النفط العُمانية وأوربك تستضيف اجتماع الطاولة المستديرة

مؤشر الأحد ١٤/أبريل/٢٠١٩ ١٣:٤٦ م

صحار - حمد العيسائي

استضافت مجموعة النفط العمانية وأوربك اجتماع الطاولة المستديرة السنوي للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات(جيبكا) والذي أقيم بفندق سندس روتانا مسقط. وقد حضر الاجتماع مجموعة من كبار المسؤولين الحكوميين والقيادات الصناعية والمتحدثين من الخليج العربي ومختلف أرجاء العالم.

وكان الاجتماع تحت عنوان «بحث تعزيز فرص التعاون ما بين الجهات الحكومية وقطاع الكيماويات: مستقبل لوائح الادارة الكيميائية في الخليج»، وسلط الضوء على جهود الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات(جيبكا) المستمرة في توفير منصة لتبادل المعلومات والتجارب وتفعيل التواصل بين الشركات الاعضاء والمعنيين من القطاعات الحكومية فيما يخص تطوير الصناعات الكيميائية ومناقشة أوجه التحديات واستكشاف فرص جديدة للتعاون بين دول المجلس.
وافتتح المدير العام للخدمات المساندة بمجموعة النفط العمانية وأوربك د.هلال بن عبدالله الهنائي، بكلمة ترحيبية قال فيها: «تهدف هذه الاجتماعات الى ايجاد منصة للتعاون بين الجهات التنظيمية في دول مجلس التعاون الخليجي والصناعات الكيميائية والبتروكيميائية لمواجهة التحديات واكتشاف الفرص في مجال تحسين الوعي وتعزيز الحوار بين المشرعين حول أفضل الممارسات المتاحة في جميع انحاء العالم».
وتضمن الاجتماع على ضرورة تبني المبادرات الإقليمية بشأن تصنيف وعنونة المواد والمنتجات الكيميائية وذلك تماشيا مع نظام الموائمة الدولي (GHS) وتفعيل نظام نقل المواد الخطرة على الطرق (ADR) من خلال الشراكة والتواصل الفاعل مع الجهات والهيئات التنظيمية.
وقد أشاد خبراء الصناعة بالدور البارز للرعاية المسؤولة والتزام الصناعة الكيميائية بالتحسين المستمر في مجالات الصحة والسلامة والأمن والأداء البيئي، لرفع مستوى معايير الصحة والسلامة والبيئة في الصناعة الكيميائية من خلال التنفيذ وعرض المبادرات وبرامج الصحة والسلامة التطوعية.
وقال الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) د.عبدالوهاب السعدون: «يسرنا إنجاز هذه النتائج الإيجابية في هذا الاجتماع الهام فيما بين الجهات الحكومية والخاصة الذي ضم نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والقيادات الصناعية والجهات الرقابية لمناقشة سبل التعاون بين حكومات مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصناعة الكيميائية التي تعالج بفعالية مخاطر وفرص إدارة المواد الكيميائية. ومن خلال تنظيم هذا الاجتماع بدعم من مجموعة النفط العمانية وأوربك، نسعى إلى تعزيز الوعي وتطوير الحوار فيما بين الجهات الرقابية بخصوص أفضل الممارسات على مستوى العالم، إضافة إلى تقوية التعاون لتسهيل تطوير التشريعات ذات العلاقة بالنظام العالمي المتوافق لتصنيف وترميز المواد الكيميائية ونقل المواد الخطرة عبر الطرق، وذلك من خلال الشراكة فيما بين الاطراف ذات العلاقة».
الجدير بالذكر انه اكثر من 65 شخصاً قد حضروا الاجتماع والذين يمثلون العديد من الجهات من مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومختلف أرجاء العالم والشركات الأعضاء في جيبكا، والهيئات البيئية والمنظمات الصناعية وإدارات الإطفاء والقوات المسلحة والجمارك.