العودة إلى المدرسة.. اجعل ذلك سهلاً

مزاج الأحد ٠٢/سبتمبر/٢٠١٨ ٠٤:٥٩ ص
العودة إلى المدرسة.. اجعل ذلك سهلاً

مسقط - ش
يصاب العديد من الأطفال بالتوتر بسبب الالتحاق بالمدرسة، وقد يحدث هذا في أي عمر. وهنا، تتساءل كيف يمكنك جعل اليوم الأول أسهل. تقول الجمعية الأمريكية لطب الأطفال في مقال ترجمه د.علي مصباح عبدالرحمن، اختصاصي الأطفال أنه إذا بدا طفلك عصبياً، فقد يكون من المفيد أن تصطحبه لزيارة المدرسة أو الفصل الدراسي الجديد قبل اليوم الأول من المدرسة. ذكره بأن هناك على الأرجح الكثير من الطلاب الذين لا يشعرون بالقلق حيال اليوم الأول من المدرسة. يعلم المعلمون أن الطلاب متوترون وسيبذلون جهداً إضافياً للتأكد من أن الجميع يشعرون بالراحة قدر الإمكان. إذا بدا طفلك عصبياً، فاسأله عن قلقه وساعده على حلّ المشاكل لحلّ الأمور الجديدة.

أشر إلى الجوانب الإيجابية لبدء المدرسة لإيجاد توقعات إيجابية حول اليوم الأول من المدرسة. سوف يرون الأصدقاء القدامى ويجتمعون بأصدقاء جدد. تحدث معهم عن التجارب الإيجابية التي قد تكون لديهم في الماضي في المدرسة أو مع مجموعات أخرى من الأطفال.

ابحث عن طفل آخر في الحي يمكن لطفلك أن يذهب برفقته إلى المدرسة أو يرافقه داخل باص المدرسة.

إذا كانت مدرسة جديدة لطفلك قم بتلبية أي دعوات متاحة من المدرسة للتجول في المدرسة قبل بدء اليوم الأول. احضر الطفل إلى المدرسة قبل بضعة أيام من بدء العام الدراسي للعب في ساحة المدرسة لخلق الشعور بالراحة عند الطفل اتجاه البيئة الجديدة المقبل عليها.

إذا (شعرت أن هناك حاجة) فإنه لا ضير من اصطحاب طفلك (أو المشي معه) إلى المدرسة واصطحابه في اليوم الأول، والوصول إلى هناك في وقت مبكر من اليوم الأول لتخفيف الضغط غير الضروري.

تأكد من التواصل مع المعلم الجديد لطفلك في بداية اليوم أو نهايته حتى يعرف المعلم مدى دعمك لطفلك في الأيام الأولى له بالمدرسة.

ضع في اعتبارك أن تبدأ بتعويد طفلك في جدول نومه/‏ استيقاظه على نظام النوم والاستيقاظ المدرسي، وذلك قبل أسبوع بحيث لا يكون تغيير الوقت عاملاً مؤثراً في أول يومين في المدرسة.

ترسيخ روتين النوم

يعد الحصول على قسط كاف من النوم أمراً مهماً لنجاح الطفل في المدرسة. الأطفال الذين لا يحصلون على كفايتهم من النوم يجدون صعوبة في التركيز والتعلم.

اضبط وقت النوم المحدد لطفلك وألتزم به كل ليلة. إن وجود روتين لوقت النوم محدد سيساعد طفلك على الاستقرار والنوم في الموعد المحدد. قد تشتمل مكونات روتين ما قبل النوم المهدئ على الاستحمام، القراءة معهم، ودعهم وقول ليلة سعيدة لهم.
اجعل طفلك يطفئ الأجهزة الإلكترونية قبل وقت النوم.
حاول أن تجعل المنزل هادئاً ومريحاً قدر الإمكان عندما يحاول الأطفال الصغار النوم.

يرتبط عدم كفاية النوم بانخفاض التحصيل الأكاديمي في المدارس المتوسطة والثانوية والجامعية، فضلاً عن ارتفاع معدلات الغياب والتأخر. يبلغ الحد الأقصى من النوم لمعظم الأطفال الأصغر سنا هو 10-12 ساعة في الليلة وبالنسبة للمراهقين (13-18 سنة) في نطاق 8-10 ساعات في الليلة الواحدة.

ترسيخ العادات الجيدة للدراسة والواجبات المنزلية

إيجاد بيئة مواتية للقيام بالواجبات المنزلية ابتداء من سن مبكرة. يحتاج الأطفال إلى مساحة عمل ثابتة في غرفة نومهم أو في جزء آخر من المنزل هادئ دون أي تشتيت، ويعزز الدراسة

اعط وقتاً كافياً لأداء الواجبات المدرسية في المنزل، اعط الطفل خيارات المساهمة والمشاركة في أغناء هدا الوقت.

إنشاء قاعدة منزلية أن التلفزيون وغيرها من الأجهزة الإلكترونية تبقى مقفلة حتى يتم الانتهاء من الواجبات المدرسية. الإشراف على استخدام الكمبيوتر والإنترنت.

كن متوفراً للإجابة على الأسئلة وتقديم المساعدة، ولكن لا تقوم أبداً بأداء الواجبات المنزلية بدلا عن الطفل نفسه

اتخاذ خطوات للمساعدة في تخفيف التعب للعين والرقبة والإرهاق للدماغ أثناء الدراسة. قد يكون من المفيد إغلاق الكتب لبضع دقائق، والتمدد، وأخذ استراحة بشكل دوري. إذا كان طفلك يعاني من موضوع معين، تحدث مع معلم طفلك للحصول على توصيات حول كيفية مساعدة طفلك في المنزل أو في المدرسة. إذا كانت لديك مخاوف بشأن المهام التي يتلقاها طفلك، تحدث مع معلمه.

إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في التركيز على الواجبات المدرسية أو إكمالها، ناقش ذلك مع معلم طفلك أو مستشار المدرسة أو مقدم الرعاية الصحية.

قد يحتاج بعض الأطفال إلى المساعدة في تذكر مهامهم. اعمل مع طفلك ومعلمه على تطوير طريقة مناسبة لتتبع مهامه - مثل دفتر الملاحظات المخصص.