
ناصر العموري
مناشدة وصلت لعمود نبض قلم وتشاء الصدف ان تربطني بصاحب المناشدة صداقة قديمة فرقتها مشاغل الحياه ولكن أواصر الصداقة بقيت ثابتة لم تنقطع. مناشدة تشرح وتحكي ما يعانيه ابن صاحب المناشدة من حال لايسر الناظرين ولا حتى السامعين.. نترككم مع المناشدة كما وصلت بكل أمانة ومصداقية..
"حالة ابني المقداد امتدت أكثر من 11 عاما من معاناة مع المرض والألم، فبعد ولادة طبيعية حاله حال باقي أقرانه من الأطفال وعندما وصل سنه أربع سنوات تعرض لحمى شديدة ونتيجة لعدم تشخيص حالته بشكل صحيح وإعطائه ربما الأدوية غير المناسبة مما أدى إلى إعاقة كاملة حيث أوكلنا أمرنا لله وأبلغتنا الدكتورة المعالجة له أنه سيظل هكذا معاقا مدى حياته.. أخرجناه من المستشفى لنبدأ رحلة علاجه بالطب الشعبي فعلى لسان الدكتورة أنه لا يوجد علاج لحالته (تلف في خلايا الدماغ) وبعد أعوام من المعاناة وطرق جميع الابواب من الجهات المختصة والجمعيات الخيريه والجهات التي ترعى مثل هذه الحالات الإنسانية إلى جانب بعض رجال الاعمال ممن يتوسم فيهم الخير.. إلا أن الصمت الرهيب وعدم الاستجابة كان هو الرد علينا ولجأت بعدها الى وسائل التواصل الاجتماعي ونشرت حالة (المقداد) عبر مقطع فيديو مصور..
وبمشيئة من الرحمن الرحيم وبمساعدة أحد الأخوة توصلنا الى طبيب ماليزي أفاد بقدرته على علاج المقداد عن طريق زرع خلايا جذعية وبالفعل تم لقاء الدكتور بالمقداد في مسقط خلال الأسبوع الفائت وبعد معاينة المقداد أكد الدكتور الماليزي إمكانية علاجه في ماليزيا.. فرحة كبيرة غمرتنا بعد سنين من المعاناة اصطدمت بواقع مرير ومؤلم وهو كيف نستطيع تحمل تسفير المقداد وعلاجه ولا نملك من المال ما يساعدنا على التمسك بهذا الحلم الجميل الذي طال انتظاره لاسيما وأني متقاعد براتب لا يكاد يكفي لمتطلبات الأسرة والكل يعلم كيف هي مصاريف هذا العصر لنوجه مناشداتنا عبر عمود نبض قلم للوقوف مع المقداد من خلال إيجاد متبرع لنفقات علاجه وإحياء أمل سفره للعلاج والعودة مشافى معافى بإذن الله".
﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39 سورة سبأ )..... هي دعوة مفتوحة لأصحاب الخير من أفراد و مؤسسات وجمعيات خيرية و قطاع خاص و جهات حكومية لاعانة المقداد.
والمناشدة أعلاه شارحة لذاتها ولمن أراد التأكد ومزيدا من التفاصيل التواصل معي عبر بريد نبض قلم لأزوده برقم والد المقداد فالناس للناس ومن نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.... فالبدار البدار المقداد ينتظر منكم العون.
(خارج النص) ... عمود نبض قلم هو صوتك ومرآتك وليس حكرا على كاتبه ... فإذا كانت لديك ملاحظة أو وجهة نظر معينة أو نقد بناء يخدم الصالح العام .... فلا تتردد في التواصل عبر البريد الالكتروني .... فكلنا في خدمة عمان فداء.