
مسقط - العمانية
أعرب رئيس الاتحاد العماني لسباقات الهجن الشيخ سعيد بن سعود الغفيلي عن سعادته بنجاح السلطنة في تسجيل ملف عرضة الخيل والإبل بقائمة التراث العالمي غير المادي للإنسانية بمنظمة اليونيسكو مقدمًا التهنئة لأبناء السلطنة من ملّاك الخيل والإبل والفرسان والمضمرين مثمنًا الدور الكبير الذي قامت به اللجنة المشكلة من وزارة التراث والثقافة والخيالة السلطانــــــية والــــهجانة السلطانية واللجنة الوطنية العــــمانية للـــــتربية والثقافة والعلوم بتقديم الملف المتكامل تمكنت من خلاله السلطنة الانفراد بهذا التراث الذي يسجل باسمها.
وقال الغفيلي في تصريح إن ركض عرضة الخيل والهجن إرث ثقافي تتوارثه الأجيال المتعاقبة في المجتمع العماني وهو جزء من ثقافة المجتمع في الحضر والبادية ارتبط بالعديد من المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية التي تقام في المجتمع العماني وتشهد مشاركة شعبية ووطنية كبيرة من قبل مختلف الأفراد، ويتم تنظيمها للتعبير عن الاحتفاء والفرحة بتلك المناسبات والاحتفال بمقدم الضيوف وتساهم في تواصل أبناء المجتمع من خلال تجمعهم في مكان واحد وفيها من الأُلفة والاحترام والنظام، كما تمثل استعراضًا لبراعة المواطن العماني في ترويضه للخيل والإبل وعنايته بها وتدريبها، وتؤكد مدى الاهتمام والرعاية التي تلاقيها الإبل والخيل من قبل أصحابها وحرصهم على تأهيلها والعناية بها.
وأكد الغفيلي أن ركض عرضة الهجن من أهم المسابقات التراثية التي يحرص عليها أبناء السلطنة واطلق عليها ركض الحشمة لما بها من احترام وتقدير بين المواطنين في تجمعهم والاحتفاء في المناسبات الدينية والوطنية بالإضافة إلى الاحتفالات الاجتماعية المختلفة نظرًا لما تمثله من تمسك مهم بهذه الرياضة التي توارثها الأبناء من الآباء والأجداد وهي من السمات التي أعطت الهجن اهتماما آخر خاصة وأن ركض عرضة الهجن تقام في العديد من المناسبات التي من بينها الأعياد ومناسبات الزواج وهي تمثل لقاء اجتــــــماعيا أسريا في نفس الوقت باعتباره يجمع أبناء الولاية معًا حيث خصص الاتــــــحاد لها جوائز مختلفة وشكلت لها لجان التقييم التي تتمتع بخبرة جيدة تعتمد على المهارة وحركة الناقة وانطلاقتها.