x

المنتجات البيروفية تحط في السوق العمانية

مؤشر الأحد ٢٩/سبتمبر/٢٠١٩ ١٣:٥٢ م
المنتجات البيروفية تحط في السوق العمانية

مسقط-

تستعد «بيرو»، إحدى أسرع بلدان أمريكا اللاتينية نمواً في العالم، لزيادة حجم صادراتها من المنتجات والسلع إلى السلطنة، في خطوة تنسجم مع تنامي الصادرات البيروفية إلى منطقة الشرق الأوسط الأوسع بوجه عام.وفي هذا الإطار، وتعتبر السلطنة عمان واحدة من أهم الوجهات ضمن الخطة الرئيسية الأحدث للصادرات البيروفية بحسب مسؤول تجاري بيروفي.

وسجلت صادرات بيرو، المدعومة بالسلع الزراعية، إلى سلطنة عمان نمواً ملحوظاً خلال الأشهر السبعة الأولى من العام 2019 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت. حيث قامت بيرو بتصدير ما قيمته 11 مليون دولار أمريكي من السلع إلى السلطنة ، بالمقارنة مع 6 ملايين دولار في العام 2018، وذلك بحسب أرقام صادرة عن وزارة التجارة في بيرو.

وتشتمل السلع الرئيسية المستوردة من بيرو إلى السلطنة بودرة الحليب، والفحم الصلب البيروفي الممتاز، والفاكهة الطازجة، والأدوية البيطرية، والمضادات الحيوية، والمانجو، والزجاج المقاوم للكسر، والصمامات وإكسسوارات وسائل النقل.

وتعقيباً على تطور العلاقات التجارية بين بيرو وسلطنة عمان، قال «ألفارو سيلفا سانتستيبان»، مدير مكتب بيرو للتجارة والسياحة والاستثمار في الإمارات: «عملنا على تنفيذ خطة محكمة لتكثيف جهودنا من أجل مضاعفة حجم صادراتنا إلى السلطنة،حيث تواصل الصادرات من بيرو إلى السلطنة نموها محطمة جميع الأرقام السابقة التي سجّلت خلال الفترة ذاتها. ومما لا شك فيه أن سلطنة عمان باتت سوقاً رئيسية للشركات البيروفية».

وأضاف: «تعتبر سلطنة عمان السوق المناسبة لتركيز جهود الشركات البيروفية لتعزيز صادراتها. حيث يخطط المصدّرون البيروفيون للمشاركة في برنامج مكثف للدبلوماسية الاقتصادية في البلدان الشرق أوسطية مع التركيز بشكل رئيسي على سلطنة عمان».

وتابع «سانتستيبان» قائلاً: «في السنوات الأخيرة، تركزت أسواقنا التصديرية التقليدية في الأمريكيتين وأوروبا، غير أنه وبعد جهود كبيرة تطورت تجارتنا واتسع نطاقها على صعيد المنتجات والخدمات وكذلك الأسواق. كانت عملية التواصل لفهم عمق السوق العمانية أمراً جوهرياً. ففي البداية، شكل ذلك تحدياً بالنسبة لنا لكن بمجرد أن تعرّفنا إلى إمكانات النمو وعدد الفرص المتاحة في السلطنة باتت شركاتنا متلهفة للدخول».