مسقط-ش
اتخذ بنك عُمان العربي مجموعة واسعة من الإجراءات الاحترازية لتمتين معايير عليا للأمان والسلامة الصحية في مختلف الفروع في إطار الحد من آثار انتشار جائحة فيوس كورونا "كوفيد 19" وتقليل احتمالات العدوى بها،. من ضمن هذه الإجراءات، جاء برنامج "وقاية" الذي أطلقته إدارة الموارد البشرية منذ الأيام الأولى للجائحة بهدف إيجاد منصة تواصل داخلية تعمل على إبقاء الجميع على اطلاع بآخر المستجدات، فضلاً عن إبلاغهم بالقرارات ذات الصلة والتي يتم اتخاذها يومياً من قبل الإدارة تبعاً لمستجدات الحالة.
رئيس إدارة الموارد البشرية في بنك عُمان العربي عادل الرحبي،تحدث عن برنامج وقاية قائلاً : "منذ الأيام الأولى للجائحة استشعرنا في إدارة الموارد البشرية تبعات هذه الأزمة وما قد تسببه من تحديات ، فوجدنا أننا بحاجة إلى برنامج جامع ومخصص للتعامل مع هذا الوضع الاستثنائي بشكل منظم وأكثر فاعلية. فالجميع بحاجة إلى تحديثات سريعة عن الحالة ومعلومات دقيقة موثوقة في خضم الشائعات الكثيرة التي تترافق عموماً مع هذا النوع من الأحداث. من هنا جاءت المبادرة لتدشين برنامج وقاية لتفعيل التواصل مع الموظفين وليقوم بدور توعوي ومعرفي وتزويد الموظفين بالمعلومات من مصادرها الرسمية، وإبلاغ المعنيين أولا بأول بالإجراءات التي يجب اتباعها، فضلاً عن وضع خطة استمرارية العمل موضع التنفيذ والإشراف المباشر عليها من قبل الفريق المعني".
ويضيف الرحبي : "يتضمن برنامج وقاية أيضا ارشادات تتعلق بآليات العمل من المنزل لتمكين التباعد الاجتماعي وتقديم الدعم اللازم للموظفين للتكيف مع هذه الإجراءات والبقاء على تواصل مع أعضاء الفريق وأداء مهامهم الوظيفية عن بعد بالتعاون مع ادارة تقنية المعلومات الى جانب الدعم المتميز التي تقدمه إدارة الدعم المؤسسي من خلال اجراءات الصحة والسلامة التي شملت مختلف المرافق في البنك. ومن جانب آخر، يعمل برنامج وقاية على تقديم نصائح وإرشادات دورية للموظفين حول أفضل السبل للتعامل مع الحالة الراهنة والحد من إمكانية الإصابة بالعدوى، حيث يتم إرسال هذه الارشادات من خلال قنوات الاتصال الداخلية المختلفة، كما تم تخصيص خط ساخن للبرنامج وبريد إلكتروني بحيث يمكن للموظف التواصل مباشرة للاستفسار أو الإبلاغ ليتم مساعدته على الفور ، وتتيح قناة الاتصال هذه أيضا الى إستلام الاقتراحات والأفكار من قبل الموظفين التي تساعد على تحسين تجربة العمل من المنزل وتعزيز إنتاجية الموظفين وكيفية الاستعداد لما بعد الأزمة".