مهرجان اجيال السينمائي يعرض 96 فيلما من 39 دولة في دورته السابعة

مزاج الأحد ٠٣/نوفمبر/٢٠١٩ ٢١:٤٣ م
مهرجان اجيال السينمائي يعرض 96 فيلما من 39 دولة في دورته السابعة

الدوحة ـ الشبيبة

تعرض النسخة السابعة من مهرجان أجيال السينمائي الذي ستقدمه مؤسسة الدوحة للأفلام، قائمة مختارة تضم 96 فيلماً من 39 دولة تُظهر قوة السرد القصصي في تغيير نمط التفكير، وتُلهم الجماهير وتحفز المناقشات حول القضايا الحقيقية وذات الصلة التي تؤثر عليهم، وسيقدم الحدث الذي سيستمر على مدار ست أيام في نوفمبر الجاري في الحي الثقافي كتارا بالدوحة عروض عامة، وعروض لجان التحكيم، جلسات نقاشية، فعاليات السجادة الحمراء، وفعاليات مخصصة للمجتمع التي ستبهر جميع الفئات العمرية، وسيقوم أجيال 2019 بتوسيع نطاق عروضه ليتعدى كتارا، ويشمل عروض في نوفو سينما في اللؤلؤة وفوكس سينما في دوحة فيستفال سيتي.

و سيقدم حفل افتتاح مهرجان أجيال السينمائي هذا العام فيلم المؤلف الفلسطيني إيليا سليمان، إن شئت كما في السماء (فرنسا، قطر، ألمانيا، كندا، تركيا)، الذي حصل على تمويل مشترك من المؤسسة. يروي الفيلم الكوميدي الساخر قصة إيليا وتجربته بعد مغادرة فلسطين للبحث عن بلد بديل. ويتحول الوعد بحياة جديدة إلى مجموعة من الأخطاء ضمن إطار كوميدي. ومهما ابتعد البطل من باريس إلى نيويورك، ظل في ذهنه شيء يذكره بوطنه الأم. الفيلم هو قصة كوميدية تبحث في موضوع الهوية والجنسية والانتماء. فاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم وجائزة النقاد "فيبريسكي" في مهرجان كان السينمائي 2019.

وفي تصريح لها خلال المؤتمر الصحفي الرسمي لمهرجان أجيال السينمائي 2019 قالت مدير مهرجان أجيال والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام فاطمة حسن الرميحي: "تمنحنا الأفلام استراحة من حياتنا اليومية، وفرصة لزيارة عوالم جديدة وساحرة. وفي الوقت الذي نكتشف فيه أنفسنا من خلال الشخصيات والأحداث ونجد نقاط تشابه أكثر من نقاط الاختلاف، فإننا نكتشف أيضاً مكامن الروعة في واقعنا. ويجسد محور مهرجان أجيال السينمائي 2019 "اكتشف الأفلام، اكتشف الحياة" فكرة اكتشاف الذات في احتفالية رائعة بجوهر السينما. إن ما تخلفه السينما فينا من تساؤلات، أو مغامرات، أو ملاحظات لجوانب جمالية، أو آمال، من شأنها أن تسهم في إثراء حوار وتبادل إبداعي يرسخ تفاهماً وتواصلاً ثقافياً أعمق بيننا."

وأضافت مديرة المهرجان "يوفر أجيال فرص للجماهير من جميع الأجيال لتحفيز عقولنا بطرق جديدة، ولاستعراض مشاعرنا، والاستمتاع، والتعلم. يرعى المهرجان بيئة من استكشاف الذات والنمو الذي من شأنه أن يلهم الجميع على تحويل حقيقتنا اليومية واكتشاف الحياة كما نكتشف الفيلم."