x

أمين عام مجلس التعليم: الثامن عشر من نوفمبر سيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال

بلادنا الأحد ١٨/نوفمبر/٢٠١٨ ٠٤:٢٨ ص
أمين عام مجلس التعليم: الثامن عشر من نوفمبر سيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال

بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد قال أمين عام مجلس التعليم سعادة د.سعيد بن حمد الربيعي: تحتفل السلطنة اليوم بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد، هذه المناسبة الغالية التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني والدلالات التي ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال، تنقش في العقول حاضرًا مشرقًا تسطع فيه شمس التقدم والنماء، وترسم في الأذهان مستقبلًا مفعمًا بالأمل والطموح في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه.
وأضاف الربيعي: إنَّ ذكرى الثامن عشر من نوفمبر ستبقى في مخيلة الإنسان العُماني، لـما يجسده هذا اليوم من بشائر خير وفرحة، فقد نعمت عُمان بقيادة جلالته -أعزه الله- بمنجزات عديدة ومتواصلة شملت مختلف مجالات الحياة التنموية، وعلى نحو يُحافظ على أصالتها وعراقتها، ويرسخ قيمها، ويواكب تطورات العصر، والتَّقدم الإنساني في شتى الميادين.
ومن منطلق أنَّ التعليم يمثل القاطرة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وأحد المرتكزات الرئيسية لتقدم الشعوب وازدهارها؛ فقد أولت الحكومة الرشيدة اهتمامًا بالغًا بقطاع التعليم منذ بداية مسيرة الخير والنماء، وسخّرت الجهود والإمكانات كافة من أجل الارتقاء بالمواطن العُماني تعليمًا، وتدريبًا، وتأهيلًا، إضافةً إلى إكسابه مهارات وقيم تؤهله للمنافسة في شتى صنوف المهن والوظائف، وتحمل المسؤولية بكل كفاءة واقتدار، وتزامنًا مع هذه المناسبة الوطنية المجيدة نود التأكيد على أنَّ عالم المعرفة لا حدود له، وأنَّ التعليم هو الاستثمار الذي لا ينضب، وندعو شبابنا وأبناءنا إلى رفع سقف الطموح والمنافسة في التعليم، والتزوّد بالعلوم والمعارف والمهارات الحديثة؛ لمواكبة تغيرات العصر، وبناء مستقبل مشرق لعُماننا الحبيبة ولأجيالها القادمة.
وفي ختام كلمته قال الربيعي: يطيب لنا في هذه المناسبة المجيدة أن نسأل الله العلي القدير أن يديم الأمن والأمان والسلام على هذه الأرض الطيبة وأهلها الأكرمين، ويكتب السلامة والعافية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -أيدَّه الله، ودامت عُمان أبية تحت ظل قيادته الرشيدة، وكل عام وعُمان أكثر ازدهارًا وأمنًا واستقرارًا، وشعبها أكثر تآلفًا وتآزرًا ووئامًا، وكل عام والجميع بخير.