مسقط -
تنطلق صباح اليوم الأحد في مؤسسة بيت الزبير فعاليات أيام بيت الزبير للترجمة في نسختها الأولى، التي تعد أولى فعاليات مختبر الترجمة الذي دشنته المؤسسة مؤخرا، والذي يسعى من خلال برامجه وفعالياته أن يكون ناقلا للمعارف الإنسانية التي تهم القارئ وتثري ثقافته، وحاضنة للمترجم ينطلق منها في مشاريع ذات طبيعة مستدامة.
وتضم أيام بيت الزبير للترجمة، التي ستتواصل لمدة ثلاثة أيام، وتستقطب ما يقارب مئة مشارك من جهات حكومية عدة وباحثين عن عمل، عددا من الحلقات المتخصصة في الترجمة، يقدمها مختصون من السلطنة وخارجها تهدف إلى جمع شمل المترجمين تحت مظلة واحدة وتعزيز مهاراتهم وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على مستجدات حقل الترجمة، والتدرب على البرامج المساعدة في الترجمة، واستغلال التقنية الاستغلال الأمثل في هذا المجال، حيث يفتتح الأيام الترجمية المترجم أيمن العويسي عضو المختبر بكلمة حول أهمية مثل هذه التجمعات، وضرورة مواكبة المترجم لكل ما يتعلق بعالم الترجمة وتقنياته وتحديثاته. بعدها يقدم د.شوقي الريس، وهو واحد من أهم المترجمين العرب، ورئيس قسم الترجمة الفورية في الاتحاد البرلماني الدولي، وكبير المترجمين في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، حلقة حول مهارات الترجمة الفورية للمشاركين، تتبعها حلقة يقدمها المترجم العماني يعقوب المفرجي حول مهارات الترجمة التحريرية، مع بعض التطبيقات العملية للمشاركين.
أما اليوم الثاني فسيشتمل على حلقة البرامج المساعدة في الترجمة للمشاركين (ميموكيو) حيث سيقوم المشاركون بالتطبيق العملي في البرنامج بإشراف الأستاذ محمد شلبي لمدة يوم كامل، وستتواصل الحلقة في اليوم الثالث حيث سيقدم أعضاء من مؤسسة يوثنكرز حلقة «بناء شخصية المترجم» للمشاركين، وذلك قبل ختام الأيام وتكريم المشاركين.
جدير بالذكر أن ندوة «الضفة الأخرى.. شهادات ترجمية» ستقام على هامش أيام بيت الزبير للترجمة، وسيستضيف فيها الإعلامي سليمان المعمري ثلاثة من المترجمين الذي لهم ترجمات لكتب وأعمال أدبية ونقدية وغيرها، وهم المترجم المغربي محمد آيت حنا، والمترجم المصري أحمد شافعي، والمترجم العماني محمد المعيني، حيث إن الدعوة عامة ويمكن للمهتمين الحضور والمشاركة في النقاش مع الضيوف.