افتتاح قاعة ابتكار عمان بتعليمية شمال الشرقية

بلادنا الأحد ١١/نوفمبر/٢٠١٨ ٠٣:٥٥ ص
افتتاح قاعة ابتكار عمان بتعليمية شمال الشرقية

المضيبي - وليد بن خلفان الحسني

افتُتحت بمدرسة سناو للتعليم الأساسي بتعليمية شمال الشرقية قاعة ابتكار عمان بدعم من شركة نفط عمان، برعاية رئيس مكتب معالي الوزيرة محمد الفرعي، وحضور المدير العام حمد السرحاني، والمهندس الغريبي مدير الشؤون الخارجية والاتصالات بشركة تنمية نفط عمان، وعدد من التربويين بالمحافظة.
تضم القاعة عدة أركان أهمها حلقة الإلكترونيات والتعليم والتعلم والجيولوجيا ومختبرات الروبوت، وحول ذلك قالت مديرة مدرسة سناو للتعليم الأساسي ليلى الحبسية: إن هذا الصرح العلمي في مدرستنا يستهدف جميع أبنائنا الطلبة في محافظة شمال الشرقية بصفة خاصة وبقية المحافظات في ربوع هذا الوطن المعطاء بصفة عامة، وتوجد بها أقسام عديدة أهمها قسم التعليم الإلكتروني وقسم السينما ثلاثية الأبعاد وقسم الروبوت وقسم الجيولوجيا وقسم الطابعات ثلاثية الأبعاد وغيرها من الخدمات لصقل كافة الإجازات العلمية.
وقال مدير الشؤون الخارجية والاتصالات بشركة تنمية عمان المهندس محمد الغريبي إن الشركةَ موّلتْ تجهيزَ هذه القاعةِ بما تحتاجهُ من أجهزةٍ، إلا أن الهدفَ الأسمى أن تكونَ هذه القاعةُ قِبلةً عِلْمِيَّةً ومعرفيةً لعشاقِ الابتكارِ والمعرفةِ من شتى فئاتِ المجتمعِ، سواءً كانوا طلبةً أو معلمينَ أو باحثينَ، ونأملُ كذلكَ أن تتكاملَ جهودُها مَع جهودِ قاعةِ العلومِ والتكنولوجيا بولايةِ نزوى التي مَوَّلَتْها شركةُ تنميةِ نفطِ عُمان أيضاً.
وفي إطار الافتتاح قال بدر الحبسي رئيس قسم الابتكار والأولمبياد العلمي بتعليمية شمال الشرقية: يهدف المشروع إلى إيجاد بيئة ترفيهية تعليمية ذات طابع تشويقي وتحقيق أهداف التعلم الإلكتروني بما يخدم المناهج الدراسية، ورعاية ودعم المواهب العلمية للطلبة وابتكاراتهم المميزة، وإيجاد وجهة علمية ومعرفية لأبناء المجتمع المحلي بكافة الشرائح، وعرض المعرفة ومستجداتها بأسلوب مرح وباستخدام أدوات ومكونات التكنولوجيا وتقنية المعلومات وتحويل الأفكار إلى منتج لدعم أفكار ومشاريع الطلاب حيث تأتي هذه الأهداف لتحقيق رسالة المشروع في السعي لإثارة رغبة الاستكشاف العلمي منذ عمر مبكر بتوفير بيئة إبداعية عملية بأساليب مسلية وتكنولوجيا متقدمة ونسعى كذلك إلى تحقيق مؤشرات نجاح المشروع وهي استفادة 10000 طالب سنويا وتقديم 45 ورشة تخصصية وسيركز في سنته الأولى على 55 مدرسة ودعم وتطوير 30 مشروعا وتأهيل 10 مدربين معتمدين وتدريب 200 معلم في المجالات التخصصية وينفذ المشروع أكثر من 10 مسابقات وسيشارك المشروع في اللقاءات العلمية المختلفة.

الشراكة لخدمة المجتمع
وأضاف الحبسي: يحتوي المشروع على العديد من الأركان التي تخدم العملية التعليمية في كافة مجالاتها، والتي تشكل بيئة تعليمية ترفيهية تشويقية، منها: ركن خاص بورش الإلكترونيات مزود بالعديد من القطع الخاصة بالورش كالاردوينو الراسبيري باي وكثير من السنسرات التي يستخدمها المبتكر لمشاريعه وأيضا أجهزة حواسيب للبرمجة بالإضافة إلى السينما العلمية 3D المزودة بأكثر من 250 فيلما تعليميا بنظام ثلاثية الأبعاد و35 نظارة 3D وركن التعلم الإلكتروني مزود ببرمجيات محاكاة للواقع الافتراضي وأيضا ركن الأجهزة التفاعلية ثلاثية الأبعاد التي يستطيع من خلالها الزائر استقاء المعلومات بطرق مختلفة حديثة تقنيا وأيضا هناك ركن خاص بالجيولوجيا يخدم البعد الجيولوجي العماني الجميل بالإضافة إلى مختبر الروبوت والذكاء الاصطناعي المزود بأحدث الأدوات والبرامج الخاصة بمجال الروبوت ليساهم بشكل كبير دعم هذا المجال لعشاقة ويحتوي المشروع أيضا على مختبر طابعات ثلاثية الأبعاد ليساهم هو أيضا في الإسهام بتطوير جاهزية مشاريع الطلاب بصورة أفضل. المشروع كذلك يحتوي على قاعة متخصصة لتدريب البرامج التخصصية العلمية وتدريب البرمجة تحتوي على وسائل تدريبية وأجهزة التدريب ونسعى من خلاله لتقديم العديد من الورش التدريبية لجميع المبتكرين.
وأضاف الحبسي: إن المشروع لا يستطيع أن يحقق ما يهدف إليه إلا بوجود تكاتف من جميع الجهات، تشارك المشروع رسالته وتساهم في تحقيق رؤيته حيث من المؤمل تعاون المشروع مع الكثير من الخبراء والمبتكرين والجهات الحكومية والخاصة المعنية بمجالات الابتكار بهدف تنمية القدرات الابتكارية والبحثية للطلبة من خلال إقامة العديد من الفعاليات والبرامج وحلقات العمل التدريبية التي تستهدف الطلاب والمعلمين، والعمل على نشر الوعي بأهمية المبتكرات العلمية.