
مسقط - ش
أوضح الدكتور موافق فواز الرويلي عضو مجلس الشورى السعودي سابقاً في تصريح خاص لصحيفة "التايمز أوف عمان" شقيقة "الشبيبة" أنه يعمل حاليا على مشروع الكشف عن حالات التزوير للشهادات في الخليج العربي.
وقد كشف الرويلي بعض الشهادات الوهمية في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة مؤخراً، وتفاعل المجتمع المحلي معه وأكد أنه بصدد الكشف عن الشهادات الوهمية في كل مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي.
وأضاف الرويلي أن شغفه هو الكشف عن الشهادات الوهمية وهذا سر عمله وليس جديداً عليه، إذا عمل على محاربة الشهادات المزورة عندما كان يعمل في مجلس الشورى السعودي.
وأشار الرويلي أن وزارة التعليم العالي في السلطنة شكرته على جهوده، وأن الرد العماني على عمله خلال الأيام الفائتة أسعده، إذ كان الرد إيجابيا.
وقال: "إن البحث عن الموظفين ذوي الشهادات الوهمية يعد نوعا من أنواع حماية النفس من قبل المجتمع، إذ إن المجتمعات تحمي نفسها من السرقة وتزوير الهوية وغيرها، وسوف أتعامل مع الشهادات الوهمية في عُمان مثل باقي دول الخليج، وغايتي في نشر المعلومات ليس القصد منه الأفراد بل هو التوعية والهدف منها أن تثبت ما أدعيه من كثرة الوهميين بالخليج".
وشددت مديرة دائرة المؤهلات والاعتراف بوزارة التعليم العالي خديجة بنت المفتي بن السيد حسن القرشية أن الغش في الشهادات العلمية مجرم قانونيا، ويعرض كل المتعاملين للعقوبات المفروضة بموجب القانون على مثل هذه الحالات.
وأصدر معهد الخليج الدولي للإدارة والتكنلوجيا بيانًا له أنه قام بتوقيف أحد الموظفين لديه مبدئيا حتى يتم استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية، قائلاً: "بالإشارة إلى ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا حول قيام أحد منتسبي معهد الخليج الدولي بالتعريف عن هويته الوظيفية والعلمية وبخلاف ما هو مقيد في سجلات موظفي مؤسستنا نظير حصوله على مؤهل الدكتوراة على حسب ما تم تداوله.
وفور نماء المعلومة لإدارة المعهد شرعنا مباشرة في تشكل لجنة برئاسة رئيس مجلس الإدارة وعضوية كل من الرئيس التنفيذي ومستشار مجلس الإدارة والمستشار القانوني للتحقق في ما نسب على المذكور من إدعاءات". وأضحت إدارة المعهد رفضها التام لمثل هذه التصرفات إن صحت.