الكويت - العمانية
بدأت أمس بدولة الكويت فعاليات أسبوع الأمن السيبراني الإقليمي الذي ينظمه المركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني بالتعاون مع المكتب الإقليمي العربي للاتحاد الدولي للاتصالات بمشاركة أكثر من 30 دولة عربية وإقليمية من بينها السلطنة ممثلة في هيئة تقنية المعلومات وعدد من المؤسسات الحكومية الأخرى ويستمر يومين.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات في دولة الكويت، معالي م. سالم الأذينة، على أهمية الأسبوع في ظل التهديدات والجرائم الإلكترونية التي أصبحت في تزايد واضح وأكثر تأثيرًا وضررًا وبدأت تشكل الهاجس الأكبر للدول العربية.
وأكد معاليه في كلمته على ضرورة مواكبة التطور وإعداد الخطط وتكثيف التعاون وتبادل الخبرات للتصدي لهذه المخاطر، معربًا عن أمله في أن تتواصل الجهود لتنفيذ استراتيجية وإنشاء مركز وطني للأمن السيبراني يساهم في تعزيز أمن البنية الأساسية في الدول العربية.
من جانبه أشار رئيس المركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني، م. بدر بن علي الصالحي، إلى تنامي التوجه نحو تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتأثيراتها السلبية على مستوى الأمن السيبراني الأمر الذي يحتم على الدول تعزيز مستوى جاهزية الأمن السيبراني والعمل على الحد من تسريع وتيرة الهجمات الإلكترونية أو تقليل تأثيرها على الأفراد والمؤسسات والدول على حد سواء.
وقال الصالحي إن بعض الإحصائيات الدولية الخاصة بهذا المجال ومنها دراسة حديثة لشركة "كاسبرسكي" تشير إلى أن 48 بالمائة من المؤسسات تعترف بعدم اتخاذها أية تدابير للكشف عن تهديدات شبكات البنى الأساسية في ظل تطور الرقمنة المشتملة على إنترنت الأشياء وأن 65 بالمائة من الشركات تعتقد أن وقوع الحوادث الأمنية وارد وأكثر احتمالا مع تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.
ويهدف المنظمون من خلال هذا الأسبوع- الذي يأتي تحت شعار "جاهزية الأمن السيبراني في الثورة الصناعية الرابعة"- إلى تعزيز وتوثيق التعاون بين الدول العربية والإقليمية في مجال السلامة المعلوماتية وتحديد الآليات المناسبة للتعامل مع الهجمات والتهديدات في الفضاء السيبراني.
وقد ركزت أوراق العمل في اليوم الأول للأسبوع على عدد من المحاور المهمة منها: التطور السريع للأمن السيبراني والتحليل المتجدد لأمن أنترنت الأشياء ودور الأمن السيبراني في التحول الرقمي، كما تضمن عقد حلقتين نقاشيتين تناولت الأولى: القرصنة الإلكترونية وانتهاكها للخصوصية بينما ركزت الثانية على الاستجابة للهجمات السيبرانية.
وتبدأ غداً فعاليات التمرين الإقليمي السادس لتقييم الجاهزية في مجال الأمن السيبراني الذي يستمر حتى يوم الخميس المقبل بمشاركة عدد من المؤسسات الحكومية في السلطنة.