مسقط-ش
حقق المدرب الوطني سامي اليوسفي وصافة البطولة العربية الجامعية لأول مرة خلال مشاركات المنتخب الجامعي لصالات في البطولات العربية ، ليضيف هذا الإنجاز إلى سلسلة الإنجازات التي حققها خلال مسيرته في كرة القدم بالصالات حيث نأل قبل ذلك وصافة البطولة الآسيوية الجامعية مع المنتخب الجامعي وحقق العديد من الانجازات على المستوى المحلي منذ تولية التدريب في العام 2008 .
الشبيبة إلتقت بالمدرب الوطني سامي اليوسفي مدرب منتخبنا الوطني الجامعي العائد من تتويج بفضية بطولة التسامح لكرة القدم بالصالات ، ليكشف اليوسفي عن جوانب عديدة صاحبته خلال المشاركة العربية من بداية التحضير مروراً بالعقبات التي واجهات المنتخب وختاماً بالطموحات المستقبلية التي يسعى إلى تحقيقها ، حيث اكد على أن التتويج بفضية العرب جاء بعد مجهود عظيم و جبار عكس مدى المستوى الرائع الذي يقدمه هذا المنتخب منذ سنوات في كل المسابقات التي شارك فيها ، وكما تضمن الحوار رؤية الجهاز الفني للمنتخب الوطني خلال المرحلة القادمة خاصة و أن المنتخب على أبواب المشاركة ببطولة كأس العالم الجامعية القادمة في بولندا خلال شهر مايو و أيضا عن تقيميه لاداء لاعبي الأحمر من خلال مشاركتهم في البطولة العربية .
الجدير بالذكر أن المباراة النهائية لكأس زايد عام التسامح ، ضمت 16 فريقا عربيا مشاركا و قد شهدت المباراة النهائية مستوى رائعا قدمه الفريقان نظرا لتواجد لاعبين ذا مستوى ممتاز من منتخب منتخب مصر الجامعي و منتخبنا الوطني الجامعي في صفوفهما مما أضاف للقاء طابع الندية والسرعة في نقل الكرات وتشكيل هجمات خطرة نتج عنها تسجيل7 أهداف كاملة.
حدثنا عن تتويجكم بفضية العرب ؟
أولا الحمد لله على هذا اللإنجاز الذي لم يكن سهلا أبدا في ظل وجود منتخبات لها باع طويلا في كرة القدم داخل الصالات على غرار المنتخب المصري الجامعي و المنتخب الأردني الجامعي و المنتخب اللبناني الجامعي ، وهذا الأنتصار الأول من نوعه في تاريخ منتخبنا الجامعي على مستوى العرب أتى ليؤكد مدى النتائج الإيجابية التي لطالما حققها هذا المنتخب الجامعي في أغلب البطولات التي شاركنا فيها و التي أشرفت على تدريبها و قيادتها و لعل أبرزها الفضية الأسيوية السنة الماضية.
كيف كانت الأستعدادات لهذه البطولة ؟
كانت الأستعدادات جيدة في المجمل رغم قصر المدة التحضيرية و اود أن اعبر عن مدى شكري و إمتناني للجنة العمانية للرياضة الجامعية و على رأسها الدكتور سالم بن خميس العريمي أولا على الثقة في شخصي لقيادة المنتخب الجامعي و ثانيا عن توفير كامل الإحتياجات و الظروف المناسية للفريق حتى يكمل إستعداده على أكمل وجه و هو ما كان له دور كبير في هذا الإنجاز، أيضا شكري و تقديري يشمل وزارة الشؤون الرياضية على المتابعة الخاصة للمنتخب الجامعي منذ الأستعدادات و حتى نهاية خوض البطولة.
وإما فيما يتعلق بالإستعداد فقد أنطلق بتدريبات بدنية في الأيام الأولى تلاها تمارين فنية و تكتيكية وقفنا من خلالها على تحسين بعض النقائص في الفريق خاصة بالنسبة لللاعبين الجدد و مدى إنسجامهم في المجموعة فكما تعرفون أن كرة قدم الصالات لعبة جماعية و تعتمد على الهجوم و الدفاع الجماعي و هذا ما يتطلب توافقا و إنسجام تاما بين اللاعبين.
سبقت ذلك عملية اختيار لاعبي المنتخب و التي حرصت هذه المرة على إختيار أفضل الاعبين الجاهزين على كافة المستويات سواء البدنية كانت أو الفنية و قد أخترت اللاعبين المتميزين بناء على آدائهم في البطولة الجامعية التي اقيمت خلال هذا العام بين مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة و ايضا بناء على تجربة بعض اللاعبين الذين تغيبوا عن المشاركة في هذه البطولة لأسباب تتعلق بالدراسة و الإمتحانات.
المشاكل التي واجهتكم خلال الأستعدادات ؟
وبالحديث عن إبرز المشاكل التي مر بها المنتخب خلال فترة الاستعدادات تحدث اليوسفي : لعل أبرزها عملية تجميع اللاعبين فكما تعلمون جلهم طلاب و يدرسون في كليات وفي ولايات و محافظات مختلفة مما يصعب عملية تجميعهم و يقلل من فرصة إلتقاء كافة اللاعبين بالكامل رغم كل الظروف الي وفرتها اللجنة العمانية للرياضة الجامعية من تفريغات و تسهيلات للطلاب. وأضاف : هذا طبعا لم يمنعنا من بذل مجهود مضاعف حتى يتسنا لنا تعويض هذه النقائص و لكن في ظل مشاركات المنتخب المتعددة في العديد من البطولات على المستوى الخليجي و القاري و العالمي و مقارعتنا لكبار اللعبة وجب علينا الحرص على المزيد و المزيد من العطاء خاصة فيما يتعلق بخوض معسكرات خارجية متعددة و لعب مباريات كثيرة حتى أقدر على تحسين مستوى اللاعبين و تطوير آدائهم في كل ما يخص الجانب التكتيكي خاصة ، فكما سبق و ذكرت أننا قادمون على المشاركة في بطولة كأس العالم و اللعب ضد منخبات لها باع طويل في كرة القدم بالصالات و علينا بالأستعداد الجيد لهذا الحدث العالمي وتمثيل السلطنة خير تمثيل .
كيف ترون مُستوى لاعِبيكم خلال هذه البطولة ؟
وعن مستوى اللاعبين في البطولة قال اليوسفي : لعل حصول مهند الشبلي لاعب منتخبنا الوطني الجامعي على جائزة أفضل لاعب في البطولة و الذي تحصل عليها بعد المنافسة مع لاعبين من كافة المنتخبات العربية خير دليل على المستوى الفني الذي يتمتع به لاعبونا و يبقى عامل الخبرة هو العامل الوحيد الذي كان ينقصنا و الذي حرمنا من التتويج من اللقب فكما تعلمون فقد كنا متفوقين على المنتخب المصري ب نتيجة 2-1 لغاية نصف الشوط الثاني من المباراة النهائية و لو لا نقص الخبرة لكنا الفريق المتوج بالبطولة خاصة و أننا كنا قد لعبنا ايضا مباراة ضد المنتخب المصري في دوري المجموعات و تعادلنا معهم بنتيجة 3-3 بعد أن كنا متقدمين بنتيجة 3-1 في البداية.
حدثنا عن طموحاتك و رؤيتك للمستقبل ؟
ضاحكا .... طبعا هو المدرب الذي قاد المنتخب الجامعي للفوز بعدة بطولات على المستوى القاري و العربي ، هو المدرب الذي لا يجامل و يختار اللاعبين بكل دقة ، هو ايضا المدرب الذي يثق في إختياراته و يتحمل مسؤولياته كاملة في ما يتعلق بقيادة المنتخب الجامعي لكرة القدم داخل الصالات.
لطالما سبقت طموحاتي إنجازاتي فأنا من الأشخاص الذين يؤمنون بأن وراء كل إنجاز طموح و جهد و تعب لتحقيق ذلك ، طبعا كما سبق و ذكرت بأننا مشاركون بإذن الله في بطولة العالم الجامعية و إني أطمح لقيادة المنتخب الجامعي إلى العالمية و هذا لن يتحقق الا بالمزيد من العمل وتطوير المنتخب والإنتقاء الجيد للاعبين و ايضا الإطار الفني من مساعد له خبرات جيدة في مجال كرة القدم داخل الصالات و ايضا معد بدني على مستوى عال لتأهيل اللاعبين بدنيا في البطولة العالمية بالإضافة إلى أخصائي علاج طبيعي و طبيب يشرف على الحالة الصحية العامة للاعبين.
هل من رسالة للاعبين والمهتمين بالرياضة الجامعية ؟
تحدث اليوسفي بأهتمام عالي وذكر قائلا : نتهتم في الرياضة الجامعية بالمواهب الطلابية وكعضو في اللجنة احرص على مشاركة جميع مؤسسات التعليم العالي في البطولات المحلية والتي بدورها تفرز للمدربين إبرز القدرات من الطلاب في المجال الرياضي ودائم ما أوجه رسالة لطلاب ومن يمثلهم من لاعبين ومهتمين بالرياضة الجامعية بضرورة الموازنة بين الجانب التعليمي والجانب الرياضي والموازنة والجمع بين العديد الشقين حتى يتخرج الطالب وهو يملك مهارات عالية وشهادة علمية و كما يعتبر الرياضي الجامعي من نخبة الرياضيين في العالم لكونه يتسلح بالعديد من المهارات كتواصل والعمل ضمن الفريق وغيرها من المهارات التي يجمها خلال مسيرته الرياضية وتسعفة في مقاعد الدراسة ، لذا أتمنى التوفيق والنجاح لجميع اللاعبين خلال المرحلة المقبلة .
هل أنت صائد للبطولات ؟
ياخذ نفس عميق ويتحدث اليوسفي قائلا : في الحقيقة هذا اللقب غالي عليه لكونه صدر من اللجنة العُمانية للرياضة الجامعية التي أتشرف بالعمل معها منذ 2008، وبحمد لله استطعت أن أحقق وصافة بطولة آسيا الجامعية و وصافة البطولة العربية الجامعية وأسعى إلى تحقيق بطولة عالمية ، بالاضافة إلى ذلك حققت مع المنتخب الأعلامي وصافة البطولة الخليجية الأعلامية في مملكة البحرين الأولى و توجت بالمركز الأول في البطولة الاعلامية الثانية في السعودية ، بالإضافة إلى العديد من البطولات المحلية مع فريق كلية مجان الجامعية على المستوى المحلي ، لذا يمكن القول أن هذا اللقب لم يأتي بمحض الصدفة أنما كان بعمل وجهد وتعاون جميع من عملت معهم خلال مسيرتي في مجال التدريب بكرة القدم بالصالات .
ختاما ماذا تقول ؟
ترقبوا المنتخب العماني في بطولة كأس العالم ... سنرفع علم السلطنة عاليا إن شاء الله وسننافس المنتخبات الجامعية الكبيرة والتي لها باع طويل في كرة القدم بالصالات ، حيث نملك من الأسماء والخيرات التي تسعفنا في تقديم مستوى أفضل خلال البطولة العالمية والتي سبق وأن تواجد فيها الأحمر الجامعي وقد وضعنا الخطة التي تسعف الأحمر الجامعي على منافسات المنتخبات العالمية المشاركة في البطولة وسوف نبدأ التحضير لها من أجل بداية حقيقيه وحقبة جديده للرياضة الجامعية في كرة القدم بالصالات .