
مسقط - الشبيبة
(958) طنا إنتاج العام الماضي 2019م. دعوة الصيادين والشركات إلى تسجيل الكميات التي يتم صيدها.
بدأ صباح اليوم الأول من شهر مارس– موسم صيد ثروة الشارخة في مياه السلطنة للعام الجاري 2020 م في الولايات الساحلية بمحافظات ظفار والوسطى وجنوب الشرقية ويستمر موسم الصيد لمدة ثلاثة شهور متتالية لغاية شهر مايو القادم حيث يتوجه الصيادون الحرفيون في الولايات الساحلية بتلك المحافظات إلى أماكن تجمع ثروة الشارخة لصيد وتجميع الشارخة.
وكانت وزارة الزراعة والثروة السمكية قد أصدرت قرارا وزاريا بتحديد موسم صيد ثروة الشارخة بثلاثة أشهر بدلا من شهرين بحيث يكون الموسم بداية من شهر مارس الحالي ولغاية نهاية شهر مايو القادم وذلك بناء على الدراسات والبحوث العلمية لمصائد ثروة الشارخة في مياه السلطنة.
**media[1108590]**
وقد بدأ الصيادين الحرفيين في القرى والولايات الساحلية في محافظات جنوب الشرقية والوسطى وظفار بالعمل في صيد وجمع ثروة الشارخة من وقت مبكر يوم أمس وسط مؤشرات طيبة للموسم قائمة على توفر الأسماك والثروات البحرية المتنوعة في الأسواق السمكية طوال موسم الصيف الماضي والموسم الشتوي الحالي وثبات الأسعار بشكل مستمر وانخفاضها في بعض الأحيان إلى أسعار أقل.
وسبق بداية الموسم جهود إرشادية وتوعوية نفذتها الوزارة والمديريات والإدارات السمكية ولجان سنن البحر في محافظات جنوب الشرقية والوسطى وظفار حيث نظمت دائرة الإرشاد واللجان السمكية بالوزارة عدد من الفعاليات من المحاضرات العلمية واللقاءات الإرشادية لتعريف الصيادين الحرفيين بقرار الوزارة بتحديد الموسم في ثلاثة أشهر وكذلك التعريف بمعدات الصيد المستخدمة وطرق الصيد في الموسم.
**pullquote****media[1108589]**
وستقوم دائرة الرقابة والتراخيص السمكية بالوزارة بتكثيف أعمال الرقابة السمكية طوال فترة موسم صيد ثروة الشارخة وبالتعاون مع الصيادين الحرفيين.
وفي الإطار ذاته نفذت المراكز البحثية التابعة للمديرية العامة للبحوث السمكية بالوزارة مثل: مركز العلوم البحرية والسمكية ومركز الاستزراع السمكي عدد من البحوث والدراسات العلمية عن مصائد ثروة الشارخة بهدف إكثار واستزراع ثروة الشارخة وتحقيق الإدارة والتنمية المستدامة للشارخة كثروة بحرية تزخر بها المياه العمانية.
وقد بلغ إجمالي إنتاج ثروة الشارخة للموسم الماضي عام 2019م (958) طنا بقيمة أربعة ملايين وثمانمائة ألف ريال مرتفعة عن العام الذي سبقه عام 2018م والتي كانت إجمالي إنتاجها (473) طنا بقيمة إجمالية وصلت إلى مليونين ومائة ألف ريال.
وتدعو وزارة الزراعة والثروة السمكية الصيادين الحرفيين إلى الإلتزام بطرق الصيد المسموح بها خلال الموسم وعدم صيد الشارخة المحملة بالبيض وكذلك عدم صيد الشارخة التي يقل طولها عن ثمانية سنتيمتر (8سم) .وكما تنوه الوزارة إلى كافة الصيادين الذين يقومون بصيد ثروة الشارخة وجميع الشركات والمؤسسات والفنادق والمطاعم والأفراد الذين يتعاملون في شراء وتداول وتصدير الشارخة لتسجيل مخزون الشارخة لديهم بعد نهاية الموسم مع نهاية شهر مايو القادم علما بأنه لن يسمح بتداول أو تصدير أي كميات من الشارخة بعد نهاية الموسم في يوم – 31 من شهر مايو- المقبل ما لم تكن مسجلة لدى الوزارة .
ويعد موسم صيد ثروة الشارخة والذي بدأ بوم أمس الأحد أول مواسم الصيد للثروات البحرية في المياه العمانية خلال العام الجاري 2020م وسيتبعها عدد من المواسم مثل: مواسم صيد ثروات الحبار والروبيان.
والجدير بالذكر أن جراد البحر أو الشارخة كما يعرف محليا: هو حيوان مفصلي من القشريات نتيجة احتوائه على قشرة صلبة وذي عشرة أرجل ويعد من الثروات البحرية التي تزخر بها مياه السلطنة ويعدّ الشارخة مصدر أساسي للبروتين وغني بالبوتاسيوم والزنك والنيكوتين والحديد ويحتوي جراد البحر على كمية مناسبة من الكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم وعدد من الفيتامينات.