x

امتدت لـ100 كم لتعزيز السياحة الداخلية اختتام قافلة «حداء الصحراء» بالشرقية

مؤشر الثلاثاء ٠٤/ديسمبر/٢٠١٨ ٠٤:٢٨ ص
امتدت لـ100 كم لتعزيز السياحة الداخلية
اختتام قافلة «حداء الصحراء» بالشرقية

مسقط -
اختتمت قافلة حداء الصحراء في رمال الشرقية، بتنظيم من قبل مجلة عالم الهجن وبالتعاون مع وزارة السياحة، وعدة جهات، والتي شارك فيها أكثر من 40 شابا من جنسيات عربية مختلفة، واستمرت لمدة 4 أيام متتالية، جابت خلالها صحراء رمال الشرقية، برفقة 4 رحالة عمانيين، حاملة رسائل سياحية وثقافية وبيئية عدة، حيث سعت القافلة في نسختها الثالثة إلى إحياء الموروث التراثي العماني، وتعريف المشاركين ومتابعيهم في منصات التواصل الاجتماعي بالبادية العمانية، وما تملكه من مقومات سياحية وثقافية، وتراث تليد لا يزال قائم في تلك المحافظة التي حافظت على رونقها البيئي، لتكون ملتقى من يسعى إلى الاستجمام والراحة في حضن الطبيعة البكر، والتعرف عن كثب على الموروث الشعبي العماني لسكان البادية، والعيش على نمطهم المعيشي القديم.

وقال الباحث شؤون سياحية بوزارة السياحة أحمد البحري: لقد جاء تنظيم قافلة حداء الصحراء في إطار الجهود التي تبذلها وزارة السياحة الهادفة إلى تعزيز السياحة الداخلية وتسليط الضوء على سياحة المغامرات الصحراوية، حيث يأتي تنظيم هذه القافلة تزامنا مع الموسم السياحي الشتوي في السلطنة والذي تكثر فيه أنشطة التخييم وسياحة المغامرات الصحراوية.
وأضاف أن قافلة الحداء هدفت إلى التعريف بالمقومات السياحية والبيئية والثقافية للسلطنة بصفة عامة ومظاهر الحياة والترحال في البيئة البدوية الصحراوية بصفة خاصة، وذلك من خلال ما تضمنه برنامج القافلة في المخيمات التي زارها من أمسيات تراثية ثقافية تناولت الفنون والعادات والتقاليد والقيم المعروفة لدى أبناء البادية العمانية ومن خلال ما وزعته القافلة من كتب ومطبوعات ترويجية للتراث الثقافي والسياحة العمانية وما أتاحته من فرصة للسياح لتجربة ركوب الجمال وممارسة أنشطة مختلفة.
من جهته أكد المشرف على القافلة أحمد بن ناصر الجنيبي، على أن المبادرة استطاعت لفت انتباه العديد من الشباب، خصوصا من أصحاب منصات التواصل الاجتماعي، حيث تسعى المبادرة هذا العام أن يكون هؤلاء أهم الأدوات الترويجية للقافلة، ولرمال الشرقية، فالمشاركون يحرصون دوما على تدوين نشاطهم اليومي في القافلة عبر ما يملكونه من منصات اجتماعية، استطاعت أن تزيد من الشريحة التي تتعرف على القافلة وأهدافها المتنوعة، سواء كانت سياحية أو ثقافية أو بيئية، أو الترويج لحياة البادية العمانية.
وحول القافلة ومكوناتها أشار الجنيبي إلى وجود عدد جديد من النشاطات التنافسية في النسخة الثالثة، جعلتها أكثر تفاعلا من النسخ السابقة، فقد أسهم العدد الكبير من المشاركين هذا العام في تقسيم المشاركين إلى 4 فرق، كل فرقة تعمل تحت قيادة أحد من الراحلة الأربع المشاركين، وحرصنا على توزيع المشاركين بحيث يتكون كل فريق من شعراء، ونجوم منصات التواصل الاجتماعي، مما زاد من زخم الفاعليات، واكسبها رونقا يناسب ما تملكه رمال الشرقية من رونق طبيعي خلاب.