لا إقبال على الطعام الصحي في المدارس.. والطلاب يشترون ما يناسب مصروفهم

بلادنا الخميس ٢٧/ديسمبر/٢٠١٨ ١٦:٥٩ م
لا إقبال على الطعام الصحي في المدارس.. والطلاب يشترون ما يناسب مصروفهم

مسقط - ش
تواجه المدارس الحكومية عددا من التحديات والصعوبات في تقديم الوجبات الصحية لطلابها من خلال المقاصف، وأكبرها قلة إقبال الطلاب على الطعام الصحي.
وفي السياق قال مدير مدرسة القعقاع سليم العلوي لـ"الشبيبة": "الجمعية مستأجرة من قبل متعهد ويتم اختيار مورد الطعام من لائحة اعتمدتها المديرية العامة ونقدم فطائر طازجة وأكثر صحة للجسم ولكن لا يوجد إقبال من قبل الطلبة على الطعام الصحي".
وأضاف المدير أن المورد يقدم الموز واللبن والتمر وغيره ولكن الطلبة يُفضلون إحضار الطعام غير الصحي من خارج المدرسة مثل رقائق البطاطس، كما يُقبل الطلاب على الفطائر الجاهزة أي غير الطازجة. وبعد ذلك اضطر المورد أن يُنقص من تقديم بعض الأصناف وذلك لتفادي الخسائر المالية.
وأضاف المدير أن بعض الطلاب لا يستلمون مبلغاً كافياً لكي يشتروا الطعام الطازج من مقصف المدرسة، فهم يستلمون في العادة 300 بيسة كحد أقصى، بينما يبلغ سعر بعض الفطائر 200 بيسة ولذلك يقوم الطلاب بشراء ما يناسب مصروفهم اليومي على حساب صحتهم.
ويميل الطلاب الصغار على وجه العموم إلى إحضار طعام غير صحي من منازلهم، وهو ما يشير إلى وجود مشكلة في الرأي العام، فذكر المدير: "نجد بعض الآباء ممن يشكون تناول الطفل لرقائق البطاطس في المدرسة، وهم نفسهم هم من يأخذ الطفل للمحل وقت العصر لشراء مثل هذا الطعام".
وقالت مديرة مدرسة بلاد بني بوعلي في جنوب الشرقية مريم السنيدية: مستوى الرضى عن صحة الطعام الموفر للطلاب جيد جداً حيث نتمنى بأن يكون الغذاء صحي أكثر من ما هو موجود وعلى معايير عالمية.
وبحسب رأيها فإن أكبر الصعوبات الحالية هي عدم وجود شركات تتبنى المدارس وقلة دخل الطالب حيث أنه لن يتمكن من شراء وجبات هذه الشركات لارتفاع سعرها وعدم توفر مطابخ وصالات مهيأة للاكل بالمدارس وعدم توفر كوادر لمتابعة ومراقبة هذه الشركات والمطاعم بالمدارس.
وأضافت المديرة أنها تتمنى توفير الأكل المطبوخ والابتعاد عن الأطعمة المغلفة بحيث يصل الغذاء للطالب طازجاً وآمناً وتحت مراقبة المدرسة، حيث اقترحت توفير شركات تغذية كمثل الشركات في المستشفيات الحكومية والجامعات.