بعد انتشار الملوثات في الشواطئ..مطـــالـــبات بـ «شرطة بلدية»

بلادنا الأحد ٢٥/نوفمبر/٢٠١٨ ٠١:٠٨ ص

مسقط - محمد سليمان

شهدت بعض المناطق والشواطئ السياحية في السلطنة انتشار كميات كبيرة من القمامة والملوثات خلال فترة الإجازة الفائتة، ما أدى إلى نفوق كميات من الأسماك، بالإضافة إلى حالة إصابة بـ «حروق» نتيجة مخلفات الشواء في أحد الشواطئ.

عضو لجنة الخدمات بمجلس الشورى سعادة م.يونس السيابي طالب بإنشاء هيئة عامة لحماية وتنمية الشواطئ تكون مسؤولة عن وضع الاستراتيجيات والتشريعات، وتنفيذ المشاريع الخاصة بحماية وتنمية الشواطئ العمانية من آثار التغير المناخي في العالم والآثار الجانبية للمشاريع الإسكانية والصناعية والسياحية والبحرية.
وأوضح السيابي أن وجود هذه الهيئة سيكون كفيلاً بضمان الحفاظ على الشواطئ العمانية عبر الكفاءات البشرية والوطنية المتخصصة، بحيث تكون مؤهلة، مع الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا العالمية الحديثة في هذا المجال.
من جانبها أوضحت عضوة المجلس البلدي آمنة البلوشية أن هناك حاجة لتفعيل دور المسؤولين الميدانيين وتفعيل ما يسمى بـ «الشرطة البلدية» والتي كانت مطلباً نودي به أكثر من مرة في اجتماعات المجلس البلدي، وفي حالة عدم توفر ميزانيات لتطبيقها في الوقت الحالي، فمن الممكن تنظيم فرق ميدانية تطوعية توجد في المناطق العامة من شواطئ وحدائق وأودية، حيث إن السلطنة معروفة بنظافتها وروعة شواطئها وأوديتها، وفي ظل الاحتفالات بالعيد الوطني علينا أن نجدد الرسالة بأهمية الحفاظ على البيئة نظيفة، في وطن ذي نهضة.
وأضافت البلوشية أن هناك قوانين منظمة وعقوبات رادعة لمثل هذه المخالفات لكننا بحاجة لتفعيلها وتطبيقها عبر عناصر ميدانيين يتابعون ما يحدث في الشارع.
ونبّهت إلى أن أحد الأطفال تعرض لحروق نتيجة مخلفات الشواء الموجودة في أحد الشواطئ ما استدعى نقله إلى المستشفى، وذلك بسبب جهل البعض بما يمكن أن يحدثه ترك المخلفات في المناطق العامة، والتهاون في التعامل معها.
وأكدت البلوشية أن وجود مراقبين بشكل دائم في الأماكن العامة يحول دون انتشار هذه الملوثات، مشيرة إلى أن هناك اعتقاداً لدى بعض المخالفين بأنهم لن يعاقبوا على أي مخالفة يرتكبونها لعدم وجود رقيب.