
مسقط –ش
ألقى ،عضو مجلس إدارة كيمجي رامداس بانكج كيمجي، خطاباً قوياً ومحفزاً أمام المتدربين الإداريين العُمانيين الجدد سلط فيه الضوء على الإرث الثقافي والتجاري لشركة كيمجي رامداس، وجاءت كلمة بانكج كيمجي أثناء الفعالية التي أقيمت مؤخراً في معهد كيمجي للتدريب في العذيبة، وتحدث خلالها عن الرحلة الرائعة والمميزة التي مرت بها المجموعة التي بنت أسسها على الثقة والرعاية والالتزام للشعب العماني لعقود طويلة. واطلع بانكج كيمجي الشباب الحاضرين على روح ريادة الأعمال التي تقوم عليها مجموعة كيمجي رامداس إضافة إلى استثماراتها الاجتماعية التي جعلتها من أنجح الشركات في سلطنة عمان.
وأثناء ترحيبه بالشباب العمانيين المبدعين البالغ عددهم 42 شاباً وشابة، قال بانكج كيمجي أيضاً: "تعد كيمجي رامداس مؤسسة حديثة مبتكرة تؤمن وبشدة بالقوة البشرية، فقد تمكّنا من تحقيق ما وصلنا إليه اليوم بفضل موظفينا الذي سيظلون هم أقوى مصادر الإلهام لدينا. وسنتمكن معاً ونحن نسير إلى الأمام من بناء تاريخ كيمجي رامداس الجديد".
وأثناء تسليطه الضوء على الإنجازات الرئيسية التي حققتها شركة كيمجي رامداس تحت المقام السامي حدث بانكج كيمجي عن الدعم الذي قدمته الشركة للمساهمة في التطوير والازدهار الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات المحلية. وقال: "أذكر بوضوح الرحلة التي مرت بها مجموعة كيمجي رامداس خلال سنواتها الأولى، كان جدي الأكبر الأول، رامداس، معتاداً على السفر من منطقة كوتش بولاية غوجارات في الهند عبر طريق التوابل، وبعد مرور العديد من السنوات أسس ابنه كيمجي أول قاعدة تجارية له في صور خلال 1880.
وتولى ابنه الأكبر جوكالداس إدارة الأعمال وسرعان ما تمكن من بناء علاقات تعاونية طويلة الأجل. ومن الأمثلة على هذه العلاقات، بناء أول قناة لإمداد المياه في صور، وكانت هذه العلاقة أول تعاون بين القطاعين العام والخاص مع سعيد بن تيمور السعيد. كان جدي رجلاً منفتحاً ومتقبلاً للأفكار الجديدة، وقد لقي نهجه المنفتح في مجال الالتزامات الاجتماعية قبولاً وتقديراً من الجميع. فقد فتح جدي أول مدرسة في ولاية جعلان في السبعينيات، وتمكن بعد ذلك من فتح عيادة في ولاية إبراء وقام بتوفير عربة إسعاف تلبية لاحتياجات السكان المحليين. وكانت هذه أول مبادرة في إطار المسؤولية الاجتماعية لمجموعة كيمجي رامداس خلال السنوات الفائتة حينما كانت هذه المرافق شحيحة جداً في أنحاء السلطنة".
وعلى الصعيد التجاري، قال بانكج كيمجي: "على مدار عقود عديدة، ساهمت علاقاتنا التعاونية في دعم التنمية المستدامة خارج حدود البلاد. واليوم ساعدتنا هذه العلاقات نفسها في تطوير تعاوننا الإستراتيجي مع شركات عالمية رائدة من أجل الاستثمار في عمان. كنا نحن أول الشركات الراعية لشركة شل في عمان، ومن ثم تأسست شركة تنمية نفط عمان بعد أن أصبحت شركة شل شريكاً فيها. وتمكنا من خلال علاقاتنا الدائمة مع شركائنا في البدء كشركة بناء، وساهمنا في بناء التوسعة في أول مطار في بيت الفلج؛ وقامت كيمجي رامداس أيضاً ببناء أول حصن بالقرب من الحدود الجنوبية لليمن في الستينيات".