الجمعية العُمانية للسيارات تطلق الجولة الأولى من رالي عمان .. الجمعة

الجماهير الأربعاء ١٣/نوفمبر/٢٠١٩ ٢٣:٤٤ م
الجمعية العُمانية للسيارات تطلق الجولة الأولى من رالي عمان .. الجمعة

مسقط-ش
تنطلق بعد غد الجمعة اولى مراحل رالي عمان للعام 2019 – 2020 والذي تنظمه الجمعية العُمانية للسيارات، والذي سيقام بمدينة العرفان بمحافظة مسقط، وحول انطلاق الجولة الأولى من البطولة قال العميد جمال الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات: يعتبر رالي عُمان من أقدم السباقات التي نظمتها الجمعية العُمانية للسيارات منذ نهاية السبعينيات، وتستمر أحداثه وبرامجه حتى يومنا هذا بإقامة 4 جولات في السنة في مختلف الطرقات داخل وخارج محافظة مسقط، وما يميز هذا السباق التنوع في التضاريس من حيث امتداد للمراحل ومرورها بطرق جبلية ووعرة وصخرية وكذلك المرور بالوديان وهذا ما يميز رالي عُمان عن باقي مراحل الدول. وحول دور الجمعية في دعم المتسابقين للمشاركة في هذا الرالي، قال الطائي: قدمت الجمعية العُمانية للسيارات قبل انطلاق الموسم دعما ماديا لمجموعة من متسابقين الرالي وذلك من باب التشجيع وتذليل العقبات التي تواجههم من حيث الدعم ولاكتساب اكبر عدد من المشاركين في جميع الجولات وهو أمر مهم ومتى ما تواجد الدعم فالجمعية لن تتردد في دعم المتسابقين.

تحضيرات مسبقة
وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات: يلعب الطاقم الفني دورا كبيرا في إنجاح الرالي من حيث التحضيرات المسبقة للرالي والتجهيزات اللازمة في جوانب رسم المسار وعملية مسحه وزيارة فرق السلامة والمراقبة للمسار للتأكد من جاهزيته على اكمل وجه لسلامة المشاركين، كما يكمن دور الحكام في تطبيق جميع القوانين من حيث تواجدهم في المراحل ومتابعة التواقيت والنتائج والشكاوى تحقيقا للعدالة. وختم العميد جمال الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات حديثه بالقول: كما يعلم الجميع بأن الشاب العُماني يعتبر ضمن أكفأ الشباب العاملين في رياضة المحركات نظرًا لتراكم الخبرات لديهم لكثرة مشاركاتهم الداخلية والخارجية حيث تم تدريب الشاب العُماني الذي يعمل على إدارة وتنظيم فعاليات رياضة المحركات من قبل خبراء سابقين وزملاء لهم سبقوهم في هذا المجال، وبلا شك إن الجمعية العُمانية للسيارات تمتلك جميع عناصر النجاح لاستضافة أي بطولة وذلك لوجود المعدات المناسبة التي تستخدم في تنظيم السباقات المحلية والدولية، فالجمعية تقف دائما خلف توفير المستلزمات الخاصة بالأمان والسلامة والتواقيت في جميع مجالات سباقات المحركات. وتابع حديثه: كما أن دور القطاع الخاص مهم في إنجاح أجندة رالي عُمان وباقي الفعاليات كذلك حيث من المعلوم أن رياضة السيارات على مستوى العالم مكلفه من حيث التنظيم والمشاركة، وسقام الجولة القادمة في مدينة العرفان ونتوجه بجزيل الشكر على المساهمة والموافقة على إقامة مرحل الرالي على أراضي المدينة، ونشكر الشركات التي ساهمت في دعم الجمعية ونتطلع للمزيد في هذا الجانب.

تضاريس متنوعة
من جانبه قال سليمان الرواحي مدير عام الجمعية العُمانية للسيارات: لا يخفى على الجميع بأن الجمعية تسعى باستمرار لايجاد أرضية صلبة لممارسة رياضة الرالي وبأقل تكلفة للمتسابقين، حيث تم خلال الفترة الماضية بتهيئة مسارات الرالي بعناية كبيرة من قبل مختصين في هذا المجال ومن قبل فريق فني حيث عمل بشكل مبكر في هذا الجانب وحاولنا في هذه الجولة الافتتاحية أن تكون قريبة من الجمعية العُمانية للسيارات حيث تم اختيار مدينة العرفان لاقامة الجولة الأولى وأن تكون محطة الصيانة بمقر الجمعية بمرتفعات المطار، كما تحفل مسارات الرالي بتضاريس جميلة ومتنوعة. وأضاف الرواحي: هناك اقبال كبير من قبل المتسابقين للمشاركة في هذه الجولة الافتتاحية وذلك بعد الدعم الذي قدمته الجمعية موخرا لبعض المتسابقين، ونتمنى أن تكون هذه جولة موفقة للجميع ونسعى دائما نحو تطوير هذه الرياضة بكل ما نستطيع من امكانيات متوفرة من أجل الارتقاء برياضة الراليات.

وأضاف الرواحي: الجمعية لديها نخبة من الكفاءات العُمانية التي استطاعت خلال فترة بسيطة وضع السلطنة على الخارطة الدولية في رياضة المحركات بمختلف فئاتها، كما أن فريق العمل في الجمعية يتمتع بخبرات متراكمة بفضل ممارستهم لهذه الرياضة سواء على الجانب الفني أو الإداري، وهذا ما يعزز فرص نجاح أي فعالية أو استضافة تكون في مقر الجمعية، كما أن الجمعية تواصل وضع الخطط والبرامج التي من شأنها تطوير رياضة المحركات بالسلطنة. وأشار مدير عام الجمعية العُمانية للسيارات إلى أن الجمعية تسعى دائما إلى رفع ورقي رياضة المحركات بالسلطنة من خلال تنظيم مسابقات رياضة السيارات وتوفير كافة الإمكانات والسبل المتاحة بهدف تطوير رياضة السيارات والعمل على توفير الرياضة الآمنة التي تتوافر فيها جميع المتطلبات الضرورية من إجراءات الأمن والسلامة لحماية المتسابقين والمشاركين بها ومراعاة كافة الوسائل الوقائية وفقًا لنظام قانوني، كما تهدف هذه الفعاليات والبطولات التي تقيمها الجمعية إلى تطوير هذه الرياضة وإيجاد بيئة آمنة لممارسيها وذلك لاحتوائهم والتطوير من قدراتهم وهو ما تحقق على أرض الواقع، فالعديد من المتسابقين العمانيين في رياضة المحركات يقدمون خلال الفترة الراهنة أداءً مميزًا ويمثلون السلطنة في العديد من المحافل الإقليمية والدولية.

محطة تحضيرية
أما مستشار الجمعية العُمانية للسيارات أنور صومار الزدجالي فقال: بلا شك أن رالي عمان من المسابقات المهمة محليا وايضا خليجيا وهي المسابقة التي تواصل مسيرتها منذ السبعينات من القرن الماضي والحمد لله تنطلق غدا الجمعة اولى مراحل رالي عمان للعام 2019 – 2020 والذي تنظمه الجمعية العُمانية للسيارات، والذي سيقام بمدينة العرفان بمحافظة مسقط، ويعتبر هذا الرالي كجزء من روزمانة الجمعية العُمانية للسيارات السنوية، كما يعتبر كمحطة تحضيرية واستعداد للمتسابقين من أجل الوصول للجاهزية الكبيرة للمشاركة في البطولات الخارجية، ويتكون رالي عمان من 4 جولات ونتوقع وصول عدد المشاركين إلى 12 متسابقا والشغوف في مثل هذه الرياضة. وأضاف الزدجالي: مراحل السباق تتكون من 3 مراحل معادة مرتين وستكون نقطة الصيانة بمقر الجمعية العُمانية للسيارات، وستكون المسافة الاجمالية للرالي حوالي 140 كيلومترا. وحول دور الجمعية في دعم المتسابقين قال مستشار الجمعية العُمانية للسيارات أنور صومار الزدجالي: دورنا يتلخص في تنظيم هذا الرالي من مختلف الجوانب، كما أن دور للحكام والطاقم الفني للسباق، حيث يتمثل دورهم في فحص الفني للسيارة ونقاط السلامة وغيرها من الجوانب الأخرى التي تهم السائق والسيارة والسلامة، كما أن دور القطاع الخاص مهم في دعم مثل هذه الرياضات ولدينا دعم بسيط من قبل هذا القطاع إلا أننا نتمنى أن يواصل الدعم من أجل الارتقاء برياضة الرالي.

مبادرة ايجابية
وأضاف أنور الزدجالي: الجمعية العُمانية للسيارات كانت قد كرمت مجموعة من المتسابقين في بطولة الراليات والذين يشاركون خارج السلطنة ويرفعون علم السلطنة في المحافل الدولية وذلك بهدف الارتقاء بنوعية وجودة المشاركات سواء على مستوى البطولات المحلية أو المنافسات الدولية أو القارية، وسعياً منها في المساهمة في تخفيف المعاناة عن الرياضيين العمانيين وخاصة ممارسي رياضة السيارات الذين يتكبدون الأعباء المالية الباهظة خلال تلك المشاركات والمنافسات وخاصة عند تمثيلهم السلطنة في المحافل الخارجية. حيث واصلت الجمعية العمانية للسيارات مبادراتها الإيجابية والمثمنة التي تقوم بها هذا العام بتقديم الدعم للمتسابقين الذي أثبتوا جدارتهم ومواصلتهم للمشاركات الداخلية والخارجية، وذلك ضمن سلسلة من الحفلات التي أخذت الجمعية على عاتقها تنظيمها لتكريم مجموعة من المتسابقين المجيدين وبالتالي تقديم الدعم المادي لهم لخوض غمار الموسم الجديد بشكل أفضل للتنافس باحترافية أكثر ولإحراز نتائج مشرفة في مشاركاته سواء محلياً أو خارجيا، كما وأن الجمعية لا تألو جهداً في تقديم الدعم لكل المتسابقين في جميع الرياضات التي تندرج تحت مظلة الجمعية متى ما توفرت الإمكانيات المناسبة لذلك، ونحن لن نقف عند مواصلة الدعم المادي والمعنوي وسنبحث خلال القادم من وقت عن طرق بديلة وأساليب تساعد هؤلاء المهتمين برياضة السيارات لمواصلة مشوار التألق في هذه الرياضة الشيقة.

صناعة الأبطال
وختم مستشار الجمعية العُمانية للسيارات أنور صومار الزدجالي حديثه بالقول: جاء هذا الدعم من الجمعية العمانية للسيارات لسائقي الراليات تحفيزاً لهم لبذل المزيد من الجهد والمثابرة للحصول على نتائج مجيدة في المشاركات الفاعلة محلياً أو إقليميا، حيث دأبت الجمعية خلال السنوات الماضية الوقوف على المتطلبات الخاصة لممارسي رياضة السيارات بالسلطنة وإيجاد أفضل السبل للترويج لهذه الرياضة في السلطنة، وعمل برامج من شأنها تفعيل دور الجمعية للمساهمة في التخفيف من حوادث الطرق والتوعية بها، وكذلك المساهمة في صنع أبطال عمانيين في رياضة السيارات كي يكونوا نجوماً في رياضة السيارات على كافة المستويات وبمختلف أنواع رياضة السيارات، كما تسعى الجمعية من خلال برامجها الهادفة وخاصة في الآونة الأخيرة إلى وضع عمان على خارطة الدول التي تقوم بتنظيم أفضل أنواع المسابقات واستضافة أقوى وأكبر منافسات البطولات الرياضة الخاصة برياضة السيارات، خصوصاً مع توفر كل عناصر النجاح لتلك المنافسات من عناصر بشرية وخبرات متراكمة ومعترف بها على المستوى الإقليمي والدولي، وكذلك توفر المنشآت والطرق والمسارات والتضاريس العالمية وغيرها من عناصر نجاح الاستضافة.