

العمانية - الشبيبة
أكّد جون كيري المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون المناخ أنّ القرار الذي اتّخذه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بانسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ في 2017 كان قرارًا خاطئًا وغير مبني على العلم والأدلة العلمية.
وردًا على سؤال وكالة الأنباء العُمانية في إيجاز صحفي هاتفي مساء اليوم حول تداعيات هذا القرار، أوضح المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون المناخ أن الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا كبيرًا في هذا الجانب إلا أن الرئيس السابق قد أوقف هذا التقدم دون الاستناد لحقائق علمية.
وأضاف أن بلاده تسعى من خلال قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بالعودة للاتفاقية إلى اللحاق بالركب واستكمال ما فقدته في هذا الملف خلال السنوات الماضية.. مؤكدًا على أهمية هذه الاتفاقية في مواجهة التحديات المناخية خاصةً أنها تهدف إلى تقليل الانبعاثات الغازية.
وقال إنّ بلاده تمضي قُدمًا في هذا المنحى برؤيتها وغاياتها المبنية على العلم.. مشيرًا في هذا الصدد إلى دعم الرئيس الأمريكي وتقديمه لكافة التسهيلات للشركات الأمريكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تقليل انبعاثات الكربون.
وفي سياق متصل، تحدّث المسؤول الأمريكي عن الزيارة التي قام بها للمنطقة والمقابلات التي أجراها مع عدد من المسؤولين.. موضحًا أنه اطّلع على المبادرات الزراعية وناقش الخطط التي تتبعها بعض الدول فيما يتعلق بحماية المناخ والبيئة والتوسع في مجالات الطاقة المتجددة.
وقال في هذا الجانب: "إنّ بلدان المنطقة لديها الكثير من العمل الذي يجب أن تقوم به من حيث اتخاذ الإجراءات والتخلي عن البيروقراطية في هذا المنحى من أجل أن تتبنّى الطاقة المتجددة والبحث عن البدائل المستدامة للطاقة والوصول بالانبعاثات إلى مستويات صفرية".
جديرٌ بالذكر أنّ جون كيري يعدّ أول مبعوث رئاسي أمريكي خاص لشؤون المناخ وأول مسؤول على الاطلاق يحضر جلسة لمجلس الأمن القومي مخصصة لتغيُّر المناخ. وقد أكّد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن جون كيري له مقعد في مجلس الأمن الأمر الذي يعكس التزام الرئيس للتعامل مع التغيُّر المناخي باعتباره من قضايا الأمن القومي.