x

السفیرالإیراني: عُمان دولة الحضارة والمکتسبات

بلادنا الأربعاء ٠٤/ديسمبر/٢٠١٩ ١١:٢٥ ص
السفیرالإیراني: عُمان دولة الحضارة والمکتسبات

مسقط - الشبيبة

رفع سفیر الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لدی السلطنة سعادة محمد رضا نوری شاهرودی نیابة عن الشعب الإیراني حكومة وشعبآ أحر التهاني وأطیب التمنیات إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والشعب العماني الصدیق بمناسبة العید الوطني التاسع والأربعون المجيد المجید. وقال شاهرودی في تصريح صحفي: إن العلاقات العمانیة - الإیرانیة فی مستوي عال وقیادة البلدین مصرون علی تعمیق وترسیخ العلاقات بین البلدین والشعبین ولا یخفی حنكة صاحب الجلالة لدفع العلاقات إلی أعلی مستواها وتظل رؤیة وحكمة جلالته ذات أهمیة كبیرة فی دول المنطقة.

ویسعدنا الاحتفاء بإنجازات جلالته العظیمة مع الشعب العماني الصدیق. واضاف سعادته: الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وسلطنة عمان تتمتعان بعلاقات استثنائیة وممتازة ونتمنی للسلطنة المزید من التقدم والإزدهار وكل عام والسلطنة قيادة وحكومة وشعبا بألف خیر. وأشار سفیر الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لدی السلطنة إلى أن العلاقات بین البلدین الجارین ظلت علی مر التاریخ ترتقي من مرحلة إلی مرحلة أعلی‌، ونظراَ‌ للعوامل المشتركة الثقافیة والدینیة والجغرافیة والخلفیة التاریخیة بین الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیه وسلطنة عمان، فإن العلاقات بینهما تحظی بأهمیة قصوی ومما لا شك فیة دور قیادتي البلدین في تنمیة هذه العلاقات من الأهمیة بمكان.

وأكد سعادته على أن التشاور والتنسیق بین البلدین حول المسائل الثنائیة والإقلیمیة والدولیة يمضي قدماَ وبشكل مستمر وأن العلاقات الاقتصادیة والتجاریة بین البلدین قد دخلت في الأعوام الفائتة إلی مرحلة جدیدة وارتفاع حجم التبادل التجاري بین البلدین الذي جاء نتیجة للمساعي التی بذلت من قبل كبار المسؤولین في‌البلدین. ومن الأمثلة الدالة علی نمو العلاقات يقول سعادة السفير:یمكننا النظر إلی الغاء تأشیرة دخول المواطنين العمانيين إلی ایران وإصدار تأشیرة دخول إلی عمان في المطار للرعایا الإیرانیین وكذلك زیادة رحلات الطیران بین البلدین، كما أن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وسلطنة عمان ومنذ زمن تتبادلان الأهداف الدولیة المشتركة من أجل عالم یسوده السلام والعدالة والتقدم والإحترام المتبادل بموجب المیثاق الامم المتحدة.

وقال السفير الإيراني: یسعدنا أن تسیر السلطنة بقیادة جلالة السلطان المعظم -حفظه الله- بخطوات مدروسة وواثقة في مجالات التنمیة والتقدم حیث شملت كافة القطاعات الحكومیة والخاصة.. فقد أولی جلالة السلطان قابوس أهمیة خاصة للعلاقات التی تربط بین السلطنة والجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة. فهذه العلاقة الثنائیة والتي تتسم بالصداقة والثقة المتبادلتین، مستمرة فی النمو في جمیع المجالات ولایفوتني في هذه المناسبة المجیدة الإ أن اشید بالتحولات الكبری التي شهدتها سلطنة عمان خلال هذا العهد الزاهر وما تحقق علی أرضها من منجزات عظیمة ومشروعات انمائیة عملاقة فی مختلف المجـــــالات التنمویة من اقتصادیة وســـــیاسیة واجتماعیة وصحیة وتعلیمیة مما أدي إلی تحویل السلطنة إلی دولة حدیثـــــة بكل مقاییس یسودها الأمــن والأمـــــان و الإزدهار فی ظل قیادة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله و رعاه-.