدين بالصف الأول الأساسي، ويبلغ إجمالي عدد المعلمين والإداريين والوظائف المساندة لها 9342 موزعين على 3620 شعبة دراسية. وحول انطباعات الطلبة للعودة الى صروح العلم والمعرفة كان لنا لقاء مع الطالبة بسمة بنت عبدالله بن علي التميمية المقيدة بالصف الثامن بمدرسة المعمورة للتعليم الاساسي بولاية بهلاء أحب المدرسة كثيراً وأنا متحمسة كثيرا بقدومها، وقد أتممت أنا وأخواتي كافة الاستعدادات وذلك بشراء أدوات المدرسة وقد جهزت مكتبي المنزلي ليكون مهيئاً للمذاكرة، وقد باشرت باكرا حفظ مقررات الحفظ في المنهج الدراسي، ومن المؤكد إننا سنواجه بعض الصعوبات فيما يتعلق بالتعلم عن بعد، لكن من خلال تجربتنا في العام الدراسي فقد تعلمنا استخدام التقنية والبرامج المتنوعة في البريد الإلكتروني وهكذا ستسهل الأمور هذا العام بإذن الله وسوف نتخطى أي صعوبة نواجهها، وكون هذا العام سيكون تعليم مدمج فإنني سعيدة جدا لأنني سألتقي بزميلاتي ومعلماتي بعد طول انقطاع، وفي الختام أهنئ جميع الطلاب بمناسبة العودة للمدرسة وأتمنى أن يكون عاما حافلا بالجد والاجتهاد والتفوق للجميع.

وقالت الطالبة ملاك بنت حمد الهنائية المقيدة في الصف الحادي عشر بمدرسة سيح المعاشي: مدرستي، بِصفوفها الخالية من الطلابِ والمعلمين، والساحات الفارغة بلا صخب ولا ضجيج، منذ أن ابتدأت جائحة (كوفيد-19) في العالم، وداومنا بنظام التعليم (عن بعد)من خلف الشاشات لعام كامل، مشهد غيّر أسس العملية التعليمية وهانحن اليوم نستقبل عاما دراسيا جديد، بين الشوق الغامر ولهفة الخوض في التحدي الذي يواجهنا، هي مشاعر طالب انسابت بين ثنايا «ياربنا احفظ لنا جلالة السلطان» و»أنا استاذ.. أنا أستاذ» استقبلنا بالبشرى بعودة التعليم حضوريا فرحين، واخذنا لقاح (كوفيد-19) واشترينا ادواتنا المدرسية، وجهزنا الحقبية التي لا تكاد تخلو من معقم اليدين، وكمامة الوجه ومناديل معقمه، لعوده آمنه لنا ولأسرنا، فقط هي الساعات والدقائق التي تفصلنا عن موعد منتظر، عن عزمٍ وحزمٍ وجدٍ واجتهاد، ومشهد غاب عن اعيننا ما يقارب العامين وأني أسأل الله العليّ العظيم أن يوفقنا ويحفظنا ويسدد خطانا نحن أبناء عمان.

اما الطالب الأيهم بن سميح بن ياسر بن علي الهنائي من مدرسة مصعب بن عمير فحدثنا قائلا: بدايةً نُهنئكم ببداية العام الدراسي الجديد ونبارك لكم هذه العودة الكريمة الى اروقة هذه الصروح التعليمية بعد انقطاع دام سنه تقريبا بسبب فيروس كورونا الذي اصبح جائحة عالمية وتفشى في جميع المناطق. واليوم وبعد ان قلت اعداد الاصابات فلا بعد اذن ان تعود الحياة الى طبيعتها ومنها عودة نظام التعليم المعتاد بعد ان مررنا بنوع جديد من تعليم وهو التعليم عن بعد، لذلك يجب علينا الأن ان نستعد وان نهيئ انفسنا للعودة للمدارس وان نحفز انفسنا بأننا نود وبكامل قوتنا العودة الفعلية الى مقاعدنا والمنافسة على اعلى الدرجات ولدينا شغف وطموح ونصل مهما كانت التحديات.ولكن هذه العودة لن تكون مثل باقي العودات حيث انه يجب علينا كطلاب ان نأخذ كافة الاحترازات الضرورية لوقاية انفسنا من الإصابة بفيروس وكورونا واهم ما نقوم به هو اخذ ابرة التحصين من فايروس كورونا وايضا المداومة على ارتداء الكمام وتعقيم اليدين ووعدم المصافحة والاكتفاء بالسلام من بعد واخذ مسافة بينك وبين الطالب الأخر. واتمنى لكم عاما دراسيا مليئا بالتفوق والنجاح.

من جهته قال الطالب أحمد بن سيف الصبحي من مدرسة ابي سعيد الكدمي اقترب وقت الدراسة واقترب وقت الإبداع مع عام دراسي جديد ملؤه التفاؤل والمثابرة، ها نحن نعود للمدرسة مرة أخرى للعام الدراسي 2021/‏‏‏2022 م، بعد أن قضينا العام الدراسي السابق في التعلم عن بعد، ويالها من سعادة لعودة الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا وعودتنا نحن طلاب المدارس بحذر إلى التعلم الحضوري والعمل بالإجراءات الإحترازية إحترازا من جائحة كورونا التي كانت السبب في توقف التعليم الحضوري في المدارس. وهنا يأتي الدور الأساسي للأسرة في تعليم أبنائها العمل بالإجراءات الوقائية ليكون عاما دراسيا آمنا للجميع، وأيضا كان لمجتمعنا والأسرة بشكل خاص دور كبير في استعادة حماس وشغف الطلاب للدراسة في المدرسة لمواصلة رحلة التعلم بإيجابية وشغف. فاللهم اجعلها عودة مباركة لحاملي راية العلم وللجميع واجعله عاما دراسيا مليئا بالأمل والتفاؤل والتميز والإبداع وكل عام وأنتم بخير.

وقال الطالب سعيد بن حمود بن سعيد العبري من مدرسة الابرار للتعليم الاساسي مالها من فرحة وانا اليوم التحق بقامات العلم والمعرفة وصروحها في صفي الاول وعند امل بان اكون عند حسن ظن والدي وانا اكون لي نصيب من تعلم القراءة والكتابة وان اكون مفكرا وعبقريا ومجيدا وهذا ان شاء الله لن يكون سهل المنال بل بالتأكيد بعد جهد واجتهاد سنسعى الى تحقيقه.

ونوه الطالب مازن بن بدر بن سعود العبري المقيد بالصف الاول بمدرسة الحمراء للتعليم الاساسي بان هذا اليوم هو يوم المنى والفرحة للالتحاق بالمدرسة التي سوف تصقل من شخصيتي وتبث في الحماس والجهد كما ان المدرسة فرصة للتعارف واكتساب الخبرات والمهارات عن قرب عكس التعليم بنظام عن بعد كما ان تواجدنا في التعليم عن بعد اسبوع هو الاخر نوع من التعليم الذي يمكننا من التعامل مع التقانة بشكل جيد ومقبول.

الطالب ابراهيم بن علي الخياري هو الاخر اكد لنا ان عودته الى فصول الدراسة هو بمثابة عودة الحياة الى الجسد لما تمثله بالنسبة لي من اهمية كبرى وعندما وصلت الى باب المدرسة احسست بالفارق العظيم الذي فقدنا طيلة عام ونصف لذا اليوم ابدأ مشواري العلمي نحو العلى والتقدم والازدهار.

WhatsApp Image 2021-09-19 at 5.48.01 PM

1280x960

147.77KB

WhatsApp Image 2021-09-19 at 7.55.08 AM

1280x853

71.36KB

U65A9949

800x533

174.32KB

WhatsApp Image 2021-09-19 at 5.49.29 PM

1280x960

157.25KB