x

إشادة أممية بجهود السلطنة لمكافحة المخدرات

بلادنا الخميس ٢٧/يونيو/٢٠١٩ ١٦:٢٦ م
إشادة أممية بجهود السلطنة لمكافحة المخدرات

مسقط -
شاركت السلطنة ممثلة في اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية صباح امس الأربعاء دول العالم الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الذي يصادف 26 يونيو من كل عام، حيث حمل احتفال هذا العام شعار «وعيك غايتنا»، وذلك تحت رعاية وزير الدولة ومحافظ ظفار معالي السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وبحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية.

بدأ الحفل بآيٍ من الذكر الحكيم تلا ذلك كلمة اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية ألقاها الدكتور محمود بن زاهر العبري مقرر اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية مسلطً الضوء على مشكلة المخدرات والمؤثرات العقلية التي تؤرق العالم والتي أصبحت في تزايد مستمر معربا بأن السلطنة تولي اهتماما كبير في توفير الخدمات التشريعية والأمنية والوقائية والعلاجية من قبل الجهات المختصة وأضاف إن اللجنة الوطنية لشؤون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وبالتعاون مع وزارة الصحة عاكفة على إنشاء مركز متكامل لعلاج وتأهيل الإدمان.
عقب ذلك ألقى الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة كلمة بهذه المناسبة ثمن ويشيد بالجهود التي تبذلها السلطنة في مجال الوقاية والتوعية والمكافحة كما تم خلال الاحتفال عرض جهود شرطة عمان السلطانية ممثلة في الادارة العامة لمكافحة المخدرات والتعريف بالجهود والأنشطة التي تقوم بها للتصدي لآفة المخدرات والمؤثرات العقلية كما استعرض بعدها الجهود والإنجازات في برنامج فواصل، وقد تم خلال المناسبة تدشين الحملة التوعوية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
كما قام معالي السيد وزير الدولة ومحافظ ظفار راعي المناسبة بجولة في المعرض المصاحب الذي نظمته اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية والإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وعدد من مؤسسات القطاع العام والخاص بهذه المناسبة والذي اشتمل على مطويات توعوية وتثقيفية، حيث اطلع على محتوياته واستمع إلى شرحٍ وافٍ من القائمين على تنظيمه.

شرطة محافظة الوسطى

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، نظمت قيادة شرطة محافظة الوسطى صباح امس الاربعاء احتفالاً بهذه المناسبة وذلك برعاية سعادة الشيخ معضد بن محمد اليعقوبي محافظ الوسطى وبحضور العميد محمد بن سالم رعفيت قائد شرطة المحافظة وعدد من أصحاب السعادة وكبار ضباط شرطة عمان السلطانية ورؤساء الدوائر والمصالح الحكومية والخاصة بالمحافظة.
تضمن الحفل استعراض ثلاث أوراق عمل شارك في تقديمها عدد من الجهات الحكومية، حيث جاءت ورقة العمل الأولى لشرطة عمان السلطانية ألقاها المقدم سالم بن سعيد الهلالي مدير إدارة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بقيادة شرطة محافظة الوسطى أشار من خلالها إلى دور الشرطة في المكافحة واحباط عمليات التهريب وضبط المتعاطين، أما الورقة الثانية فكانت للمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الوسطى تناولت الأضرار الصحية للمخدرات وقدمها الدكتور صلاح محمود مشرف دائرة المؤسسات الصحية الخاصة.
وجاءت ورقة العمل الثالثة والأخيرة حول قانون المخدرات حيث قام بتقديمها شليويح بن سعيد الحرسوسي وكيل ادعاء عام اول مدير ادارتي الادعاء العام بمحوت ومصيره بعدها تم عرض فلم مرئي لجهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
وفي نهاية الاحتفال قام سعادة الشيخ محافظ الوسطى راعي المناسبة بتكريم المشاركين في الحفل. وعلى هامش الاحتفال قام راعي المناسبة يرافقه الحضور بجولة في المعرض التوعوي ممثلاً بالحافلة المتنقلة للتوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية.

قيادة شرطة محافظة شمال الباطنة

ونظمت إدارة المخدرات والمؤثرات العقلية بقيادة شرطة محافظة شمال الباطنة أمس الأربعاء احتفالا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، في السفير مول بولاية صحار ، هدف الاحتفال الذي تشارك فيه المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظه شمال الباطنة ممثلة بقسم التثقيف الصحي إلى لفت أنظار المجتمع للجهود التي تُبذل من أجل التصدي لهذه الآفة الضارة التي من شأنها أن تهدم مستقبل متعاطيها حيث يشكل الاحتفال بهذا اليوم فرصة للأجهزة المعنية والمجتمع بالتصدي لآفة المخدرات لمراجعة الجهود والبرامج والأنشطة وما تحقق من إنجازات للوقوف عليها وتقييمها والاستفادة منها لوضع ما هو آت من خطط واستراتيجيات في هذا المجال والتي من شأنها أن تحد من انتشار خطر المخدرات وأضرارها بالمجتمع.
الجدير بالذكر إنَّ عالم المخدرات مليء بالتحديات الجسيمة سواء من حيث الأنواع الجديدة للمواد المخدرة التي تظهر بين الحين والآخر وزيادة تأثيرها وفتكها بالمتعاطين لها أو من حيث شبكات التهريب والاتجار غير المشروع للمواد المخدرة والمؤثـــرات العقلية أو من حيث تأثيــره علـــى برامج التنمية داخل المجتمعات، الأمر الذي يحتم على الدول أن تسخر كافة إمكانياتها لكبح جماح هذه الآفة سواء كانت منفردة أو في شكل جماعي.