x

السلطنة تستعرض المقومات السياحية في حلقة عمل بأمستردام المحـرزي يبحـث مـع كبـرياتالشركات الهولندية آفاق التعاون

بلادنا الأحد ١١/نوفمبر/٢٠١٨ ٠٣:٤٧ ص
السلطنة تستعرض المقومات السياحية في حلقة عمل بأمستردام

المحـرزي يبحـث مـع كبـرياتالشركات الهولندية آفاق التعاون

أمستردام -

عقد وزير السياحة معالي أحمد بن ناصر المحرزي اجتماعات مع كبريات شركات السياحة والسفر في مملكة هولندا وذلك على هامش حلقة العمل التي نظمتها الوزارة للترويج عن السياحة في السلطنة، وتطرقت الاجتماعات إلى مناقشة تطورات الأسواق السياحية وفرص الاستثمار السياحي في السلطنة وآفاق التعاون بين الوزارة والشركات السياحية لتعزيز التعريف بالمقومات السياحية التي تزخر بها السلطنة في السوق الهولندي الذي يعد من أهم الأسواق الأوروبية المصدرة للسياحة.

كما تطرقت الاجتماعات إلى مناقشة المستجدات في القطاع السياحي بالسلطنة والتسهيلات المقدمة لجذب المزيد من السياح.
واستمع معاليه إلى أفكار عدد من الشركات السياحية العالمية للاستثمار في قطاع السياحة والاستفادة من المقومات الطبيعية التي تتميز بها السلطنة.
وناقش معاليه بعض المقترحات التي قدمها مسؤولو الشركات السياحية وسبل تنفيذها والحوافز التي يمكن أن تستفيد منها هذه الشركات والمتمثلة في تشجيع الاستثمار الأجنبي في القطاعات الاقتصادية وقطاع السياحة على وجه الخصوص.
وعرضت إحدى الشركات رغبتها في الاستثمار في مشروع السياحة العلاجية والاسترخاء حيث تم تقديم فيلم وثائقي عن مكونات المشروع وكيفية تنفيذه، واستعرضت الإمكانات المتوفرة في السلطنة التي تؤهلها لإنشاء مثل هذه المشروعات النوعية.
وتحدث ممثل شركة توماس كوك السياحية العالمية عن عزم شركته الاستثمار في قطاع الفندقة في السلطنة وأنها تدرس أفكارا في هذا الجانب.
من جانب آخر عقدت حلقة عمل حول التعريف بالقطاع السياحي في السلطنة شارك فيها 90 شركة سياحية الهولندية، وعرضت فيها أفلام تعريفية عن المقومات السياحية في السلطنة، والمعالم التراثية والثقافية.
وتحدث عدد من المسؤولين في الشركات السياحية الهولندية والمستثمرين عن الجوانب السياحية التي تتميز بها السلطنة والإمكانيات التي تتمتع بها. وتطرقت الحلقة إلى إمكانيات الشركات في إقامة مثل هذه المشروعات السياحية وأهميتها في تعزيز القطاع السياحي في السلطنة.
وتحدثت مديرة مكتب السلطنة السياحي في هولندا عن المزايا النسبية التي تتميز بها السياحة في السلطنة حيث تطرقت إلى المقومات الطبيعية التي تتميز بها السلطنة، وتعدد البيئات واعتدال الطقس عل مدار العام وتوفر الأمن والاستقرار.
كما ألقى مدير عام الترويج السياحي بوزارة السياحة سالم بن عدي المعمري كلمة رحب فيها الشركات السياحية في أمستردام وأثنى على جهودهم في الترويج للسياحة في السلطنة.
وقال: إن العلاقات العمانية الهولندية علاقات تاريخية وطيدة تعزز يوما بعد الآخر تدفعنا للمزيد من التعاون بما فيه مصلحة البلدين والشعبين.
وقال مدير عام الترويج: إن عدد السياح الهولنديين بلغ عام 2017 م، أكثر من 16 ألف سائح، مشيرا إلى أن وجود 90 مؤسسة في هذه الحلقة حيث جاء ذلك اداركا من الشركات الهولندية بأهمية السلطنة كسوق سياحي.
وأضاف أن مشاركة شركات السياحة والسفر العمانية فرصة للاطلاع على رغبتها في تعزيز التعاون مع نظيرتها الهولندية والاستماع إلى رغبات السياح الهولنديين.
واكد المعمري أن السوق الهولندي سوقا وصاعدا ومن هذا المنطق علينا زيادة الترويج السياحي لاستقطاب إعداد أكبر ‏في الفترة القادمة تتواكب مع المستجدات السياحية في السلطنة التي تضفي المزيد من التسهيلات سواء في المنشآت السياحية أو المرافق الحيوية أو الإجراءات دخول السلطنة.
وأضاف مدير عام الترويج أن وزارة السياحة تسعى من خلال هذه الفعاليات الترويج للمقومات السياحية التي تزخر بها السلطنة، والدخول إلى هذه الأسواق وإقامة علاقات مباشرة معها والتعرف على ملامحها ومتطلباتها عن قرب وتعريف شركات السفر والسياحة ووسائل الإعلام بالمعالم الطبيعية والحضارية التي تشكل فلسفة السياحة في السلطنة.
وعقدت اجتماعات بين الشركات والمؤسسات السياحية العمانية ونظيرتها الهولندية تطرقت إلى التعريف بالمقومات السياحية والملامح الحضارية التي تزخر بها السلطنة وعرض البرامج السياحية المقدمة من الشركات العمانية المشاركة.
وعبر مسؤولون بشركات السفر والسياحة الهولنديين عن سعادتهم بتنظيم مثل هذه الفعاليات السياحية التي تسلط الضوء على المعالم الطبيعية عن السلطنة، والمستجدات التي طرأت على القطاع السياحي في البلاد، وأشارت مسؤولة بإحدى الشركات إلى أنها زارت السلطنة 15 مرة مع وفود سياحية لتجوال في السلطنة.
وأضافت أن لديها معرفة واسعة بالمكونات الطبيعية المتعددة التي تميز السلطنة عن غيرها، وأشارت أنها تركز نشاطها السياحي على السلطنة.
وقال ‏مسؤول إحدى كبريات شركات السياحة في العالم: إن الكثير يتطلعون إلى زيارة السلطنة لما تتمتع به من سمعة طيبة في الأوساط السياحية سواء ما تزخر به السلطنة من معالم سياحية متنوعة تجعل السائح يقضي أوقاتا ممتعة، أوما يعرف عن الشعب العماني المضياف من طيبة وسمو في الأخلاق، فضلا عن توفر الأمن والاستقرار في السلطنة.
ونوه بأن الكثير من السياح الهولنديين وغيرهم يعبروا عن إعجابهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعية وينقلوا صور رائعة عن الملامح الطبيعية والآثار التاريخية وهذه الصور والتغريدات تتناقل في الوسائل الافتراضية على نطاق واسع عبر شبكات الاتصال المختلفة.
وأضاف: لقد ترسخت صورة ذهنية إيجابية عن السياحة في السلطنة لدى السياح الأوروبيين بشكل عام من خلال هذه الانطباعات، وبالتالي ذلك يساعد كثير على بلورة الزائر لوجهة السياحية مشيرا إلى أن ذلك يدعم النمو الذي يشهده توافد السياح الأوروبيين للسلطنة.