مسقط -
يشارك مركز الملاذ للتأهيل المهني بإشراف وزارة التنمية الاجتماعية في متنزه النسيم العام ضمن فعاليات مهرجان مسقط وهو أول مركز تأهيل مهني خاص لذوي الإعاقة يستهدف جميع حاملي الإعاقة بدرجة بسيطة أو متوسطة من الفئة العمرية 15 سنة فما فوق وحول المزيد من المعلومات حول هذه المشاركة التقينا بالأستاذة صبرة بنت حسين بن عمار مديرة المركز والمشرفة على الفعالية والتي حدثتنا عن أنواع الإعاقات في المركز. تقول: يوجد لدينا في المركز طلاب لديهم أنواع مختلفة من الإعاقات مثل الإعاقة الحركية بدرجة خفيفة، والإعاقة السمعية مثل زارعي القوقعة وفئات الصم والبكم وفاقدي السمع والإعاقة الذهنية مثل التأخر الذهني ومتلازمة الداون.
وعن فئة صعوبات التعلم فهي نوعان أكاديمية ونمائية فالأكاديمية تضم صعوبات الكتابة والقراءة والحساب وأما صعوبات التعلم النمائية فتشمل فئة حاملي الإعاقة بدرجة خفيفة الذين تم دمجهم مدرسياً بصفوف الدمج أو المدارس الفكرية. وأما ذوي اضطراب طيف التوحد فهي فئة تعاني من اضطراب نمائي يؤثر على بعض مجالات النمو كاللغوية والانفعالية والأكاديمية والمعرفية والإدراكية.
خدمات تأهيلية متعددة
يقدم المركز خدمات تأهيلية في عدة مجالات منها التأهيل النفسي وكذلك التأهيل المهني، ومرحلة التوجيه المهني التي يتم فيها رصد ميول المتدرب ومقاربتها مع مستواه ليتم توجيهه إلى ورشة داخلية مناسبة، ومنها ورشة النجارة، ورشة الطباعة الحرارية، ورشة التنجيد والجلد، وورشة المشغولات الخشبية و التكييف والتبريد، ورشة الخدمات المكتبية ،وورشة إدارة المشاريع الصغرى، وورشة تربية الدواجن، وورشة الخياطة والأشغال الحرفية. وأما خدمة التدريب الميداني فهي تعنى بتدريب الحالات خارج المركز لمؤسسات حكومية أو خاصة ليتم فتح المجال لهم لمواكبة متطلبات سوق العمل.
ويسعى المركز من خلال خدمات التأهيل المهني إلى توجيه المتدربين مهنيا نحو التخصصات المناسبة لقدراتهم وميولهم المهنية والعمل بالتنسيق مع الأسرة على إيجاد فرص توظيف خارجية أو توظيف داخل المركز من خلال تطبيق مشروع الورشات المحمية وهي أول تجربة في السلطنة يقدمها هذا المركز التأهيلي الخاص.
تسويق المنتجات
وعن الهدف من المشاركة قالت مديرة مركز الملاذ للتأهيل المهني: نهدف إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية هذه الفئة من المواطنين وما ستقدمه من نتاجات وإبداعات متعددة تخدم المجتمع، وإلغاء نظرة الإقصاء والتهميش لهذه الفئة المنتجة وتفعيل دورها بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم وإبراز مواهبهم في مجالات مهنية متعددة بعد منحهم فرص التدريب، وبث رسالة توعوية لأسر ذوي الإعاقة حول قدرة أبناءهم على الإبداع وتفعيل مبدأ المساواة مع أقرانهم الأسوياء، وكذلك التسويق لمنتوجات طلاب ذوي الإعاقة لتصبح مورد ثابت يضمن لهم دخل مادي نظير جهودهم.
وعن بمناشط المركز خلال فعاليات المهرجان اليومية تقول: البرامج متنوعة تضم معرضا دائما لمنتوجات ذوي الإعاقة، و كذلك عرض برنامج الورشات الحية لطلبة ذوي الإعاقة بمجال صناعة الإكسسوارات حيث شاركت المتدربة سارة الهاشمية بالاشتراك مع زميلتها وحيدة الحارثية بصناعة إكسسورات نسائية مثل الأساور والحلق والسلاسل .وأما الطلبة الذكور مثل الطالب محمود الأخزمي وإبراهيم المنذري فقد قاما بعمل عروض حية ومباشرة في مجال الطباعة الحرارية على الأكواب.