وكيل "الإعلام" يرعى تدشين الفيلم التوعوي "صراع الزهايمر"

بلادنا الأحد ٠٩/ديسمبر/٢٠١٨ ٠٢:٥٠ ص
وكيل "الإعلام" يرعى تدشين الفيلم التوعوي "صراع الزهايمر"

مسقط - العمانية

نظمت جمعية إحسان ومجموعة لونار حفلا لتدشين الفيلم القصير "صراع الزهايمر" والذي أقيم برعاية وكيل وزارة الإعلام سعادة علي بن خلفان الجابري.
وصرح سعادته قائلا: إن إنتاج مثل هذه الأفلام القصيرة من جمعية إحسان يعد مبادرة جميلة ذات مدلول إنساني عميق لتوعية المجتمع، وهي مهمة للفت نظرته لأهمية العناية بالمصابين بالزهايمر، والعناية بالوالدين وكبار السن، فالمجتمع العماني مازال يتمسك برعاية والديه من المسنين، ووجود مثل هذه المبادرات الشبابية والأفلام القصيرة مهمة لتوعية الأبناء بأهمية العناية بوالديهم وكبار السن والتعرف على كيفية التعامل مع المصابين بمرض الزهايمر ورعايتهم، مؤكدا على أهمية إنتاج مثل هذه الأفلام التوعوية داعيا القطاع الخاص إلى دعم مثل هذه المجهودات الشبابية، ونشرها لتصل للجميع مشيدا سعادته بالجمعية التي تقوم بجهود بتوعية الأبناء بأهمية العناية بآبائهم وبرامج توعوية وأعمال تطوعية وإنسانية للعناية بمرضى الزهايمر وكبار السن.
وألقت رئيسة جمعية إحسان رحمة الفارسية كلمة قالت فيها "إن الجمعية تقدم خدمة نقل المرضى وهي سيارة إسعاف مجهزة بكامل المعدات لنقل المرضى من كبار السن، وهي خدمة تنفرد بها الجمعية، وجاءت الفكرة بعد الزيارات التي قامت بها الجمعية لعدد من المنازل التي يوجد فيها كبار السن ومن خلال الزيارات وجدنا صعوبات يواجهها الأبناء لنقل المرضى من كبار السن المقعدين سريريا، فكانت المحاولات جادة من الجمعية لإيجاد متبرع بالتعاون مع وزارة الصحة، حيث تم مخاطبة شركة تنمية نفط عمان التي تبرعت بهذه السيارة للجمعية ودشنا أول سيارة إسعاف في شهر فبراير، واستطعنا منذ ذلك الشهر إلى بداية شهر ديسمبر الجاري نقل 315 حالة من قبل متطوعي الجمعية ولله الحمد.
وأضافت أن الجمعية تعلم الأبناء كيف يكونون بارين بوالديها، من خلال حملات التوعوية للمدارس في هذا الجانب ونجحنا بالفعل في تنظيم عدد من الحملات التوعوية الناجحة، كما تعاونا مع أحد التجار في عمل مشروع "مبادرون" لتوريد الأسرة للمرضى والكراسي لكبار السن، وعرضها على الأبناء لشرائها ولله الحمد استفادت من هذه المبادرة 4 آلاف أسرة، وبالنسبة للأسر غير المقتدرة تمت مساعدتهم من خلال التعاون مع عدد من الأيادي البيضاء، ولتعزيز التوعية بين طلبة المدارس أقمنا غرفة الخالة نصيرة وهي نموذج لدمية تتحدث مع الأبناء لتوعية من يزورها بكيفية التعامل مع الوالدين وما هو مطلوب توفيره لإيجاد بيئة نفسية جيدة لهما.